هيفا وهبي: أقدّم شخصية امرأة طيبة ومحبة، لكن الظروف تضعها في موقف يغيّر حياتها فتتبدل شخصيتها"

توضح هيفا وهبي أن "ما لفتني في قصة "إسود قاتح" هو تعدد العداوات بين الشخصيات، وأنها واقعية جداً وتظهر كيف تتشابك الأيادي ما دام هناك مصالح بينهم أو كما يقال أشخاص يضحكون لبعضهم وهم في الواقع خونة"، مضيفة إلى أنه "لفتني أيضا كيف تتعامل الشخصيات براحة تامة مع أخطائها ولا تصبح هذه الأخطاء معيبة إلاّ إذا كشفها من حولهم".


وتشيد هيفا بالعمل مع المخرج كريم العدل "الذي أخذ على عاتقه العمل في المسلسل بمسؤولية كبيرة، وهو مخرج ذكي جداً، ولا يقتنع إلاّ بالأفضل كما يهتم لأدق حركات الممثل، وهو يعمل فوق طاقته وعلى حساب صحته أحياناً". وعلى المستوى الشخصي، تردف هيفا بالقول أنه "من أحب المخرجين إلى قلبي"، وتكمل ممازحة "أحب الـتيشرتات التي يرتديها، فيوم يأتينا بقميص رسم عليها عائلة سبمبسون وفي اليوم الثاني رسم ميكي ماوس، وأقول له لا أدري كيف نتبع تعليماتك ونلتزم بتوجهياتك وعلى صدرك مثل هذه الرسوم". 


وتتطرق هيفا إلى شخصية رانيا التي تقدمها في "إسود فاتح"، فتقول "أنها ابنة رجل أعمال كبير لا يثق بابنه، ما دفعه لأن يسلم إدارة شركاته مبكراً لها، وهو الأمر الذي جعل منها شخصية عملية تواجه الظروف بجدية وحسم، لكنه وضعها في موقف دقيق مع أخيها، سيكتشفه الجمهور في سياق الأحداث". وتضيف بالقول أن "رانيا شخصيّة طيبة ومحبّة لكن تضعها الظروف في موقف يغيّر حياتها فتتبدل شخصيتها، فيساعدها بعض الأشخاص لكن أعداءها سيكونون أكثر بكثير وعليها مواجهتهم بدهاء.


وعن ملامح الشبه بين رانيا وشخصيتها الحقيقية، تلفت هيفا إلى ""أنني لا أستطيع تحديد الميزة المشتركة بين رانيا وهيفا، لكنها قد تكون الذكاء، والعناد أكثر ما يجمعنا والهدوء أيضاً، لكن الأكيد أن هيفا دمها أخف بكثير من رانيا تقولها ضاحكة.


وعن عرض العمل عبر منصة "شاهد"، تؤكد "أنني كنت على دراية ُمسبقة ان الإتجاه سيذهب أكبر نحو المنصات الرقمّية، وأراها تجربة مهمة جداً".

أضف تعليقا