5 حيل لحياة جنسية أفضل!

لا شكّ في أنّ مرور سنوات على الزواج قد يؤدي في الغالب إلى إضعاف الرغبة، لديك كما لدى زوجك، في القيام بالعلاقة الحميمة. لكن، بالطبع، لا يمكن الأمر أن يستمرّ على هذا النحو، إذ يتعيّن عليك أن تعتمدي بعض الخطوات التي من شأنها أن تحفّز علاقتكما. وإليك بعض النصائح المفيدة.

 

العلاقة مفيدة لكليكما

في حال كنت تشعرين بأنّ الجماع عمل شاق ومتعب، حاولي، بالتعاون مع زوجك، أن تفكّري بالأمر بطريقة إيجابية. وإليك هذا الخبر السار: أثبتت نتائج دراسة أجريت حديثاً أن العلاقة الحميمة تساعد على حرق عدد  لا بأس به من السعرات الحرارية وتحدّ من خطر الإصابة بالأزمات القلبية وبأمراض أخرى وتعزّز مناعة الجسم، أيّ أنها تساهم في مواجهة أعراض الزكام والرشح. ألا يشجعك هذا على خوض التجربة؟       

 

لا للعيوب!

نعم، في حال كنت ترين أّن جسمك لا يتسم بالمواصفات التي تحبين، عليك أن تنسي ذلك وأن تلجئي إلى بعض الحيل التي تساعدك على إخفاء عيوبك الجسدية وإظهار مميزاتك. مثلاً، ارتدي ملابس باللون الأسود لأنها تخفي سمنة المعدة وأضيئي غرفة نومك بالشموع. ولتعلمي أنّ زوجك يشعر أيضاً بالقلق تجاه بعض عيوب قامته. أمّا النصيحة الأساس فهي أن تسترخي وتفرحي وتُشعري شريك حياتك بأنّه شخص مميّز جداً بالنسبة إليك.  
 

إقرئي أيضاً: بعد الجماع... فوائد شرب المياه

 

التعبير عن الذات

فقد تشعرين مثلاً بالألم أثناء قيامك بالعلاقة الحميمة، الأمر الذي قد يعود إلى أنّك تعانين من الجفاف المهبلي. في هذه الحالة، ليس عليك التزام الصمت، بل من الضروري أن تتحدّثي في هذا الشأن إلى زوجك لا سيّما أنّه لن يدرك ذلك من تلقاء نفسه. فلا شكّ في أنّه سيتفهم المشكلة وسيعمد إلى استخدام مزلّق مفيد يساهم في جعل علاقتكما أكثر سهولة. أمّا في حال استمرّ الألم، فمن الأفضل أن تستشيري الاختصاصيّة النسائية التي قد تشخص سبباً آخر لجفاف المنطقة الحميمة لديك.  

 

زيادة الرغبة بشكل طبيعي

إذا أردت أن تنعمي بعلاقة حميمة خالية من المشكلات، ننصحك بأن تستخدمي وسائل طبيعية تعزز الرغبة لديك ومنها المحار والشوكولاته، علماً أنّه لم يتمّ إثبات فعاليتهما التامة كما هي حال عصير الرمان والقهوة، إذ أظهرت دراسة أجريت أخيراً التأثير الإيجابي لمادة الكافيين على الرغبة الجنسية.

 

  اللجوء إلى الاختصاصية

لا سيّما إذا كنت تعانين من الاكتئاب الذي يؤدي إلى تراجع الرغبة لديك أو إذا كنت تتناولين أدوية مضادّة لهذه الحالة. فقد تحرص الاختصاصية في هذه الحالة على وصف أدوية أخرى لا تؤثر سلباً على حياتك الحميمة. أمّا النصيحة الأبرز فهي أن تحافظي على شعورك بالأمل وأن تري دائماً أنّ الأمور ستتجه نحو الأفضل.  

أضف تعليقا