الطلاق الجنسي الصامت

 عدم الاستمتاع بالعلاقة الحميمة بين الزوجين قد يؤخذ على أنه شيء طبيعي يتعرض له كل الأزواج في مراحل مختلفة من حياتهما، ولكنه لا يستمر لفترات طويلة فهم يتداركون هذه المشكلة سوياً، ويعملون على علاج أسبابها، وهذا لم يتم إلا عن طريق المصارحة والمبادرة بالوقوف على أسباب الفتور، وعوامله وكيفية التخلص منه وإعادة الحيوية إلى العلاقة الحميمة التي أصبح الآن لها أساليب مختلفة.
أشارت منى رضا استشاري العلاقات الزوجية إلى أنه في مناقشة المشاكل بين الزوجين يجب أن نكون أكثر دقة في وصف المشكلة، هل هي برود جنسي، أم عدم قدرة على إثارة الطرف الآخر، أم ضعف قدرة هذا الطرف على الشعور بالمتعة؟
لفتت استشاري العلاقات الزوجية منى رضا إلى أنه يجب عدم التمادي في الطلاق الجنسي الصامت الذي يحدث بينكما، فهو آفة تأكل في الزواج حتى تلتهمه وهذا ما نجده في بعض حالات الطلاق الذي يحدث بعد زواج الأولاد، وتركهم منزل الأسرة فيشعر كل من الزوج والزوجة بأن السبب الوحيد لاستمرار زواجهما قد أنعدم، فلا يستطيعان استكمال حياتهما سوياً، لفتت إلى أن الصمت الذي يبدأ مثل الحجر الصغير  يتحول إلى حائط كبير بين الزوجين، وعادة ما يصاب هذا الحائط بتصدع مع مرور الوقت وزيادة الأعباء.
لفتت إلى أنه يجب ألا يسرقكما الوقت؛ لأن علاج هذه المشكلات كلما كان في البداية كان أسهل وأسرع. وكلما مر الوقت وزادت فترة الفتور بين الأزواج تطلب العلاج مجهود أكبر من الطرفين ووقت أكثر في العلاج.
افعلي ولا تفعلي..
اطرحي أي مشكلة مبكراً ولا تتركيها تتراكم
لا تحملي الطرف الآخر المسؤولية كاملة عند فشل العلاقة الزوجية، فكلاكما طرف فعال وحيوي.

أضف تعليقا