عبرة العلاقات العاطفية لا تكمن بكيفية إرتباطكما بل بكيفية تمكنتما من البقاء معاً والمحافظة عليها. كل شخص يملك مفهومه الخاص حول التقنيات التي يجب إعتمادها من أجل المحافظة على العلاقة، وهذا أمر منطقي لانها ترتبط بشخصيات مختلفة.

 

لكن في مجال المحافظة على العلاقات العاطفية والحب هناك ثوابت عامة تنطبق على الجميع بغض النظر عن إختلاف الشخصيات. وفي إختبارنا هذا سنحاول معرفة ما إن كانت هذه المقاربات معتمدة أم لا وبالتالي نمنحكن فكرة عما إن كنتن تعرفن بالفعل المحافظة على العلاقات اما لا.

نصيحتنا هي الإجابة بصدق تام لان المقاربات هذه قائمة على دراسات نفسية وخلاصات تم وضعها من قبل خبراء في مجال العلاقات وعلماء النفس.

/
س: 
هل تملكين خطة واضحة تتعلق بمسار ومستقبل العلاقة ؟
A: 
نعم
B: 
الى حد ما
C: 
كلا
س: 
عندما يتصرف بشكل غير مقبول هل تسامحينه فعلاً أم تحملين الاحقاد ؟
A: 
تحملين الاحقاد
B: 
تسامحينه وفق الموقف
C: 
تسامحينه فالجميع يخطأ
س: 
خلال مسار العلاقة هل تشعرين بأن احدكما نضج أكثر من الاخر ؟
A: 
نعم أنت
B: 
ما زلتما على حالكما
C: 
نعم كلاكما
س: 
في أسوأ المواقف هل يمكنك رؤية حسناته رغم كل شيء ؟
A: 
صراحة ..كلا
B: 
أحياناً
C: 
نعم
س: 
يخفق في أمر ما هام مخالفاً نصيحة قدمتها له، ردة فعلك ؟
A: 
تنتقدين عناده
B: 
تغضبين منه
C: 
تحاولين إيجاد الحلول معه
س: 
موقفك من مغازلته وإرضاء غروره حين يحتاج اليه حتى ولو لم تشعري بانه يعجبك في تلك اللحظة تحديداً ؟
A: 
لن تقومي بذلك
B: 
لا تعرفين لم تختبري الموقف
C: 
تقدمين له ما يحتاج اليه
س: 
تريدين الخروج برفقته لكنه يبلغك بأن يحتاج الى سهرة بشكل منفرد أو مع الاصدقاء، ردة فعلك ؟
A: 
تفتحين ابواب الجحيم على مصراعيها
B: 
تتقبلين على مضض لكنك تجعلينه يشعر بالسوء
C: 
تتقبلين الامر فهو يحتاج لمساحته الخاصة
س: 
هل تستخدمين كلمة «شكراً» معه بشكل متكرر ؟
A: 
على ما يبدو لا!
B: 
أحياناً
C: 
نعم بشكل دائم
س: 
هل تتشاجران حول المال ؟
A: 
نعم
B: 
الى حد ما
C: 
كلا
س: 
تصرفك كان مريعاً وبعد نوبة غضب من قبله ماذا تفعلين ؟
A: 
تستغلين نوبة غضبه لقلب الموقف وجعله المخطئ
B: 
تبكين وتعذرين وتغضبين منه لانك صرخ بوجهك
C: 
لن يصرخ لانك ستعتذرين قبل تفاقم الموقف

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

في الواقع لا تعرفين كيفية المحافظة على علاقتك العاطفية. البداية تبدأ من واقع أنك تضعين الخطط لسير العلاقة وهذا أشبه بمحاولة إحتواء موجة في فنجان. العلاقة لا تتعلق بك وحدك بل تشمل شخصين والخطط لن تجعلك تختبرين سوى خيبات الامل. العلاقات يجب ان تسير بلا قيود وعليك تعلم تقبل النتائج وجعلها تعمل لمصلحتكما معاً. لعلك عنيدة أو تملكين شخصية لا تتعامل بشكل جيد مع المساوامات والتنازلات، لكن هذه الجزئية هي سبب المشاكل والمتاعب. ليس واضحاً تماماً من يمنع نضوج الاخر في العلاقة، لكن النضوج جزء أساسي ويجب منح الاخر المساحة والحرية كي ينضج ويتطور مع تطور العلاقة. لا تعتمدي عليه من اجل سعادتك لانك لن تحصلي عليها، سعادتك يجب أن تحصلي عليها بنفسك. لا تفترضي الأسوأ دائماً وتعلمي رؤية الإيجابيات في كل المواقف مهما كانت سوداوية.

معظم إجاباتك B: 

المشكلة هنا هي أنك تتعاملين مع الأمر بخفة أحياناً وجدية بالغة في احيان اخرى. لم تصلي بعد الى مرحلة النضوج العاطفي الكامل الذي يمكنك من تقبل تعقيدات العلاقات. أحياناً تتصرفين بشكل مثالي وتجارين التغيرات وتتأقلمين وتساومين وتقومين بمنحه ما يحتاج اليه لكنك في احيان اخرى تحيدين عن الدرب كلياً. في هذه المراحل تكون تصرفاتك أشبه بمراهقة. لعلك حساسة جداً أو لعلك تملكين تصورات غير واقعية عن العلاقات، لكن وفق إجاباتك الإنفعال حاضر وموجود في غالبية المواقف التي تواجهكما. لعل الوقت كفيل بجعلك أكثر نضوجاً أو لعلك تحتاجين الى جلسة مصارحة مع الذات تحددين من خلالها ما الذي تريدينه فعلاً وما عليك القيام به من اجل المحافظة على العلاقة.

معظم إجاباتك C: 

تعرفين تماماً كيفية المحافظة على علاقتك العاطفية وتدركين بأن الحياة هي عبارة عن تقبل الحلو والمر، الجميل والقبيح، والنجاح وخيبات الامل. لا تعتبرين وجوده من المسلمات وتحرصين على إظهار ذلك فأنت تجعلينه يشعر وبشكل دائم بأن وجوده هام جداً في حياتك. تملكين النضج الذي يمكنك من الإعتراف بالخطأ وتملكين قوة الشخصية التي تمكنك من الإعتذار حين تخطأين من دون اعتبار ذلك إهانة لشخصك. تمنحينه مساحته الخاصة وتحصلين في المقابل على مساحتك الخاصة.. قد لا تعجبك تصرفاته أحياناً لكنك تدركين في الوقت عينه بأنك غير مثالية أيضاً وتصرفاتك احياناً قد لا تعجبه.

معظم إجاباتك D: