السيلوليت... طرق الوقاية بالتغذية

من أجل مكافحة السيلوليت، مهما كان نوعه، يجب الجمع بين التغذية الصحيحة والتدليك وتحريك الخلايا الدهنيّة بواسطة آلة. فهذا يسمح بتصحيح الاختلالات الغذائيّة واضطرابات الدورة الدمويّة والاختلالات البدنيّة. ويمكن أن نضيف إلى هذه الوسائل استخدام كريم مناسب بشكل منتظم. ولكن انتبهي: حين نتحدّث عن مكافحة السيلوليت، يعني ذلك الكفاح بشكل يومي وإلى أمد طويل. إذا كنت تعانين من السيلوليت، اعلمي بأنّه لن يختفي بشكل سحري بين ليلة وضحاها، إليك سبل الوقاية منه بالتغذية الصحيحة.

 

اقرئي أيضاً ما هي الأطعمة التي تسبّب السيلوليت؟

 

نظام غذائي صحّي

يجدر تقليل كمّيات الطعام المستهلكة من أجل استعادة التوازن الغذائي السليم. فإذا اكتسبت الوزن، فهذا لأنّك تكونين قد استهلكت المزيد من الطعام، وبالتالي خزّنت المزيد من موارد الطاقة التي يصرفها الجسم. كما ينبغي أن تتعلّمي الإصغاء إلى احتياجات جسمك الطبيعية، المبرمج على عدم طلب أكثر من حاجته ليعمل بشكل صحيح. المشكلة هي أنّ أسلوب حياتنا الحديث والأطباق الجاهزة سبب رئيسيّ في ظهور الاختلالات في جسمنا، حيث غالباً ما نأكل من دون الشعور بالجوع فعلاً.

 

أهمّية المؤشّر الغلاسيمي

يسمح المؤشّر الغلاسيمي بمعرفة تأثير غذاء ما على مستوى السكّر في الدم. كلّما كان المؤشّر الغلاسيمي مرتفعاً، كان هذا الغذاء أكثر احتمالاً لإنتاج الدهون.

 

اقرئي أيضاً أفضل الأطعمة لمقاومة السيلوليت

 

الأغذية المصنّفة وفقاً للمؤشّر الغلاسيمي من 0 إلى 100:

  • من 0 إلى 55: مؤشّر غلاسيمي منخفض، الأغذية التي يجب التركيز عليها.
  • من 56 إلى 69: مؤشّر غلاسيمي متوسّط: الأغذية التي يجب تناولها باعتدال.
  • من 70 إلى 100: مؤشّر غلاسيمي مرتفع. الأغذية التي يجب تجنّبها، لأنّها تؤدّي إلى ارتفاع الأنسولين.

 

إعادة توازن النسبة بين أوميغا 3 وأوميغا 6

من أجل تحقيق توازن غذائي جيّد، يجب تناول حصّة من أوميغا 3 مقابل 5 حصص من أوميغا 6. تشجّع أحماض أوميغا 6 على ظهور أنسجة دهنيّة، منذ الطفولة. فالأنسجة الدهنية مكوّنة من ملايين الخلايا التي تخزّن الدهون والسكّريات التي لا تحرقها العضلات: الخلايا الدهنيّة. وحين تمتلئ هذه الأخيرة، يتمّ تفريغها وفقاً للنظام الغذائي أو العلاجات المتّبعة، لكنّها لا تختفي. لذا، عليك أن تحرصي على عدم إنشاء المزيد من مناطق التخزين وتجنّب تناول الكثير من أوميغا 6، المحرّضة لظهور هذه الخلايا التي نكافحها في أنظمة التنحيف.

 

أضف تعليقا