في سؤال وجواب.. تعرفي على أوجه الشبه والاختلاف بين الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا

في ظل كثرة الإصابات بفيروس كورونا حول العالم، تزداد مخاوف الكثيرين من إمكانية الإصابة، وبمجرد ظهور أعراض الإنفلونزا العادية يشعرون بالخوف. إليكِ أبرز أوجه الشبه والاختلاف بين الإنفلونزا العادية وفيروس كورونا، يقدمها موقع «بولد سكاي» الهندي.

 

اقرئي ايضا : هؤلاء الاشخاص أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا


فوفقاً للموقع، يسبب فيروس COVID-19 مرضاً تنفسياً خفيفاً إلى حاد، مع الحمى والسعال الذي يشبه الأعراض التي تسببها الإنفلونزا. ومع ذلك، هناك العديد من الاختلافات بينهما، إليكِ ما هو الفرق بين الفيروس التاجي والإنفلونزا، وكيفية التعرف عليهما:

 

ما هو الفيروس التاجي؟

 

 

 

 

الفيروسات التاجية هي مجموعة كبيرة من الفيروسات التي تسبب مجموعة واسعة من الأمراض، من خفيفة إلى شديدة وحتى الموت. يصيب المرض كلاً من الحيوانات والبشر. تعتبر متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (SARS) هما الفيروسان التاجيان الآخران الأكثر حدة.
 

 

أعراض الفيروس التاجي

 

يسبب COVID-19 أعراضاً مثل الحمى والسعال والتعب وفقدان الشهية واحتقان الأنف والصداع وضيق التنفس، التي قد تظهر في غضون 2-14 يوماً بعد التعرض. ومع ذلك، فقد أظهرت دراسة أن متوسط ​​فترة حضانة الفيروس هي 5.1 أيام.

 

 


 

 

 

معدل وفيات الفيروس التاجي

 

يبدو أن السلالة الجديدة من الفيروس لديها معدل وفيات أعلى مقارنة بالإنفلونزا الموسمية. وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن معدل الوفيات الخام من COVID-19 يتراوح بين 3و4 في المائة.
 

 

انتقال الفيروس التاجي

 

ينتقل هذا الفيروس من خلال رذاذ الماء أثناء السعال والعطس والقيء. يمكن أن ينتقل الفيروس بسرعة كبيرة عندما تكون على اتصال وثيق مع شخص، وكذلك عندما تلمس الأسطح الملوثة؛ لأن الفيروس يمكن أن يعيش على أسطح مثل النحاس والكرتون والبلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ.

 

 


 

 

 

• علاج الفيروسات التاجية حالياً

 

هناك عدد من التجارب السريرية، جارية في الصين، ولا يزال أكثر من 20 لقاحاً في مرحلة التطوير لـCOVID-19. حتى الآن، لا توجد لقاحات أو علاجات مرخصة لـCOVID-19، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
تقول الدراسة إن الرجال أكثر تأثراً بالفيروس التاجي الجديد، بالمقارنة مع النساء. وللوقاية من الفيروس التاجي: اغسلي يديك كثيراً بالماء والصابون، أو استخدمي معقماً لليدين يحتوي على الكحول. حافظي على مسافة ست أقدام من أي شخص يسعل أو يعطس. غطي أنفك وفمك أثناء السعال والعطس. البقاء في المنزل.
 

 

ما هي الإنفلونزا؟

 

تعد الإنفلونزا مرضاً تنفسياً معدياً ناجماً عن فيروس الإنفلونزا (أ) أو (ب). ويحدث مع بداية المرض الحمى الشديدة والصداع وآلام الجسم.

 

 


 

 

 

أعراض الإنفلونزا

 

تسبب الإنفلونزا أعراضاً مثل الحمى والتهاب الحلق والسعال والصداع وآلام الجسم أو العضلات وسيلان الأنف والتعب. لفيروس الإنفلونزا فترة حضانة متوسطة 1.4 يوم لفيروس الإنفلونزا (أ)، أو 0.6 يوم لفيروس الإنفلونزا (ب).
 

 

معدل وفيات الإنفلونزا

 

وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية (WHO)، عادة ما يكون معدل وفيات الإنفلونزا الموسمية أقل من 0.1 في المائة. انتقال الإنفلونزا وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يمكن للأشخاص المصابين بالإنفلونزا نقلها إلى الآخرين على بعد حوالي ست أقدام.
ينتشر فيروس الإنفلونزا بشكل أساسي من خلال رذاذ الماء؛ عندما يسعل الشخص أو يعطس أو يتحدث. بعد أن يبدأ المرض، يكون الأشخاص المصابون بالإنفلونزا معديين في الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى.

 

 


 

 

 

يمكن للأشخاص المصابين بالإنفلونزا أن يصيبوا الآخرين قبل ظهور الأعراض بيوم واحد، وحتى خمسة إلى سبعة أيام بعد المرض.
قد ينقل الأطفال والأشخاص، الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، الفيروس لأكثر من سبعة أيام.
 

 

علاج الإنفلونزا

 

تتوفر الأدوية واللقاحات المضادة للفيروسات لفيروس الإنفلونزا، وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم كل عام للوقاية من الإنفلونزا. التطعيم هو أفضل وسيلة فعالة للوقاية من الإنفلونزا. يستغرق تطوير الأجسام المضادة بعد التطعيم أسبوعين.

 

 

أضف تعليقا