احترفت الجمباز وتزوجت في سن الـ18.. لمحات خاصة من حياة طيبة الفرج

16 عاماً مرت على رحيل النجمة الكبيرة طيبة الفرج.. مازالت أعمالها الفنية محفورة في أذهان محبيها من الجمهور الخليجي والعربي بشكل عام.

هذه الأيام تحل ذكرى وفاة طيبة الفرج ففي السابع عشر من شهر فبراير عام 2002 رحلت «أم طلال» عن عالمنا تاركة وراءها تاريخاً فنياً زاخراً بالأعمال التي لن ينساه المشاهد العربي والخليجي على وجه التحديد.

هي طيبة عبدالله فرج عبدالله ولدت 1947، تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة «حولي الابتدائية للبنات»، ثم انتقلت إلى مدرسة «اليرموك المتوسطة».

اقرئي أيضًا : في لقاء نادر عمره 40 عاماً.. ليلى مراد تتنبأ بموهبة سميرة سعيد

تعلمت اللغة الإنجليزية في مدرسة «راهبات الوردية» وقبل دخولها مرحلة الجامعة وتحديداً في سن الثامنة عشرة من عمرها تزوجت من الفنان جاسم النبهان وأنجبت منه أبناءها الستة. «طلال، فاطمة، محمد، عنّود، عبدالله، عزيزة».

في خلال مرحلة الدراسة احترفت رياضة الجمباز، وأتقنتها لدرجة أنها نالت عنها جوائز بعد دخولها في بطولات متخصصة في هذه الرياضة، لكنها انشغلت بعدها بالفن فابتعدت عنها.

بدأت حياتها الفنية في عمر الرابعة عشرة مع الفنان الراحل محمد النشمي في برنامجه «ديوانية التلفزيون».

ظهرت كوجه مسرحي جديد في مسرحية «سكانه ومرته» من تأليف وإخراج عبدالرحمن الضويحي ولفتت خلالها الأنظار لموهبتها الفنية فبدأ المنتجون في الاستعانة بها في أدوار أكبر حجماً.

تميزت طيبة الفرج بدور الزوجة أو الأم، كذلك قدمت نماذج مختلفة للمرأة، ومن أشهر أعمالها الفنية مسلسلات «خرج ولم يعد، أحلام صغيرة، غداً تبدأ الحياة، سليمان الطيب، رحلة العذاب، دنيا المهابيل، الدكتور»، وغيرها من الأعمال التي قدمتها على مدار مشوار فني امتد لأكثر من أربعين عاماً قدمت خلاله حوالي 50 عملاً فنياً.

اقرئي أيضًا : رحيل الفنان محمد متولي عن عمر ينهاز 73 عاماً

كما شاركت «طيبة» بهذه الأعمال في العديد من المهرجانات والمحافل الفنية وحصلت على جوائز وتكريمات مختلفة منها جائزة رائدات المسرح من الاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية.

في أحد لقائاته يحكي زوجها الفنان جاسم النبهان عن لحظة وفاتها قائلاً: إنه في اليوم السابق لوفاتها كان يستعد للذهاب لأداء مناسك العمرة مع أصدقائه، لكن بسبب بعض الظروف لم يتمكن من الخروج معهم، فطلب منهم الذهاب على أن يلحق بهم، وفي اليوم التالي أثناء تواجده مع أبنائه على المائدة من أجل تناول الطعام، نادوا على «أم طلال» لتشاركهم الغداء، فلم ترد ولم يروها قادمة أو يسمعوا منها جواباً، ليكتشفوا فيما بعد بوقوعها على الأرض، وتم نقلها للمستشفى، لكن وافتها المنية إثر إصابتها بهبوط حاد في القلب.

أضف تعليقا