روان بن حسين تفتح قلبها لمهيرة عبد العزيز

إستقبلت الإعلامية الإماراتية مهيرة عبد العزيز في الحلقة الرابعة من برنامجها "نجوم مهيرة" الذي تقدمه عبر صفحتها الخاصة على انستغرام الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين.

أغنية "كان يا ما كان"

بداية الحديث كان عن النجاح الكبير الذي حققته أغنيتها الأولى "كان يا ما كان"، إذ أشارت روان إلى انها لم تكن تتوقع هذا النجاح لها.

ولفتت إلى أن الأغنية لا تعكس قصتها مع طليقها رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف، مؤكدةً في سياق الحديث أن الحب ما زال موجوداً بينهما، وأنه لم يمدّ يده يوماً عليها وهما اليوم صديقين مقربين من أجل إبنتهما الوحيدة لونا.

وبالحديث أكثر عن تفاصيل علاقتها اليوم بطليقها ووالد إبنتها الوحيدة، أكدت روان بن حسين أنهما صديقين مقربين، وإقتنعا أن الحب موجود بينهما لكن ينقصه التفاهم، فقررا أن يكونا أب وأم صالحين لإبنتهما.

ومن ناحية أخرى، أشارت روان إلى أنه ومن صغرها تحب الغناء والكتابة، ولكن أهلها كانوا معارضين لدخولها الفن.

 

روان وعالم التمثيل

وفي الحديث عن موضوع خوضها تجربة التمثيل، أكدت أن الفكرة موجودة، وانها تلقت الكثير من العروض، ولكن بسبب دراستها الماجيستير في لندن وعملها وإهتمامها بإبنتها، فإنه من الصعب حالياً الدخول في هذا المجال.

وأضافت أنها في شهر 11 من هذه السنة، تنهي دراسة الماجيستير وستتفرغ للتمثيل.

 

"أهلي خط أحمر "

وتحدثت روان بن حسين كذلك  مع مهيرة عن مرض والدتها، وكشفت أن الأخيرة إستيقظت من الغيبوبة المصطنعة التي كانت فيها لأكثر من 20 يوماً.

وأشارت إلى ان والدتها تعاني من فشل في الرئة، وهي لا تزال في المستشفى وبحاجة لرعاية صحية.

أما عن اسوء إنتقاد سمعته في حياتها ويؤثر بها حتى اليوم، قالت:"لا احب عندما يشتموني بأهلي، لأنهم بالنسبة لي خط أحمر، ولهذا لا أظهرهم على السوشال ميديا كي لا يغلط بهم أحد".

وفي تعليقها على لقب "بقرة المراعي"، الذي أرتبط بها في بداياتها، قالت ممازحةً:"أنا للصراحة أحب جبنة المراعي، وأكلمت:" في وقتها أثر بي كثيراً هذا اللقب، وهذا اللقب أطلقته علي متابعة لأنها لا تحبني، لكنني رفعت عليها دعوى قضائية وأغلقت حسابها".

 

عن علاقتها بطليقها

وفي الحديث عن موضوع إعتذارها من طليقها يوسف المقريف، قالت:"اليوم راون الأم والمرأة والإنسانة ندمانة على ما قالته عن أبو إبنتها لأنه في النهاية والد إبنتها".

وأضافت:"المبرر لما قمت به كان لخبطت هرمونات، ما بين الولادة وأزمة فيروس كورونا وغيرها من الضغوطات، خصوصاً أنني كنت أحبه كثيراً وكنت أشعر بالقهر منه جداً، ولكن اليوم طلبنا السماح، وسامحنا وبدأنا صفحة جديدة".

وأكملت:"كانت بيننا أيام جميلة جداً، ولا يمكن أن يكون من أحببته لهذه الدرجة وحش، كان هناك حب وغرام وعشق وذكريات، فقدت عقلي عندما تأكدت أنها وصلت إلى نهايتها".

