في ذكرى ميلاده...ظافر العابدين من الطفولة والمراهقة الى اليوم

يصادف اليوم 26 تشرين الثاني- نوفمبر ذكرى ميلاد النجم التونسي ظافر العابدين الـ51، وهو من ألمع نجوم الشاشة وأكثرهم وسامة، ولمناسبة ميلاده نستعرضه في مراحل حياته بين الطفولة والمراهقة الى اليوم.

ظافر العابدين في الطفولة:

منذ طفولته بدت موهبة التمثيل واضحة على ظافر العابدين حيث أصبح اليوم مخرجاً وممثلا مخترفاً وبدت ملامحه نفسها منذ طفولته.
 

ظافر العابدين في المراهقة والشباب:

في أيام المراهقة ابتدأ ظافر باحتراف لعبة كرة القدم محترفًا لفترة وجيزة حتى بلغ عمر 23 سنة حيث أصيب مما جعله يبتعد عن الملاعب لعامين، ثم بدأ دراسته في علم الحاسوب، بينما كان في نفس الوقت عارض أزياء في وكالة متروبوليتان الباريسية.
 

سافر بعد ذلك إلى لندن لتعلم اللغة الإنكليزية، ثم التحق بكلية برمنغهام للخطابة والدراما، التي تخرج منها عام 2002. 

وفي عام 2002 قبل تخرجه، لعب دور قائد فريق كرة قدم فرنسي اسمه مارسيل ساباتييه وذلك في المسلسل التلفزيوني البريطاني دريم تيم.

وبسبب وسامته الملفتة اختارته العديد من العلامات التجارية لترويج منتجاتها، على غرار المشروب الغازي بوڨا سيدر في تونس وجهينة في مصر والشرق الأوسط.

شاهدوا نجوم عرب لا يشيخون أبداً.. بالرغم من تقدمهم في السن

في عام 2014 إنضم ظافر العابدين إلى طاقم تمثيل السلسلة البوليسية الفرنسية الشهيرة "أنغروناج"  في موسمها الخامس، وتم تكريمه من جامعة مدينة برمنغهام تقديراً لمسيرته الفنية.

ظافر العابدين اليوم:

لا ينفك ظافر العابدين على التألق والتميز في كل تجربة جديدة يخوضها سواء في العالم العربي أو خارجه كما خاض تجربة التقديم التلفزيوني على تلفزيون دبي ، في النسخة العربية من البرنامج العالمي The Cube.
 

ويتميز ظافر بأناقته العالية خاصة بعد شهرته حيث يلفت الأنظار أينما وجد، نظراً لرشاقته ووسامته وابتسامته المشرقة.

يقيم ظافر في لندن وهو متزوج وله ابنة واحدة تتميز بجمالها الاوروبي كوالدتها، كما يتحدث ظافر العربية والفرنسية والإنكليزية والإيطالية.

أضف تعليقا