الوقت المثالي للوصول إلى السعادة في العلاقة الحميمة

رغم أن العلاقة الجنسية بشكل عام تكون رائعة في أي وقت، إلا أنه هناك فترات  محددة مثبتة علمياً تؤمن للمرأة سعادة جنسية أفضل.

 

اقرئي أيضاً الجماع : لماذا تتراجع الرغبة به؟

 

الوصول إلى السعادة الجنسية عند المرأة يرتبط بعوامل عديدة نفسية وبيولوجية، وعليه قام العلماء بدراسة الفترات التي تمر بها النساء والتغيرات الهرمونية التي تختبرها للوصول إلى نتائج حاسمة حول الاوقات التي يمكن فيها للمرأة إختبار السعادة الجنسية بشكل أفضل.

 

قبل الدورة الشهرية

السعادة هذه مرتبطة بشكل مباشر بالدورة الشهرية. فهذه الفترة تشهد عملية الإباضة، ما يعني أنها الفترة المثالية للحمل. ورغم أن غالبية النساء يلجأن لاستخدام وسائل منع الحمل، الا أن الجسم مبرمج لطلب الجنس خلال هذه الفترة. ولأن معدلات الهرمونات تكون مرتفعة فإن المرأة يسهل إثارتها أيضاً.

 

وعليه فإن الفترة المثالية للحصول على سعادة جنسية هي أسبوع قبل موعد الدورة الشهرية وليس بعدها. والسبب يعود إلى إنخفاض معدلات التستوستيرون  وبالتالي إرتفاع الرغبة وذلك لان الغشاء الرحمي يصبح أكثر سماكة ما يجعل الاعصاب أكثر حساسية.

اليوم الذي يسبق الدورة الشهرية هو أفضل وقت على الإطلاق لأن الرحم يكون في حالة إستعداد للانقباض والتي هي ضرورية جداً للوصول إلى السعادة.

 

خلال ساعات النهار

وبعيداً عن الدورة الشهرية فإن المرأة يمكنها اختبار سعادتها خلال أوقات محددة من فترة النهار. تكون المرأة مستعدة للعلاقة الحميمة بعد ساعتين من إستيقاظها وذلك بسبب إرتفاع مستويات الاندورفين. وفي فترة ما بعد الظهر وقبل العصر أي من الساعة الواحدة وحتى الرابعة أو الخامسة عصراً يكون جهاز الإباضة في قمة نشاطه، رغم أنها قد لا تكون فترة الاباضة، لكن ذلك يعني إستعداد المرأة للدخول في العلاقة وبالتالي الحصول على متعة أكبر.

الفترة الأفضل على الاطلاق خلال ساعات النهار هي من الثامنة أو التاسعة ليلاً حتى العاشرة ليلاً  إذ انها تكون في قمة نشاطها الجنسي والجسم مهيأ للإستجابة ما يعني سهولة الوصول إلى السعادة.

 

فترة الاجازة

الدخول في العلاقة خلال عطلة نهاية الاسبوع أو أي إجازة كفيل بمنح المرأة السعادة الجنسية التي تنشدها. لأنها تكون في حالة من الراحة الجسدية والنفسية، فلا ضغوطات ولا مهام تنتظرها. وهذا يعني أنها يمكنها أن تدخل في علاقة تدوم لوقت أطول ناهيك عن أن الراحة النفسية لها تأثيرها المهول على الاستمتاع بالعلاقة.

 

بعد ممارسة التمارين الرياضية

في هذه المرحلة تكون الدورة الدموية نشيطة ما يعني أن الاعضاء الحميمة مستعدة وجاهزة لتقبل الاثارة. في المقابل ومن الناحية النفسية فان الرياضة تجعل الإنسان يشعر بالسعادة بشكل عام ناهيك عن أن نظرة المرأة السلبية لصورة جسدها تكون إيجابية بعد ممارسة التمارين. لذلك فان الوقت المثالي للحصول على السعادة هو بعد ممارسة التمارين بـ 20 دقيقة أو نصف ساعة.

 

اقرئي أيضاً

الجماع: هل من عدد مرات مثالي؟

الجماع السريع.. هذه فوائده!

الجماع.. لماذا يجب ممارسته كل يوم؟

 

أضف تعليقا