ما يقلق المرأة قبل الجماع؟

أفكار، مشاعر وأسئلة تحيط بالعلاقة الحميمة، ولكن الكثير يخجل من الحديث عنها.

كشف عدد من المتخصّصين في العلاقات الزوجيّة أنّ علاقة المرأة في المنطقة العربيّة بالجنس أكثر تعقيداً من الرجل، فالخجل والسكوت هما الطريق الذي تختاره دائماً. لقد عزا المتخصّصون أنّ انشغال المرأة ببعض الأمور قبل ممارسة العلاقة الحميمة قد يكون السبب وراء عدم وصولها إلى المتعة المتوقّعة، لأنّ المصدر الحقيقيّ للمتعة هو العقل وانشغال العقل بأمور أخرى يعني علاقة حميمة فاترة وفاشلة.

اقرئي أيضًا : الفواكه غذاء وجمال  

هناك 5 أسئلة هم الأكثر شيوعاً بين النساء عن العلاقة الحميمة:

1- رائحة المهبل.
تقلق المرأة دائماً من أن ينفر الشريك من رائحتها وهو ما يجعلها أحياناً مبالغة في استخدام معطّرات الجسم والفم، ولكن ما يقلقها أكثر هو رائحة المهبل، وتسأل نفسها إذا ما كانت هذه الرائحة طبيعيّة أم لا؟!.

وبشكل عام رائحة المهبل ليست رائحة طيّبة، ولكنّها أيضاً ليست نفّاذة، فإذا لاحظت المرأة تغيّراً واضحاً في لون أو رائحة الإفرازات المهبليّة، لا بدّ من استشارة الطبيب، أمّا إذا كانا عاديّين، يجب فقط العناية بنظافة المنطقة الحسّاسة بشكل دوريّ من خلال نزع الشعر واستخدام الغسول الطبيّ، وينصح بالتوقّف عن استخدام الغسول المهبليّ المعطّر لأنّه يتسبّب في جفاف المهبل وإصابته بالحكّة والحساسيّة.

2- صدور صوت غازات أثناء الجماع
في بعض الأحيان يلاحظ الشريكان صدور صوت يشبه صوت الغازات، وهو ما يسبّب حرج للشريكة على وجه الخصوص، لأنّها تقلق من أن يظن الشريك أنّ هذا الصوت سببه خروج غازات من فتحة الشرج، ولكن لا تقلقي فهذا الموقف متكرّر بين الأزواج وسببه دخول هواء داخل المهبل.

ويمكن التحايل على الأمر بتغيير الوضعيّة، كما أنّه من الأفضل الحديث مع الشريك وتوضيح الأمر، وإذا كان هناك خجل فيمكن إرسال له موضوع طبيّ يتحدّث عن الأمر لرفع الحرج.

اقرئي أيضًا : ماكياج ناعم وتسريحات أنيقة من وحي النجمات  

3- اتّساع المهبل بعد الولادة
بعض السيّدات يقررن خوض الولادة القيصريّة خوفاً من اتّساع المهبل بعد الولادة الطبيعيّة، ولكنّ الحقيقة التي أكّدها الأطبّاء أنّ المهبل يعود لطبيعته بعد الولادة، وإذا تعرّض لاتّساع طفيف يمكن السيطرة على الأمر بتمرين بسيط يسمّى Kegel.

4- هل أعضائي التناسليّة طبيعيّة؟
بداية لا يوجد أعضاء تناسليّة توصف بالجميلة وأخرى بالقبيحة، فالأمر أبسط من ذلك، فهناك أشكال للأعضاء التناسليّة الخارجيّة لدى المرأة، وأيّاً كان هذا الشكل، فهو لا يؤثّر على العلاقة الحميمة في شيء، كما أنّ الرجل لا ينشغل بهذا الأمر.

اقرئي أيضًا : الحواجب وما تحدثه من تغيير! 

5- الشعور بالنشوة
بعض السيّدات يصلن للنشوة مع انتهاء العلاقة الحميمة، والبعض يشعرن بها خلال المداعبة الخارجيّة، وأخريات يشعرن بها مرّتين متتاليّتين، حتى أن المرأة نفسها ربّما تشهد تغيّراً في هذا الشعور وقوّته بين مرّة وأخرى، فكلّ هذه الأمور طبيعيّة، أمّا الأمر غير الطبيعيّ هو عدم الشعور بهذا الإحساس رغم أنّ فترة الزواج طويلة، فهنا الأمر يحتاج من الزوجة الحديث مع الزوج والكشف عن رغباتها، وقبل الحديث مع الزوج فهي بحاجة لتحرير عقلها خلال العلاقة الحميمة لتشعر بتفاصيلها.

أضف تعليقا