ملاحظات على فيلم "صاحب المقام" تخرجه من تصنيف الأفضل

حالة من الخلاف بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول فيلم "صاحب المقام" الذي يعرض حالياً عبر إحدى المنصات الإلكترونية، فيرى البعض أنه حالة فنية جيدة، ويستحق أن يكون الأفضل في عام 2020 ، بينما يرى آخرون أن الفيلم به بعض الملاحظات التي تخرجه من تصنيف الأفضل، لذلك نرصد الملاحظات على الفيلم. 


1_ على الرغم من أن الفيلم يتحدث عن أولياء الله الصالحين والأضرحة إلا أنه يفتقد الحالة الروحانية التي تتسلل إلى النفس عند البعض حين يشاهدون عملاً فنياً أو مقطعاً من مقاطع الفيديو تتحدث عن التصوف والأولياء. 

 

 

فيلم صاحب المقام
بوستر الفيلم 

 

 

2_ ركز السيناريو على دور البطل فقط الذي يقوم به آسر ياسين على الرغم من أن أحداثه الأولى قد مهدت لوجود شخصيات رئيسية أخرى في العمل مثل دور بيومي فؤاد، لكن سرعان ما تتفاجأ باختفاء بيومي فؤاد من أحداث الفيلم؛ ليكمل آسر ياسين مسيرة التقرب للأولياء منفرداً. 

 
3_ السيناريو افتقد فكرة المفاجأة في الأحداث، وكل المشكلات التي حاول البطل حلها كانت سهلة ولا ترتقي إلى أن تكون مشكلات تحتاج إلى المجهود الكبير، سوى أزمة غياب نجل "إبراهيم نصر" الذي أعاده آسر ياسين إلى حضن أبيه بفضل علاقاته. 
 

4_ لم يكن اختيار الفنانة يسرا موفقاً في أن تجسد شخصية رسول الأولياء التي تظهر لآسر ياسين بين الحين والآخر؛ لتبعث له برسائل وعلامات، والغريب في الأمر أن يسرا ظهرت بشخصيتها التي عهدناها عليها، ولم يجتهد مخرج الفيلم في وضعها بقالب يتناسب مع الشخصية التي تجسدها، أو حتي الظهور بالحجاب خاصة وأن دورها له طبيعة خاصة. 

 
5_ المفارقة الغريبة في الفيلم هي إخفاء أمينة خليل التي تجسد زوجة آسر ياسين خبر خروجها من الغيبوبة؛ لتتأكد من مدى حب زوجها لها، ولا نعلم كيف فعلت ذلك رغم أنها كانت متواجدة بغرفة العناية المركزة حتى اللحظة الأخيرة، والسؤال الذي يطرح نفسه هو، هل اشترك أطباء المستشفى مع أمينة خليل في تلك المؤامرة الغريبة، في أن تبقى موضوعة على الأجهزة رغم إفاقتها لمجرد أنها تريد أن تجعل زوجها يتقرب أكثر من الأولياء، وهل من الممكن أن يحدث ذلك في الحقيقة؟، فمن المعروف أن حالات العناية المركزة يغادرونها فور سماح حالتهم الصحية بذلك حتى يتم إنقاذ حياة شخص آخر. 

 

 

فيلم صاحب المقام
من كواليس الفيلم 


 

أضف تعليقا