ما هو أنسب وقت لممارسة العلاقة في الصباح أو المساء؟

ربما تظنين أن إقامة العلاقة الحميمة مساء يوم السبت أفضل من ممارستها صباح يوم الأحد وربما تعتقدين العكس. أو أنّك قد تفضلين الخلود إلى مكانك الخاص وزوجك بعد مواجهتكما خلافاً ما. فأنت تتساءلين دائماً عن الوقت المناسب لخوض تلك العلاقة. ما هو؟

 

ما تقوله الدراسات

أشارت دراسة ألمانية أجريت أخيراً إلى أن فصل الخريف، أي المرحلة الانتقالية بين فصليّ الصيف والشتاء، هو التوقيت الأفضل لإقامة العلاقة الحميمة بالنسبة إلى الرجال الذين يرتفع لديهم مستوى التستوستيرون خلاله. إلا أنّ دراسة نروجية لفتت إلى أنّ الرغبة بإقامة العلاقة الجنسية ترتفع لدى النساء خلال شهري أبريل ومايو!

 

إنها السابعة والنصف مساءً    

على مستوى التوقيت، تعتبر الساعة السابعة مساء الأفضل لإقامة العلاقة بينك وبين زوجك. إنّه، في الواقع، ما يسمى «التوقيت البيولوجي»! فخلاله تنشط الهرمونات الجنسية لديه كما يبلغ مستوى التستوستيرون لديك مستوى مرتفعاً.

 

وماذا عن فترة ما بعد الظهر؟

إنتبهي! بعد تناولك وزوجك طعام الغداء، ترتفع لديكما الرغبة في الخلود إلى شرنقتكما الخاصة. ففي هذه الفترة، ينخفض مستوى الهرمونات المرتبطة بالتوتر، ما ينتج عنه شعور بالارتياح لديكما يساهم في تعزيز علاقتكما الجنسية.

 

إقرئي أيضاً: الجماع... فوائد لا تعرفينها

 

في المساء؟

لا شكّ في أنّ شعوركما بالتعب الناتج عن تحملكما أعباء النهار لا يحفز الرغبة الحميمة لديكما. تعرفين هذا. وبالرغم من ذلك، أشارت دراسة حديثة أجراها أحد المواقع الإلكترونية إلى أن الساعة السابعة والنصف مساءً هي الخيار المثالي وأن يوم السبت هو الأكثر ملاءمة.

تذكّري إذاً: أفضل الأوقات لإقامة العلاقة الحميمة هي في الصباح الباكر أو في بداية مساء يوم السبت، خلال فصل الخريف أو الربيع.

 

ما تقوله التجربة

نعم، للدراسات أهميتها لكن للتجربة الحياتية دورها الأكبر في تحديد الوقت الأمثل لإقامة العلاقة الحميمة:

-حين يتسلل الروتين إلى هذه العلاقة وتتباعد مواعيد ممارستها، يصبح الوقت المثالي هو: كل الأوقات التي تسمح بذلك.

-حين تفاجئك الرغبة بإقامة العلاقة الحميمة وتفرض نفسها في أيّ وقت.

-حين تنهين خلافاً نشأ بينك وبين زوجك.

-حين تتلقيان خبراً ساراً أي حين تنتابكما مشاعر جيدة أو تريدان الاحتفال بإنجاز ما.   

-قبل أن تخلدا إلى الراحة أو إلى النوم مباشرة.

-حين تستيقظان من النوم مباشرة.

 

إقرئي أيضاً: الجماع: 6 اعتقادات خاطئة

إقرئي أيضاً: الجماع: مشاكل قد تواجهينها

إقرئي أيضاً: الجماع مفيد للصحة الجسدية والنفسية

أضف تعليقا