تبييض الأسنان بالليزر

الليزر ليس بتقنيّة جديدة في طبّ الأسنان، فاستخدامه يعود إلى حقبة السبعينيّات ولا يزال مستمرّاً إلى يومنا هذا نتيجة النجاحات المبهرة التي حقّقها في مجال تجميل الأسنان وتبييضها والفوز بابتسامة هوليووديّة.

فإذا كنتِ تعانين من اصفرار الأسنان وتحوّل لونها الطبيعيّ إلى ألوان داكنة يمكنكِ الاستعانة بعلاجات الليزر من أجل تبييضها وتحسين لونها الذي سبّبته الوراثة، التقدّم في السنّ أو نتيجة المشروبات الملوّنة، البهارات، التدخين وغيرها...

 


 

 

تنظيف الأسنان وتبييضها لا يعتمدان على الليزر لوحده، بل لا بدّ من غسل الأسنان كلّ يوم بمعجون الأسنان المبيّض الذي يحتوي على كميّات الفلورايد المناسبة مع استخدام الخيط لتنظيف الفراغات بين الأسنان وأيضاً مضمضة الفم بالغسول المطهّر من أجل القضاء على بقايا اللّون العالقة والجراثيم المسبّبة للبقع.

علاج تبييض الأسنان بالليزر علاج شائع في الكثير من العيادات الطبيّة الخاصّة بالأسنان، حيث يتمّ وضع المادّة المبيّضة في قوالب، ثمّ تثبّت على الأسنان ويسلّط عليها ضوء الليزر لتقوم بتبييض الأسنان في وقت قصير. والحقيقة، إنّ أطبّاء الأسنان لا ينصحون بالاعتماد كلّياً على علاجات الليزر لتبييض الأسنان، لأنّ المادّة الأكسوجينيّة المستخدمة قد تضرّ باللّثة وتلحق الضرر بالأسنان والطبقة الوقائيّة السطحيّة، إضافة إلى تحسّس الأسنان مع الوقت، لذا لا بدّ من اتّباع الطرق الآمنة والطويلة الأمد للعناية بنظافة وبياض الأسنان، مع الأخذ ببعض العادات الصحيّة، كتجنّب الأطعمة الملوّنة، المشروبات الغازيّة، السكّريات واتّباع نمط غذائيّ صحيّ مع أهميّة تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون واستخدام الخيط المخصّص للأسنان، وكذلك غسل الفم بالغسول المخصّص لإزالة الرواسب والبقايا العالقة بشكل يوميّ، خاصّة قبل الخلود إلى النوم وبعد الوجبات مباشرة منعاً لتبقّع الأسنان وللحفاظ على بياضها وصحّتها وصحّة اللّثة بشكل عام.

أضف تعليقا