ما تأثير استئصال الرحم على العلاقة الزوجية 

تخضع بعض النساء لعملية استئصال الرحم الجراحية. وفي هذه الحالة تتم ازالة جزء منه او كلّه. وقد تدفع الى هذا العديد من العوامل والاسباب منها السرطان او غيره. لكن السؤال الذي تطرحه الكثير من الزوجات هو مدى تأثير هذه العملية على العلاقة الزوجية. فهذا يثير الشعور بالقلق لدى الكثيرات ويضعف ثقتهن بأنفسهن ويجعلهن يشعرن بالتوتر وقد يضعف مستوى رغبتهن. ولهذا نقدم ابرز ما يجب معرفته عن تأثير عملية استئصال الرحم على العلاقة الزوجية. 

 

تأثير استئصال الرحم على العلاقة الحميمة  

 


يترك استئصال الرحم العديد من النتائج الصحية. ولهذا لا يقوم الاطباء بهذه الجراحة الا في حال كان هذا يشكل الحل النهائي الذي لا يمكن التخلي عنه. وهذه ابرز تلك النتائج.  
-    عدم القدرة على الانجاب بسبب فقدان العضو الاساسي الذي يساعد على ذلك.  
-    توقف الدورة الشهرية المبكر. 
-    الجفاف المهبلي وخصوصاً في حال تم نزع المبيضات مع ما يمكن ان يرافق هذا من ألم وحريق اثناء العملية الحميمة وحكة بعدها. 
-     المعاناة من سلسل البول. وهي مشكلة شائعة وتعني فقدان السيطرة على المثانة وغالباً ما تكون محرجة وتتراوح شدتها بين تسرب البول من حين إلى آخر اي اثناء السعال او العطس  والحاجة الملحة الى التبول بشكل مفاجئ مع عدم التمكن من الوصول الى المرحاض في الوقت المناسب. 
-    التأثيرات النفسية حيث يضعف هذا ثقة المرأة بنفسها وبقدراتها الانثوية. كما انه قد يؤدي الى اصابتها بالاحباط والاكتئاب. وهذا ما اشارت اليه نتائج دراسة اجريت من قبل باحثين من كوينزلاند في استراليا. 

 

التأثير على العلاقة الحميمة 

 

من الممكن ان تنعكس هذه العملية على العلاقة الحميمة. لكن هذا لا يعني نهايتها وانعدام الشعور بالرغبة بشكل تام وهذه ابرز النتائج. 

 

اقرئي أيضاً: وصفة الزنجبيل لعلاج تأخر الإنجاب وحماية الرحم من السرطان


1 الشعور بالالم اثناء العلاقة

 فمن الممكن اقامتها بعد مرور 6 الى 8 اسابيع بعد الخضوع للعملية. لكن يمكن ان تشعر الزوجة في هذه الحالة ببعض الالم والحريق المزعج. ومن الاسباب التي تؤدي الى ذلك جفاف المهبل. وهذا ما يمكن ان ينعكس على حالتها النفسية وان يحد من رغبتها في اقامة تلك العلاقة بسبب الخوف مع مرور الوقت. 

 


2 تراجع الرغبة

بعد العملية من الممكن ان تتراجع الرغبة الحميمة لدى المرأة. فهذا يمكن ان يسبب عدم استمتاعها بها. لكن يمكن هذه الحالة ان تكون موقتة وان تتحسن حالتها بشكل كبير بعد ذلك. ومن الممكن اللجوء للغاية نفسها الى بعض العلاجات الهرمونية بحسب ما اشارت اليه نتائج دراسة اجريت في كلية الطب في جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الاميركية. ومن المهم ان يساعدها الزوج في هذه الحالة عن طريق التفهم والقيام بالحركات التمهيدية التي يمكن ان تساعد على الشعور بالاسترخاء. 

 


ورغم هذا تشير الابحاث الى ان الاوقات الحميمة لا تنتهي مع استئصال الرحم او اي عضو آخر من اعضاء الجسم. بل انها تدخل مرحلة جديدة. ومن الممكن ان تستعيد العلاقة في هذه الحالة زخمها وخصوصاً بعد الشفاء. وهذا ينطبق على النساء اللواتي تم علاجهن بعد الاصابة بالسرطان او النزيف المستمر.  لكن من الضروري دائماً الحرص على استشارة الطبيبة الاختصاصية ومراجعتها بعد مرور الشهر الاول إثر اجراء عملية استئصال الرحم. فهي تجيب على كل الاسئلة التي تتعلق بتفاصيل هذه المشكلة ومدى تأثيرها على العلاقة الزوجية الحميمة.   
  
   

أضف تعليقا