مروى تكشف سبب غضبها من "اللي اختشوا ماتوا"
"مصدومة لأن هناك مشاهد كثيرة تم حذفها من دوري، وتوضح جزءاً كبيراً من الشخصية"، هكذا بدأت الفنانة اللبنانية مروى إحدى بطلات فيلم "اللي اختشوا ماتوا" حديثها مع "الجميلة".
وأشارت مروى إلى أن التحضير للعمل وتصويره استغرق ما يقرب من شهرين ونصف، وبعدها فترة ليست بالقصيرة لعرضه، وهو ما تطلب مجهوداً كبيراً للتحضير له، مؤكدة أنه كان من الممكن أن يأخذ جزء من مشهد يوماً كاملاً من التصوير، وبعد كل هذا التعب تفاجأت عند مشاهدتها للعمل أن هناك جزءاً كبيراً من مشاهدها التي تؤثر على سير أحداث العمل تم حذفها.
وأوضحت مروى أن كل "المبررات" –كما وصفتها- تأتي بحجة طول مدة العمل، وهو ماعقبت عليه قائلة: "هناك مشاهد أخرى موجودة في العمل طويلة دون داعٍ، ومن المفترض أن كل شخصية من البطلات لها قصتها الخاصة، وبالتالي حذف إحداها سيؤثر على مجمل الحبكة الدرامية للعمل؛ لأن مجمل الأحداث مرتبطة ببعضها البعض".
وبسؤالها الجمهور عند خروجه من صالات العرض أكدت أن معظم الردود جاءت بعدم فهمهم لقصتها، وأن علاقتها بـ"علاء" الذي يجسده محمد محمود عبد العزيز غير مفهومة، وهو ما زاد من غضبها، مشيرة إلى أن الأهم بالنسبة لها هو رأي الجمهور.
وحملت مروى مخرج العمل إسماعيل فاروق مسؤولية ما حدث من حذف لمشاهدها، قائلة: "لا ألوم إلا المخرج خاصة، وأن هناك مشاهد بذلت مجهوداً كبيراً في تنفيذها مثل مشهد الحريق الذي تسبب بمشكلة في صوتها يومها، قبلة حفلات رأس السنة، بالإضافة لمشاهد مؤثرة أكثر لم يتم وضعها".
ولم تكن المشاهد المحذوفة هي السبب الوحيد في الموقف الذي اتخذته مروى ضد العمل، بل كان اسمها على التتر سبباً؛ حيث أشارت إلى أن اسمها لم يكن في المكان الصحيح، وأنه كان الأجدر وضع اسمها في مكان أفضل.
في نفس الوقت أكدت مروى أن علاقتها بباقي بطلات العمل طيبة جداً، وأنه أثناء التصوير كانت تجمعهم علاقة طيبة، وكانوا يتعاملون كعائلة واحدة، وأنها سعيدة في النهاية بالعمل مع هذه المجموعة.

أضف تعليقا