كيف تضررت الفاشينيستا العربيات من إنفجار مرفأ بيروت؟

بعد مرور أسبوع على  انفجار بيروت، ما زال الشعب اللبناني يحاول لملمة جراحه والإستيقاظ من الصدمة جراء هذه الكارثة التي أوقعت الكثير من الضحايا والدمار، خصوصاً وأن الإنفجار صنف بثالث أكبر إنفجار في العالم. الفاشينيستا اللبنانيات وحتى العربيات تأثرن بشكل كبير من ما حصل، حيث تدمرت منازل البعض وبوتيكات البعض الآخر، ومن لم يلحق بها الأذى الجسدي، حتماً تعرضت لصدمة نفسية. عدد من الفاشينيستا عبرن عن حزنهن وغضبهن من ما حصل، وأخريات نشرن صور وفيديوهات للدمار الذي لحق بمنازلهن.

 

كيف تضررت الفاشينيستا العربيات من إنفجار مرفأ بيروت؟

 

 

 

 

نور عريضة:

نشرت الفاشينيستا نور عريضة فيديو لمنزلها الذي تعرض للكثير من الدمار وكتبت معه التعليق التالي: " هيدا بيتي. بس مش هون المشكلة.. الحديد بيتصلّح. المشكلة هي كيف بدّي امحي هيك ذكرى من عقل بنتي يلّي عمرها ٤ سنين. و المشكلة الاكبر هي كيف بدّنا نداوي قلب كل ام خسرت ولد من ولادها. او قلب كل ولد خسر اهلو. من ورا استهتار دولة. دولة ما بتستاهل شعبها. دولة منستحي فيها".  ونشرت صورة تحتضن فيها إبنتها التي تعاني على ما يبدو من صدمة ما بعد الإنفجار وقالت: "أشكر الله كل دقيقة لإبقائها آمنة وأصلي لكل الماصبين والأرواح التي فقدت"، وطلبت المساعدة لأهل لبنان

نوؤ عريضة

 

هلا رضا:

بدورها هلا رضا نشرت فيديو من البوتيك الخاص بها في بيروت DEBI.R وكتبت تعليق قالت فيه: "إنه أسوء كابوس شهدته في بيروت. نحن لا نستحق هذا الشيء ولا أولادنا. تعازية لكل الأرواح التي فقدت". 

hala reda


ناتالي فنج:

منزل الفاشينيستا ناتالي فنج تضرر كثيراً، خصوصاً أنه قريب من مكان الإنفجار، فنشرت عدة صور من غرف المنزل المتضررة وعلقت قائلة: " يا حبيبتي يا بيروت. رجعت بعام 2015 وأنا عم أحلم ببناء حياة وبيت لي ولأولادي، تأكدت من إنّو إسكن بالبلد لشوف جمال المدينة، ما كنت عارفة إنّي قاعدة على قنبلة نووية، تحت تهديد الموت كل يوم أنا وأولادي، حتى انفجر ودمرنا، ودمر أحلامنا وقطرة الأمل الصغيرة التي كانت عنّا! قلبي عم ينزف، عم لوم حالي على رجعتي وترك ولادي يشهدو هالانفجار الرهيب، نجينا بمعجزة وبشكر الله كل ثانية على هل شي. كل ما تبقى لي من هالبيت هو صوت القنابل، الرعب الذي عاشه أطفالي، الدم بكل مكان في المبنى  والذكريات التي كادوا يقتلونها مع عيلتي وأصحابي". 

 

nathalie fanj (3)
Instagram
View this post on Instagram

My Beirut.. I came back in 2015 dreaming of building a life and a home for me and my kids, I made sure I stay in the center to see the beauty of the city, little did I know I was living on a nuclear bomb, under the threat of dying everyday me and my kids, until it exploded and destroyed us, destroyed our dreams and the little drop of hope we had. My heart is bleeding, I’m blaming myself for coming back and letting my kids witness this horrible explosion, we survived with a miracle and I thank god every second for this 🙏🏻 All i’m left with from this house is the sound of the bombs, the terror my kids lived, the blood everywhere in the building, and the memories they almost killed with my family and friends 💔 ‎————————يا حبيبتي يا بيروت .. رجعت بعام 2015 وأنا عم أحلم ببناء حياة وبيت لي ولأولادي ، تأكدت من إنّو إسكن بالبلد لشوف جمال المدينة ، ما كنت عارفة إنّي قاعدة على قنبلة نووية ، تحت تهديد الموت كل يوم أنا وأولادي ، حتى انفجر ودمرنا ، ودمر أحلامنا وقطرة الأمل الصغيرة التي كانت عنّا! قلبي عم ينزف ، عم لوم حالي على رجعتي وترك ولادي يشهدو هالانفجار الرهيب ، نجينا بمعجزة وبشكر الله كل ثانية على هل شي 🙏🏻 كل ما تبقى لي من هالبيت هو صوت القنابل ، الرعب الذي عاشه أطفالي ، الدم بكل مكان في المبنى ، والذكريات التي كادوا يقتلونها مع عيلتي و أصحابي 💔

A post shared by Nathalie Fanj ناتالي فنج (@nathaliefanj) on

مرام زبيدة:

 بالرغم من أنها ليست لبنانية ولا تقطن في لبنان، إلا أنها نشرت صورة لها بالقرب من مرفأ بيروت وقالت: "أن أرى المرفأ خلفي في هذه الصورة والفيديو الذي أخذته قبل أشهر يجعلني أشعر بالقشعريرة". وكانت في وقت سابق قد نشرت تعليق قالت فيه: "الخطة كانت أن أنتقل للعيش في بيروت هذا الصيف بعد حفل زواجي لأن حبي حياتي يعيش هناك. وقعت في حب هذه البلد. نريد أن نربي أولادنا في بلدهم وسنفعل ذلك. لا يسعني الإنتظار لأرى جمال المغيب في لبنان". 

maram zbaeda

 

أضف تعليقا