نادين نجيم ترد بقسوة بعد الهجوم عليها بسبب المرأة السعودية

يبدو أنّ النوايا الحسنة لم تشفع للممثلة نادين نجيم، التي قامت بتصوير فيديو باركت فيه للمرأة السعودية قيادتها السيارة وتحصيلها واحداً من حقوقها، إذ قام ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشنّ حملة على الفنانة اللبنانية، معتبرين أنّها اليوم تناقض تصريحاتها التي لطالما كانت تناهض حقوق المرأة.

ومن أقسى الردود التي تلقّتها نادين نجيم، تعليق من مغرّدة سعوديّة اعتبرت أن الممثلة تروّج لنفسها عن طريق المرأة السعودية فكتبت

"نادين التي ترى أن الذكر يجب أن يحصل على الحرية الكاملة ويلزمه خوض تجارب جنسية كثيرة مع "بنات الناس" لكنها ترفض نفس الحرية لإبنتها، تأتي الآن لتروج لنفسها من خلال المرأة السعودية. عزيزتي انشغلي بأمور على قد عقلك مثل مسلسلات رمضان ولا تتدخلي بحقوق المرأة لأنها أكبر منك".

نادين ردّت بقسوة على المغرّدة، معتبرة أنّ ما تفوّهت به تفاهات تعكس ضحالة فهمها وكتبت

"رح اترفع عن الرد على هيك سخافات الحيط كان فهم وأنتي وكم وحدة تفكيرها اقل ما يقال بلا تربية ما كانت تفهم. ما بشرفني رأيك لانه أنا عّم بدعم المرأة ورح ضَل أدعمها ويلّي متلك منا امرأة بدك كتير لتصيري امرأة".

وكانت نادين قد تعرّضت للهجوم من بعض الناشطات، اللواتي ذكرنها بمواقف أطلقتها في مقابلة قديمة، اعتبرت فيها أنّه يحق للرجل أن يقوم بالعلاقات الجنسيّة قبل الزواج، وأنها لا تمانع أن يقيم ابنها علاقات، وأنها تربي ابنتها بطريقة مختلفة عن ابنها. كما قالت إنها لا تؤيد المساواة بين المرأة والرجل.

وكانت نادين قد تعرضت لأكثر من هجوم على خلفية هذا التصريح، فوضّحت في تصريح لها بأن ابنها قد يجد الكثير من البنات "الفلتانة" وأن هذه النوعية من البنات سبب الخيانة الزوجية، وبررت موقفها بعد الهجوم عليها بالقول " أعداء الأخلاق كتار مش بس أعداء النجاح مع الأسف الفساد يعم عقول البشر ويصنّفني بالتخلف لأنني أريد تربية إبنتي على المبادئ كل واحد بيحكي بأصلو".

ويبدو أنّ نادين بعد الهجوم الشديد عليها، واتهامها بأنّها تشجع الرجال على العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وبأنها تشجع على استقواء الرجل على المرأة، قررت حسم الجدل في مقابلة ظهرت فيها مؤخراً، وأكدت أنها فهمت بصورة خاطئة، وأنّها تطالب بالعدالة بين الرجل  والمرأة انطلاقاً من أنّ لكل منهما دوره، كما قالت بأنها تخاف على ابنتها كون البنت العنصر الأضعف، وكونها عرضة للتحرش، كما تخاف على ابنها من رفاق السوء. ولمّحت إلى ما سبق وصرحت به عن الحرية الجنسية بأنها تعتبر الأمر خاصاً جداً ولا تسأل عنه حتى أقرب الأصدقاء.

شاهدوا الفيديو

أضف تعليقا