عمليّة تجميل الأنف وما هي مخاطرها المتوقعة!

قد تعتقد الكثير من النساء في الوطن العربيّ وخارجه أنّ عمليّة تجميل الأنف تقتصر فقط على تصغيره وتجميله، إلّا أنّها في بعض الحالات هي ضرورة علاجيّة لا بدّ منها من أجل تقويم الأنف وحلّ العديد من المشاكل الصحيّة التي تعيق التنفّس بشكل طبيعيّ.

ما هي الحالات التي تستدعي إجراء هذه العمليّة؟ وما هي مخاطرها المتوقّعة؟

يتمّ خلال هذه العمليّة تقويم الأنف لغرض تجميليّ بالدرجة الأولى ليكون متناسقاً مع بقيّة ملامح الوجه، يلجأ لها العديد من الرجال والنساء رغبة في علاج بعض المشاكل الصحيّة، كاضطّراب في التنفّس، تصحيح تشوّه ما لأرنبة الأنف، انحراف الحاجز الأنفيّ، ما أدّى إلى ارتفاعه عن مستواه الطبيعيّ أو مشاكل أخرى.

لإجراء هذا النوع من عمليّات تجميل الأنف، لا بدّ من أخذ هذه الأمور الثلاثة في الحسبان:

•يجب أن يكون نموّ عظام الوجه مكتملاً، بحيث تكون سليمة خالية من أيّ نوع من أنواع التشوّه، ويتمّ فحصها طبيّاً من قبل جرّاح متخصّص. ولا ينصح بإجراء العمليّة في عمر صغير أو في مرحلة المراهقة.

•لا بدّ ممّن يودّ الخضوع لهذه العمليّة الجراحيّة أن يتمتّع بحالة صحيّة جيّدة وغير مدخّن، لأنّ التدخين يسبّب حدوث مضاعفات لهذه العملية ويضاعف من مدّة التعافي المتوقّعة لها.

•أيضاً لا بدّ أن يكون المريض مطّلعاً على كلّ النتائج الخاصّة بالعمليّة وعلى استعداد لتقبّل التغيير الذي ينتهي إليه الأنف كنتيجة نهائيّة لهذه العمليّة.

 


 

 

هذا ويؤكّد الأطبّاء أنّ عمليّة تجميل الأنف من العمليّات البسيطة التي تسمح للمريض بمغادرة المستشفى في اليوم التالي أو في اليوم نفسه عقب إجراء العمليّة.

تبدأ نتائج العمليّة بالظهور في فترة تتراوح بين أسبوعين إلى 10 أسابيع، ما يستدعي من المريض التحلّي بالصبر قبل الحكم على الشكل النهائيّ للأنف الجديد.

بالمقابل، قد تظهر بعض المشاكل نتيجة عدم اتّباع الإرشادات الطبيّة بدقّة في الفترة التي تلي العمليّة مباشرة، كالإقلاع عن التدخين وشرب الكحول، الابتعاد عن التمارين المجهِدة لمدّة 3 أسابيع على الأقلّ وعدم التعرّض المباشر لأشعّة الشمس، إضافة إلى الحفاظ على جفاف منطقة الأنف قدر المستطاع إلى حين انتهاء مدّة التعافي تماماً.

المضاعفات المتوقّعة بعد العمليّة

هنالك الكثير من المخاطر التي قد تتعرّض لها المريضة بعد عمليّة تجميل الأنف ومنها:

•خطر التخدير الكليّ الذي قد يؤدّي إلى وفاة المريضة.

•مخاطر العدوى بعد الجراحة التجميليّة والتي لا بدّ من تجنّبها قدر المستطاع.

•احتمال ارتكاب الطبيب لأخطاء غير متوقّعة، ما يتطلّب دقّة في اختيار الطبيب.

•مشاكل التنفّس التي قد تنتج عن العمليّة.

 


 

 

•بعض عمليّات تجميل الأنف تتطلّب الزراعة الخارجيّة وقد يرفض الجسم الأنسجة، فيكون ردّ الفعل سلبيّاً.

•تطوّر حالات الخدر وتليّف الأنسجة.

•تورّم الأنف في الفترة التي تلي العمليّة.

وعليه، لا بدّ من التأكّد جيّداً من خبرة الطبيب، العيادة أو والمستشفى كي يتفادى من سيخضع لهذه العمليّة أكبر قدر ممكن من هذه المخاطر والمضاعفات الجانبيّة والتأكّد أيضاً من ضرورة وملاءمة هذه العمليّة، إضافة إلى التحلّي بالصبر لتقبّل التغيّر الجديد للأنف مع الالتزام بجميع التعليمات الطبيّة الموجّهة للمريض للتعافي بشكل نهائيّ وصحيّ.

أضف تعليقا