ملحم بركات جونيور يثأر لـ مي حريري ويوجّه رسالة لأخوته

 لا يزال ملحم جونيور بركات يعيش ألم رحيل والده، ويصرّ على عدم الحديث عمّا حصل معه في الجنازة، حيث منع من استقبال التعازي مع العائلة، وجلس في الصفوف الخلفية مع المعزين، وقد ساهم وجود والدته الفنانة مي حريري في التخفيف عنه، إلا أنّه عندما عاد إلى منزله الذي كان يقيم فيه مع والده منذ سنتين ونصف، شعر بالوحدة فكتب رثاءً مؤثراً جاء فيه:

سأخبرك عن يوم رحيلك

إنها نيرانٌ واشتعلت وامتدت في اليوم الثاني

والثالث انفجر البركان

فصهيره اعتم ما حولي

ابتيييي اظناني فراقك

واساني فلاناً وفلان

منهم من قال لا تحزن

ومنهم من قال صبراً

اسمع ويثور بركاني من هذا من ذاك

ما عرفوا ما معنى صباحه

قد جهلو من يطفىء نيراني

ومن يهمد بركاني الثائر من غضب فراقٍ قاتل ..

موجودة هي.

 

اقرئي أيضاً: الخلافات تشتعل بين نجل مي حريري وأشقائه بعد وفاة والدهم "ملحم بركات" 

 

وتابع جونيور الذي خصّ والدته بالقصيدة رداً على كل من حاول التقليل من شأنها ومنعها من تقبّل التعازي، فكتب رسالة أكّد فيها أن والدته تحتضن وجعه وتتألم لرحيل الموسيقار:

نبع حناني ما زالت تحضن روحي تبكي وتحتار من ترضي

قلبي ام روحي ام عقلي تبكي بصمت

تحضني وتغمرني بعمق

تنتشل حزني تمسح دمعي

ودموعها تمسحا خفية خوفاً من ان تؤذيني

اعذرها وتعذرني بصمت

فكلانا يعرف من هو رحل

 

اقرئي أيضاً: لماذا منع ملحم جونيور من تلقي العزاء في جنازة والده ملحم بركات؟

 

وكان جونيور قد كتب رسالة أخرى إلى والده تضمّنت كلاماً غير مباشر إلى أخوته طالباً من روح والده أن تجمعه بهم كما كان يحبّ دائماً، جاء فيها:

القلب يبكي والروح تناديك بهمس،

اعلم انك تسمعني

ولكن لا اعلم ان كنت تراني

فانا اراك بكل اللحظات

صورتك لم ولن تغيب

ان كنت تراني فاجمعنا

كما كنت تُحب

الهمهم انك موجود

علمهم معنى الحب

فاستاؤو بعد رحيلك

وما علموا إنك باقٍ

فمن ينسى لا يدرك معنى شيء من هذا.

 

فهل تعود المياه بين جونيور وأخوته إلى مجاريه، أم أنّ وجود والدته مي حريري التي تتّهمها العائلة بتسريب خبر مرض الموسيقار الراحل إلى الصحافة سيحول دون ذلك؟

أضف تعليقا
المزيد من مشاهير العرب