بنش مارك تبدأ حفلات العيد بأجواء طربية في ليلة "أحلى عيدية"

استهل مسرح أبو بكر سالم أولى حفلاته ضمن برنامج احتفالات العيد، الذي تنظمه الهيئة العامة للترفيه، بحفلة طربية، أحياها كل من الفنان إبراهيم السلطان وخديجة معاذ وإبراهيم الحكمي ودحوم الطلاسي، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً تجاوز 6 آلاف شخص من محبي الطرب والموسيقى.

 

 

 

 

 

بدأ الحفل بصعود الفنان دحوم الطلاسي على المسرح، حيث غنى باقة من أجمل الأغاني الطربية منها "باب المشاريه" و"يا جماعة" و"الله حسيبك" و"يا وجودي" وسط تفاعل كبير من الجماهير، وفور انتهاء وصلته الغنائية صرح في المؤتمر الصحفي التابع للحفل عن سعادته بوجوده في هذا الحفل مع أصدقائه الفنانين، وشكر هيئة الترفيه ومعالي المستشار تركي آل الشيخ على الفرص المقدمة للفنانين الشباب، كما شكر الشركة المنظمة بنش مارك على حُسن التنظيم والاستقبال.

 

 

 

 

بعدها أشعلت المطربة خديجة معاذ الأجواء على مسرح أبو بكر سالم بمجموعة من أجمل الأغنيات التي حظيت بتفاعل وحماس من الجمهور، ومنها "نارك ولا جنة هلي" و"العشق من الله" وغيرها من الأغاني في أجواء طربية مميزة، وبعد انتهاء وصلتها الغنائية قالت في المؤتمر الصحفي على هامش الحفل: "كعادته مسرح بنش مارك يجعلنا نستمتع متعة ليست بطبيعية، وأحب أشكر جميع الحضور وأتمنى لهم عيداً مباركاً"، وعن أجواء الحفل قالت: "الجمهور كالعادة مولع ومبسوطين وأصبحت معتادة على مسرح بنش مارك وجمهور الرياض بشكل كبير بعد مشاركتي فيه لأكثر من مرة في موسم الرياض".

 

 

 

 

وتوالت فقرات الحفل مع الفنان إبراهيم الحكمي الذي أبدع بغناء باقة من أميز الأغنيات، ومنها: ما كان هذا حب، يا بعدهم كلهم، قصر حبك، فيما ردد معه الجمهور أغنية "دق الماني". وفي المؤتمر الصحفي على هامش الحفل هنأ جمهوره وحضور الحفل بعيد الفطر المبارك، كما هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بالعيد، وكل عام وهُما للوطن خير وبركة وأتمنى أن يدوم علينا الأمن والأمان أجمعين، وبصراحة تنظيم بنش مارك لا يُعلى عليه من حفلات وترتيب وتنظيم وكل شيء، وسعيد بوجودي معهم للمرة الثانية وعن جمهور الحفل قال: "للأمانة الجمهور مختلف، وفي كل مرة له رهبة، وأتمنى أن أقدم لهم الأفضل في كل مرة، وبرأيي الجمهور اليوم مائل للجو الكلاسيكي أكثر، واستمتعت بهم كثيراً، كما تمنيت أن أكون مشاهِداً معهم بدلاً من فنان مغنٍّ؛ لأرى نفسي أو أرى أحداً يشبهني على المسرح، أما الأغاني فأنا أحب أن أقدم من كل بحرٍ قطرة، فأغني المصري واللبناني والخليجي، كما أحيي التراث الشعبي السعودي، فلا بد من خروجه حتى لا يندفن". وفي الختام شكر معالي المستشار تركي آل الشيخ على دعم الفنانين، والذي يجبرهم على تقديم الأفضل دوماً، وهو ما جعلنا نصبح للوطن شباباً حتى ولو كنا كباراً في السن لنعطي كل ما عندنا".

أضف تعليقا