ليزر الدايود مقابل الضوء النبضي المكثّف

أجهزة الليزر كناية عن أجهزة تولّد شعاعاً من الضوء المركّز. يختار هذا الضوء الموجّه هدفه، أيّاً يكن، من دون إلحاق الضرر بالأنسجة المحيطة. ويتمّ تصنيف هذه الأشعّة من الضوء وفقاً لطول موجتها. إذا كان الشعاع الضوئي لا يتكوّن إلا من طول واحد للموجة، يُعرف بالليزر. وإذا كان يتكوّن من عدّة أطوال من الموجات، يُسمّى الديود الباعث للضوء، وهو يوفّر طاقة أقلّ بكثير من الليزر. وإذا كان من النوع القوي (الذي يسبّب الجروح)، يؤدّي إلى اختفاء موضعيّ للبشرة والأدمة. تهدف إجراءات الليزر، عن طريق تحفيز الجلد بشدّة، إلى تعديل تركيبته وتصحيح بعض التجاعيد.

 

 

مزاياهما

  • يعطي الليزر نتائج واضحة بسرعة. وقد يكون قوياّ بعض الشيء بحيث قد يضطرّ الشخص المعالَج إلى الانعزال لفترة.
  • الديود الباعث للضوء يعزّز نتائج العلاجات الأخرى المكافِحة للشيخوخة. أمّا الضوء النبضي المكثّف، فيحسّن لون البشرة من دون التسبّب بالألم أو بالاحمرار.

 

اقرئي أيضاً: شفط الدهون بالليزر... نحافة من غير جراحة

 

مساوئهما

  • تتطلّب العلاجات بالليزر التخدير الموضعي، وتحضير البشرة، والعزلة عن المجتمع. ولا تتّضح آثار الديود الباعث للضوء والضوء النبضي المكثّف إلا بعد 3 أو 4 جلسات.

 

نتائجهما المتوقّعة

يسمح الليزر الذي يؤدّي إلى ظهور بشرة جديدة إلى استعادة استدارة الوجه ومرونة الجلد، مع تقليل التجاعيد والخطوط الرقيقة والعيوب على سطح البشرة بشكل واضح. يجب إجراء جلستين إلى ثلاث جلسات للحصول على نتيجة مُرضية. يعطي الديود الباعث للضوء والضوء النبضي المكثّف إشراقاً واضحاً للبشرة.

 

اقرئي أيضاً: الليزر لازالة حب الشباب

 

أين يجب إجراؤهما؟

عند اختصاصيّي الأمراض الجلدية والأطبّاء المتخصّصين بالليزر المرخّصين (بالنسبة للّيزر والضوء النبضي المكثّف) أو أطبّاء التجميل.

أضف تعليقا