وأشارت إلى أنه عندما خف منسوب الإنتقام لديها، أدركت أنها لم يكن عليها أن تتصرف بهذه الطريقة، ولهذا إعتذرت.

وتحدثت روان كذلك على علاقة إبنتها بإعتذارها، وقالت:"إبنتي لونا تكبر أمامي، وأدركت أنني أضعها في وضع صعب مع والدها، لماذا علي أن أجعلها تكبر ويقولون لها أن أمك جرّحت بوالدك، فلا أسمح لاحد بذلك".

وأضافت:"لو أعتذر مليون مرة فهذا قليل عليه لأنه أبو لونا، هو كان سعيداً بإعتذاري لأنه سعيد بأنني وصلت لهذا النضج، فهو أكبر من في العمر ويعلم أنني طائشة".

وأكدت روان أن طليقها حياها على شجاعتها، نافيةً أن يكون هناك اليوم أمل في عودتهما لبعض، وقالت:"لا أعتقد، يوجد حب ولكن لا يوجد تفاهم، ربما بعد مرور سنوات قد يتغيّر تفكيري أو تفكيره، ولكن اليوم لا أريد أن أعيش على أمل غير موجود".

وسألتها مهيرة، ماذا يجب أن يتغيّر في طليقها كي تعودان، لتجيب روان:"أنا سأقول ماذا يجب أن يتغيّر بي، وهو الشك، الذي هو بطريقة الهوس المبالغ بها".

وأكدت روان انها وطليقها ظلما بعضهما، لأنه هناك أمور تراكمت جعلتها تخرج عن طورها.

وعن تأثير تعرضها للخيانة على حالتها النفسية، قالت:"أي إمرأة في العالم ستشعر بالنقص وعدم الامان، فأي إمرأة ستسأل نفسها لماذا خانني زوجي وماذا ينقصني لكي يخونني"؟

وأشارت إلى أنها حاولت التغيير من شكلها، وإنقاص وزنها معتقدةّ أن المشكلة فيها، ولكن أدركت لاحقاً ان كل الرجال كذلك.

ونفت روان أن تكون لجأت إلى تناول الحبوب المهدئة أو حبوب الإكتئاب، كاشفةً عن أنها لجأت إلى طبيب نفسي، لأنها كانت منهارة وبحاجة لدعم نفسي من شخص لديه خبرة.

ووجهت روان رسالة لإبنتها تمنت فيها أن تكون فخورة بها، وأضافت:"سأقول لإبنتي أن أمك وأبوك أحبوا بعضهما حب أفلطوني ومن كثر حبهما لبعض وعدم تفاهمهما مع بعض ولّد عندهما غضب كبير لبعض، وسأقول لها أنه ليس لنا نصيب مع بعض".

وفي النهاية طلبت مهيرة من روان توجيه رسالة ونصيحة للفنانة اليمنية بلقيس بعد إعلان الأخيرة مؤخراً إنفصالها عن زوجها، وقالت: "أقول لها أنها قادمة على مرحلة جديدة، انشالله تكون أفضل وتجدين فيها سعادتك وروحك ونفسك، وحياة من دون أبو إبنك، وتأسسي حياة سعيدة وإستقرار عاطفي ومادي وإجتماعي، وأتمنى أن الله يهدي النفوس بينهما وأن لا يكون الفراق قبيح من أجل إبنهما الوحيد".

 

ختام اللقاء مفاجأة ظريفة

وفي ختام اللقاء، كان من المقرر أن تفاجئ مهيرة روان بن حسين بإنضمام الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي لهما في المقابلة، ولكن تعذر الأمر.

إلا أن المفاجأة كانت بدخول روان بن حسين إلى منزل مهيرة ومفاجأتها، ليتبيّن أنها كانت تجري المقابلة معها من منزل الفنانة العراقية شذى حسون الذي هو مقابل منزل مهيرة.

أضف تعليقا