الافرازات المهبلية و8 رسائل صحية توجهها لك

 

من الممكن ان تشكل الافرازات المهبلية طريقة يعتمدها الجسم من اجل توجيه الرسائل والتعبير عن حالته. فمن المعروف انها قد تكون شفافة او سميكة وبألوان مختلفة. ولكل من هذه التغييرات دلالاتها واشاراتها. ولأن بعض الحالات قد تحتاج الى العلاج، من المهم التعرف عليها وعلى الاسباب التي يمكن ان تؤدي الى تغير طبيعة ولون الافرازات المهبلية. 

 

رسائل الافرازات المهبلية 


من الممكن ان تبعث الافرازات المهبلية برسائل صحية لا بد من فهمها من اجل ايجاد العلاج المناسب في حال ظهور الحاجة الى ذلك. 
1- التمتع بصحة جيدة. في هذه الحالة تكون لزجة وغير غزيرة ومن دون لون. وهذا يعني ان المنطقة الحميمة تقوم بعملية تنظيف ذاتية. ولهذا الافضل عدم التدخل وتركها تؤدي عملها على اكمل وجه. 

 


2 -  الخصوبة. في مرحلة الخصوبة تكون الافرازات بيضاء وعلى شكل بياض البيض. وبعد انتهاء مرحلة الاباضة يتحول لونها الى بني، ما يعني اقتراب موعد الدورة الشهرية في حال عدم حدوث الحمل. 
3-  التوتر. يؤثر بشكل كبير على صحة المنطقة الحميمة وافرازاتها. ففي هذه الحالة تتراجع كميتها الى حد كبير. ولا بد من التنبه الى ذلك والحرص على ايجاد حل للمشكلة.  
4- اضطرابات الغدة الدرقية. من الممكن ان تسبب جفاف المنطقة الحساسة. وغالباً ما يترافق هذا مع اعراض اخرى منها الشعور غير الاعتيادي وغير المبرر بالبرد، حدوث الامساك، تساقط الشعر، الاكتئاب. 
5- بلوغ سن الامل 
غالباً ما يدل الجفاف المهبلي، اي عدم افراز هذه المنطقة من الجسم اي نوع من السوائل، على بلوغ سن الامل او سن انقطاع الدورة. وهو ما يحدث عادة بعد سن الـ51 وان كانت بعض النساء يشهدن ذلك في سن مبكرة. 

6 -الالتهاب الجرثومي. ويرتبط هذا بخلل في التوازن البكتيري في هذه المنطقة. وفي هذه الحالة تكون الافرازات كثيفة. كما تصدر عنها رائحة تشبه رائحة السمك غير الطازج. 


7- عدوى فطرية. وهو ما تعاني منه 75% من النساء في العالم. وتكون الافرازات بيضاء، سميكة. كما تحتوي على تكتلات. ومن الممكن ان ترافقها الحكة المزعجة. وفي هذه الحالة من الضروري اجراء الفحوصات اللازمة من اجل تناول الادوية الملائمة.  
8- داء المشعرات. من الممكن ان تدل الافرازات المهبلية على المعاناة من هذه المشكلة التي تنتقل بسبب العلاقة الزوجية. ويكون لونها اخضر او مائلاً الى الاخضر. وغالباً ما لا تتم ملاحظة ذلك او الاهتمام بهذه الحالة، علماً انها تترافق مع الحكة والحريق والاحمرار والالم وخصوصاً عند الدخول الى المرحاض. ومن الممكن ان تصف الطبيبة ادوية علاجية تؤخذ عن طريق الفم. اذاً من الضروري مراقبة الافرازات المهبلية والتغييرات التي تطرأ على شكلها ولونها جيداً. فمن الممكن ان يعني هذا المعاناة من مشكلة تحتاج الى علاج سريع لأنها قد تؤثر سلباً على الدورة الشهرية كما على القدرة الانجابية.  
 

 اقرئي أيضاً:

حلاقة شعر الجسم خلال الحمل حلاقة المنطقة الحميمة خلال الحمل .. هل هو اختيار صحي؟ 

  

أضف تعليقا