أسباب الخوف الداخلي وطرق علاجه مع د. ناديا بوهناد

هل أنت من الأشخاص الذين يخشون المستقبل على الرغم من أنه لم يحدث بعد؟ إذاً هذا الخوف هو من صنع خيالك، وقد يؤثر تطوره سلباً على الصحة العقلية والنفسية والجسدية، هذا ما تقوله الاستشارية الأسرية والتربوية د.ناديا بوهناد في الفيديو المرفق حول أسباب الخوف الداخلي. 
يجب التميز ما بين الخوف الطبيعي ; كخوف طفلٍ في السادسة من الظلام، والخوف المرضي; وهو خوف شخص في العشرين من العمر من الظلام أيضاً، ففي الحالة الأولى يكون الخوف فطرياً، أما في الحالة الثانية فالخوف مكتسب. 

كذلك الحال فيما يخص الخوف من الموت، وهو أمر طبيعي، ولكن تطوره إلى خوف يؤثر بشكل سلبي على حياة وعمل الفرد فهو يندرج تحت تصنيف الفوبيا، مثلها مثل الفوبيا من الحيوانات، المرتفعات، الطيران، التواجد في أماكن مزدحمة أو حتى الفوبيا من الوحدة.
 

علاج الخوف


إذا إما أن يكون الخوف طبيعياً منذ الطفولة، أو أن يكون مكتسباً ومرضياً من خلال المرور بتجربة معينة، وفي هذه الحالة يتعين على الشخص معرفة المواقف التي سببت له الخوف حتى يتمكن الخبراء من تحديد العلاج الأنسب، وكلما كان الخوف بسيطاً أو متوسطاً، كانت جلسات العلاج المعرفي والسلوكي أبسط، حيث تساعد تمارين الإسترخاء في العلاج وتسهيل التكييف مع الحياة، فيما يتم اللجوء إلى العلاج الطبي والدوائي في حالة الخوف الشديد الذي يعيق حياة الشخص.


كيف تحمين طفلك من الشعور بالخوف؟


تؤكد الاستشارية على أهمية الوقاية التي تكون دائماً خير من العلاج باتباع الخطوات الآتية:
-    تشجيع الطفل على تقدير الذات والثقة بالنفس 
-    تفادي الحماية الزائدة والمفرطة التي تجعله يعتقد بأن الخوف هو جزء من تكوين الشخصية، الأمر الذي سيجعله يميل إلى الخوف حدّ الجُبن.
-    التركيز على نقاط القوة لدى الطفل حتى بلوغه سنّ المراهقة.


طرق تخطي الخوف لدى البالغين:


-    تنصح الاستشارية بالعمل على تخطي الخوف عن طريق تطوير الثقة بالنفس والقدرات الشخصية.
-    التوقف عن لعب دور الضحية.
-    مواجهة المخاوف والصعوبات هي أفضل الحلول التي تعيد ترتيب الأمور بمسارها الصحيح.

تنضم الاستشارية النفسية والتربوية د. ناديا بوهناد إلى حملة إطلاق موقع الجميلة بحلته الجديدة، حيث تُقدم المعلومات الأكيدة من الخبراء مباشرة، شاهدي الفيديو وترقبي المزيد:

 


 

أضف تعليقا