أشقاء النجوم .. بعضهم عاشوا حياة بائسة ومليئة بالمفاجآت

في معظم العائلات الفنية التي يكون فيها الأب أو الأم من المشاهير، تجد تلك الشهرة قد انتقلت بالتبعية إلى الأبناء، لكن في معظم الحالات التي تكون فيها الشهرة من نصيب الأخ، فما يتبقى من هذه النجومية لا يكفي غالباً لتحقيق شهرة مرضية لباقي العائلة. بل إن بعض هؤلاء الأشقاء عاشوا حياة بائسة لا تصل إطلاقاً لمستوى النجومية التي عاشها إخوتهم ولعل أشهرهم:

عفاف شاكر: سبقت شادية إلى التمثيل، لكنها لم تنل حظها فقد شاركت في عدة أعمال فنية منها "العاشق المحروم" و"الحقني بالمأذون". تزوجت من الفنان كمال الشناوي فابتعدت عن التمثيل لفترة، وعادت من جديد لبرنامج "أضواء المسرح" ثم اعتزلت الفن نهائياً.

فاطمة مظهر: هي شقيقة الفنان أحمد مظهر التي لم تنل حظها من التمثيل، فقد شاركت في أعمال مختلفة خلال فترة السبعينيات منها "بائعة الحب" و"الأحضان الدافئة" و"الاتحاد النسائي" كما شاركت في المسلسل التلفزيوني الشهير "أبنائي الأعزاء شكراً" قبل أن تعتزل التمثيل.

اقرئي أيضًا : شقيق أصالة يتسبب في خسارتها مبلغاً مالياً ضخماً  

فؤاد شفيق: هو شقيق الفنان الشهير "حسين رياض" وبطل فيلم "أم رتيبة". التحق بشقيقه بعد أن بدأ حسين طريقه، ويحكى أن حسين اضطر لتغيير اسمه من حسين محمد شفيق إلى حسين رياض، خوفاً من والده الذي كان يمنعه من احتراف التمثيل وقتها، ولكن عندما ذاعت شهرته لم يجد شقيقه فؤاد مشكلة في دخول المجال باسمه الحقيقي.

فكري أباظة: هو الشقيق الأصغر لرشدي، كانت بدايته في فترة السبعينيات من خلال مشاركته في فيلم "البنات لازم تتجوز" كما شارك في بطولة فيلم "الحساب يا مدموزيل"؛ من أبرز أعماله الحديثة فيلم "أيام السادات" ومسلسل "محمود المصري"، وتوفى عام 2004 قبل أن ينتهي من كتابة قصة حياة رشدي أباظة التي كان من المقرر تقديمها للسينما؛ ولم يعش نفس النجومية التي عاشها شقيقه.

نبيل عجرم: بدأ مشواره الفني منذ سنوات عدة لكنه لم يحقق شهرة شقيقته "نانسي" فقد أصدر أغاني منها: "حبيتها"، "حكايتك ايه" ، بياع الوفا"، وظهرا سويا في إحدى البرامج على إم بي سي، وقدما أيضاً دويتو سوياً بعنوان "مش حبيبك أنا". لكن يظل نجاح الأخت الكبرى طاغياً على شهرته بشكل واضح.

اقرئي أيضًا : سامو زين يحصل على الجنسية المصرية.. كيف كان رد فعله؟  

جمال وميمو رمسيس: شقيقان الأول هو الفتى الشهير الذي قام بدور "لوسي ابن طنط فكيهة" في فيلم "إشاعة حب" وشارك أيضا في فيلم "إسماعيل يس في البوليس السري" أما ميمو فقدم فيلمين أيضا فقط وهما إسماعيل ياسين في البوليس السري في دور زعيم العصابة، وهو الفيلم الذي ظهر فيه الشقيقان سوياً قبل أن يعتزلا التمثيل ويهاجرا إلى أمريكا وتنقطع أخبارهما.

نادية هلا: سبقت شقيقتها منى إلى التمثيل من خلال دور الفتاة المراهقة في فيلم "بلية ودماغه العالية" التي تقع في غرام الطفل المراهق وتقابله في المنزل، كما شاركت في كليب "قال ايه" لحمادة هلال، قبل أن ترتدي الحجاب ثم النقاب، وتعتزل الفن تماماً، وصرحت منة سابقاً بأن شقيقتها لا تفرض عليها وجهة نظرها وتكتفي بأن تدعو لها بالهداية.

سامح يسري: نال جانباً من الشهرة في فترة الثمانينيات وأشهر أغانيه "طاير طاير" قبل أن تخفت عنه الأضواء التي لم تلتف حوله كثيراً، على العكس من شقيقته المذيعة سمر يسري التي نالت شهرة واسعة خلال فترة وجيزة من تقديمها برامج على قناة القاهرة والناس وصفوها بالجريئة في التناول.

اقرئي أيضًا : محمد رمضان يطلب من سمير غانم مشاركته بطولة مسرحية جديدة  

إيناس مكي: بدأت المشوار في عائلة "مكي" قبل أن يلتحق بها شقيقها أحمد ويدخل المجال ليحقق شهرة أوسع بكثير من تلك التي حققتها منذ بدايتها في التسعينيات من خلال أعمال مسرحية وتلفزيونية، أشهرها "لن أعيش في جلباب أبي" واختارها مكي لبطولة أول تجاربه الإخراجية "الحاسة السابعة" قبل أن يتجه للتمثيل.

صلاح سرحان: هو الأخ الأكبر الذي كان يعتبره شكري مثله الأعلى وبسببه قرر دخول مجال التمثيل، فقد شارك صلاح في أعمال منها "علشان عيونك" و"الشموع السوداء" قبل أن يلحق به شكري مقدماً أعمالاً حققت نجاحاً مبهرة ثم "سامي الشقيق الأصغر الذي لم يكن حظه أفضل من "صلاح"؛ فقد عاش سامي حياة بائسة، ودخل السجن لكنه حاول استئناف نشاطه الفني بعد خروجه منه.

منير مراد: أشهر ما قدمه هو تقليده للفنانين، واسكتشاته الأكثر رواجاً والتي عرف من خلالها، فهو لم يعرف لكونه شقيق الفنانة ليلى مراد، بل بصفته فناناً شاباً في بداية مشواره الفني. تزوج مرتين الأولى من الفنانة سهير البابلي والأخرى هي "مرفت شريف" أخت الفنان تامر حسني.

اقرئي أيضًا : شعبان عبدالرحيم: التدخين دمر صحتي وحياتي  

رولا يموت: أخت هيفاء وهبي التي شهدت الساحة الفنية خلافاتهما التي وصلت إلى المحاكم. هيفاء أعلنت تبرؤها من رولا بسبب مشاكلها والأخيرة فضحتها في العديد من البرامج التلفزيونية، وأكدت العائلة لا تعترف بوجود هيفاء من الأساس؛ لأنها ابنة غير بارة. رولا قدمت عدداً محدوداً من الأغاني والكليبات ودخلت في معارك مع الأمن الوطني اللبناني بسبب مخالفة كليبها الأخير لقواعد الرقابة اللبنانية.

أضف تعليقا