ما يجب أن تسألي نفسكِ عنه بعد الطلاق؟

غالباً ما تسبق الطلاق أو لحظة الإنفصال سلسلة من الأحداث المؤسفة والمؤلمة. فالشجارات والاختلافات والصمت المحرج ليست سوى بعض العلامات التحذيريّة لنهاية الزواج. إنّ اختيار الإنفصال قد يكون أمراً مؤلماً. ولكنْ ما حصل قد حصل وكلّ ما يمكنكِ القيام به هو التعلّم وتجنّب تكرار نفس الأخطاء القديمة في المرّة المقبلة. إليكِ 6 أسئلة، اطرحيها على نفسك بعد الإنفصال، لمساعدتك على وضع حدّ لفترة مؤلمة من حياتك.



1 . هل قدّمت تنازلات لا لزوم لها؟
الحبّ بالتأكيد أعمى. ويمكن للمشاعر العميقة أن تجعلك ترين الأمور في ضوء مختلف. في بعض الأحيان، تكونين على استعداد حتّى لتقديم تنازلات غير ضرورية لإرضاء شريك حياتك، وبعد أن تُزال الغشاوة عن عينيكِ، تبدئين في التفكير بأنّ مصالحك أكثر أهمّية ممّا كنت تعتقدين قبلاً. إذا كان هذا هو الحال في زواجكِ الماضي، من الحكمة أن تتعلّمي من أخطائِك.

 


2 . هل كان بإمكانكِ تغيير شيء في علاقتكما؟
هذا السؤال دقيق، ومع ذلك، من المهمّ مواجهته، حتّى تكوني قادرة على متابعة حياتك. كوني صادقة تماماً مع نفسك واكتشفي أخطاءَك التي من الممكن أن تؤدّي إلى نهاية الزواج. بعد الانتهاء من القائمة، سوف تشعرين بأنّك أكثر استرخاء.

 

 

3. ما الذي أعجبك فيه؟
ينصحك خبراء العلاقات بطرح هذا السؤال على نفسك، لتوجيه غضبك نحو الكلام والإعترافات بدلاً من كبْته في داخلك.
ابحثي عن صفات جذبتك في شخصيّة زوجك السابق، وأبقيها في ذكريات الماضي لتكوني قادرة على المضيّ قدماً.
 


4. ما هي الصفات التي كان من الصعب عليك تحمّلها؟
هناك بعض الصفات التي يمكن أن تؤثّر على علاقة متناغمة. لاختيار أفضل في المرّة القادمة، من المهمّ إعداد قائمة افتراضية بأسوأ صفات زوجك السابق لتجنّب التعلّق أو الإرتباط برجل يتمتّع بنفس تلك العيوب أو الأفعال السيّئة التي كان يقوم بها، لتقرّري ما إذا كنت على استعداد لتحمّل مخاطر تجربة جديدة مخيِّبة للآمال.
 

 

5. إذا كنتما منفصليْن ولم يقع الطلاق بيْنكما بعد، هل بإمكانك تخيّل إمضاء حياتك كلّها معه وأنت سعيدة؟
خلال تجربة الإنفصال المؤلمة، من الحكمة التوقّف للحظة والتفكير في مستقبل علاقتك. اسألي نفسك ما إذا كنت قادرة على عيش حياة بأكملها معه، أو إذا كان نجاح علاقتكما مجرّد وهم. إذا كان الجواب "لا"، فكّري في مزايا وفوائد تجاوزك للأمر، وقرّري المضيّ بحياتك بعيداً عنه.
 


6. مَن الذي تغيّر تغيّراً جذريّاً؟
إذا كان زواجك السابق مصدر إزعاج، فكّري بالأمور المعقّدة وقومي بتوضيحها قليلاً. من الأسئلة التي يجب أن تطرحيها على نفسك: "من الذي تغيّر منكما تغيّراً جذرياً؟". إذا كنت أنتِ، حاولي تحديد عامل أو مسبّب اضطرّك للتصرّف بشكل غريب، وأجبر زوجكِ على الإبتعاد عنك. أمّا إذا كان هو، فلا بدّ من وجود عدّة أسباب أدّت إلى مشاكل مختلفة.

أضف تعليقا