تشابه كبير بين حياة الفهد بشخصية مارغريت والملكة إليزابيث الثانية... ما سره؟

كعادتها تثير الفنانة حياة الفهد الجدل كل عام في الموسم الدرامي الرمضاني، لتخطف الأنظار هذا العام بمسلسل "مارغريت".

وأكثر ما لفت الأنظار هو الزي الرسمي الذي حظيت به إطلالة حياة الفهد، والشبه الكبير بينها وبين الملكة إليزابيث، حيث أشار رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتشابه الكبير بينها وبين الملكة، تحديداً في تجسيدها شخصية بريطانية مخملية.

وتمثل التشابه في الشخصية المتكاملة بعيداً عن تجسيد قصة حياة الملكة، إذ إن العملَ بعيد كل البعد عمَّا يُروى حول حياتها بقصة مختلفة وجديدة، ولكن مسلسل "مارغريت" وبعد عرض ثلاث حلقات لفت الأنظار رغم الأحداث الصعبة التي يرويها.

 


استلهام حياة الفهد إطلالة ملكة بريطانيا كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما الزي التراثي البريطاني، رغم وجود اختلاف كبير، وهو ما يشكل نقيضاً بينها وبين بناتها في "مارغريت"، ويعود ذلك بسبب الطباع والسلوكيات والعادات الإنجليزية الصارمة في المجتمع الإنجليزي.

ومما لفت الأنظار تنسيق الأزياء التي ارتدتها حياة الفهد، والتي تشبه إلى حد كبير ملابس إليزابيث الثانية في حياتها الخاصة والمناسبات والمراسم والبروتوكولات التي تحضرها، والذي يتوافق في بعض المواقف الدرامية التي تقدمها حياة الفهد في شخصية مارغريت.

 


وقبل عرض "مارغريت" تواردت أنباء عن أن الشخصية التي ستجسدها حياة الفهد هي بالفعل شخصية الملكة إليزابيث الثانية، إلا أن القصة مختلفة تماماً والشبه يقتصر على الزي والإكسسوارات والإطلالة والماكياج فقط، إذ إن الدور تقدمه حياة الفهد للمشاهدين لأول مرة.

ويوضح المسلسل الذي كتبه كلٌّ من محمد وعلي شمس، أن الاختلاف الأساسي بين مارغريت وبناتها والمحيطين بها يكمن في طباعها وعاداتها الإنجليزية الصارمة، والتي تقابَل بمقاومة من قِبل أقارب مارغريت والمحيطين بها.

تبدو مارغريت وكأنها قادمة ليس فقط من بلد آخر؛ ولكن من عالم وزمن آخرين، هناك الكثير من المشاهد لها بمفردها وسط الطبيعة، على شاطئ البحر، ومن اللافت أن زمن أحداث المسلسل غير محدد بدقة، حيث الحياة تخلو ليس فقط من الهاتف الجوال والكمبيوتر؛ ولكن حتى من التلفزيون.

 

 

وتحمل حياة الفهد عبر "مارغريت" رسالة درامية بعودتها في تسلسل الأحداث من بريطانيا إلى الوطن العربي محملة بالكثير من الأنظمة المختلفة.

أضف تعليقا