محمد عبده يبكي والدته: مشيت في آخر جنازتها لكي لا يقال إنها أم الفنان

 حلّ الفنان محمد عبده ضيفاً على برنامج "هذا انا" الذي يقدمه الشاعر صالح الشادي والذي يعرض على قناة "روتانا خليجية".

محمد عبده أكد أنه يجب على كل أنسان أن يعرف نفسه جيداً وما هو أصله وأضاف " لولا الله وبلدي  وآل سعود وجمهوري  محمد عبده لم يكن شيئاً. أولادي  وجدوا أبوهم محبوبا من النخب العالية في المجتمع، وهم يعترضون على كلامي عندما أقول أنني كنت أبيع البليلة" وأضاف " انا كنت فعلاً أبيع البليلة".

 

اقرئي أيضًا: محمد عبده وراشد الماجد في أول حفل في الرياض منذ ربع قرن

 

وعن السبب الذي أدى إلى دفن والدته في المدينة المنورة مع أنه كانت يجب أن تدفن في مكة بحكم قرب المكان، أجاب" هي كانت تحب المدينة المنورة، ولكنها لم توصِ أن تدفن فيها، وعندما ماتت دخلت فيها المسجد النبوي الشريف وكنت آخر من مشى في جنازتها، لكي لا يقال أنها أم الفنان ويتراجع الناس عن المشي في جنانزتها".

عن الطقوس التي يمارسها خلال السفر قال انه شخص بيوتوتي ويتواجد في مكتبه أو الإستديو أو في الحفلات او في بيته ومع أولاده فقط، ومشيراً إلى أن السهرات لا تعني له شيئاً،  ولكنه يتمشى أحياناً في الحدائق ويحب التلفزيون كثيراً، ومؤكداً أنه  لا يتواصل مع الكومبيوتر ولا ينتمي إليه.

 

اقرئي أيضًا: ماذا فعل هاني شاكر للصلح بين المطرب محمد عبده والموسيقار طلال؟

 

وعما تعني له الطائرة قال" هي بيتي ومسكني. والدي لم يورثني إلا السفر، ومن كثرة أسفاري عشقت السفر".

أضف تعليقا