بمشاركة مصريين وأجانب.. خالد يوسف يكشف تفاصيل فيلمه الجديد "أهلا بكم في باريس"

كشف المخرج خالد يوسف تفاصيل فيلمه السينمائي الجديد "أهلا بكم في باريس".

وقال خالد يوسف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج القاهرة اليوم: أحضر لفيلم جديد اسمه "أهلاً بكم في باريس" بيدور حول تجارب وحياة العرب المتواجدين في باريس.

وأضاف: "أنا عشت وشفت مواقف كتير والصعوبات والمعاناة التي عاشوها في فرنسا خاصة في فترة كورونا ولسه مااختارتش الأبطال ولكن هيكونوا من جنسيات عربية مختلفة".

وأختتم خالد يوسف حديثه: "حاولت أستفيد من فترات تواجدي خارج مصر".

علي جانب آخر، هاجم المخرج خالد يوسف قرار وقف مسلسل الملك أحمس الذى يقوم ببطولته الفنان عمرو يوسف، والذي أصبح حديث السوشيال ميديا بعد أن خرجت الشركة المنتجة وأعلنت عدم عرض العمل خلال مسلسلات رمضان 2021.

وكتب خالد يوسف عبر حسابه الخاص على فيس بوك: "دعوني أتخذ من وقف تصوير مسلسل الملك أحمس مناسبة لمناقشة أكثر من أمر أعتقد في أهميته وفي نهاية البوست أطرح فكرة قد تنقذ الأمر وتحله".

أولا: أنا ضد قرار الوقف جملة وتفصيلا لأن المنع والمصادرة هو مبدأ غير مقبول وقبوله حتى لو هناك كثيرون مستاءون من (برومو) العمل هو أمر جد خطير، ويمس أصل حرية التعبير وليس هامشها ومرفوض الوصاية على الفنون بإاسم أي مقدس وضد المنع والمصادرة من أي جهة ومع حرية المبدع في تعبيره بلا أي قيود.

ثانيا: إن التوثيق التاريخي ليس غاية من غايات السينما والدراما التليفزيونية ولا واحدة من مهامها فذلك شأن المؤرخين ومعاهد البحث العلمي والرسائل الأكاديمية .

السينما التاريخية رؤية في التاريخ بوجهة نظر مبدعي العمل وغير خاضعة للمراجعة التاريخية من أحد.

فليس من حق أحد أيا كان موقعه قهر إرادة المبدع وإملاء شروطه عليه متذرعا بالانضباط التاريخي، لذلك أرفض تشكيل لجنة للمراجعة التاريخية إلا إذا كان مخرج الفيلم بحاجة للاستفادة منها، لأنه يريد أن يكون أقرب لروح هذا العصر.

ثالثا: هذا العمل مأخوذ عن رواية كفاح طيبة

 هل استطاع أحد التجرؤ علي نجيب محفوظ وقال له أنت تزور التاريخ في روايتك عندما اخترعت قصة غرام للملك أحمس مع فتاة من جيش أعدائه رغم ثبوت أن الواقعة من خياله؟

ولأن الجميع يدرك أنها رواية من بنات أفكاره مستلهما فيها روح هذه الفترة وبعض أحداثها لم يقترب منه أحد بالنقد أو الشتيمة، ولو أخذنا مثالا اخر دالا ..الفيلم التاريخي الناصر صلاح الدين ..هل تكلم أحد وقال لصناع الفيلم (يوسف شاهين -نجيب محفوظ -عبد الرحمن الشرقاوي- يوسف السباعي) لماذا زورتم في تاريخ صلاح الدين واختلقتم له ابنا شهيدا ناهيك عن أحداث كثيرة واردة بالفيلم لا تمت للحقيقة التاريخية بصلة.

لذا المؤكد أن السينما لها أن تخلق أحداثا لخدمة رؤية مبدع العمل .. فإذا كان من حقها أن تختلق أحداثا.. أليس من حقها أن تتحرك بحريتها في الشكل والمظهر؟

 

 

 

أضف تعليقا