موديل روز تثير الجدل حول زواجها واسمها الحقيقي وعن آخر زيارة لها إلى السعودية

رفضت الفاشينيستا السعودية  موديل روز  الكشف عن اسمها الحقيقي خلال بث مباشر مع الاعلامية الاماراتية مهيرة عبد العزيز، إلا أنهها عادت وأكدّت على أن اسمها "روان" بعد أن أحرجتها مهيرة بقولها لها أن هذا الاسم  هو الأكثر تداولاً لك.

وعن عمرها قالت أنه لازال هناك سنتين لأصبح على أبواب الثلاثين، مؤكدة أنها لم تحصل على الجنسية الأمريكية ولم تقدم أي طلب بهذا الاطار.

وتابعت: "كي تحصلي على الجنسية أنت بحاجة لأن يكون هناك وجود للجوء سياسي أو ديني".

 

 

موديل روز

 

وأثارت مودل روز التساؤلات حول زواجها، بعد سؤال مهيرة لها عما إذا كانت متزوجة سابقاً ليأتي ردها مبهماً حيث قالت: "ممكن ما تكون سابقة أنا إنسانة أرى أن حياتي الشخصية لابد أن تكون بعيدة عن الشهرة والأضواء"، لترد عليها مهيرة قائلةً: "بس يمكن تكوني متزوجة؟" فأجابتها روز: "ما حدا يدري".

وأوضحت موديل روز حيثيات الجدل الأخير الذي أثير بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول اتهامها بالإفطار في رمضان مؤكدةً أن فرق التوقيت بين البلاد العربية وأميركا حيث تقيم هو سبب البلبلة التي حدثت.

 

شاهدي الفيديو:

 

 

 

 

 

 وحول الهجوم التي تتعرض له دائماً حول تحررها على الرغم من أنها سعودية الأصل قالت روز أن هناك بعض المحاولات للترويج أن المرأة السعودية لم تحصل على حقوقها و تابعت حديثها قائلة:"يريدون يطيحون روز ليقال أن بنات السعودية لا يملكون حريتهم وما يحدث أجندة".

أكدت أنها تتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2013 و أن آخر زيارة لها للسعودية كانت قبل عامين عند وفاة والدها.

ووصفت موديل روز علاقتها بأشقائها بأنها سيئة،"، مشيرة غلأى أن "أكثر كلام جرحها حينما قالوا أن والدا توفي وهو متبر منها".

 

موديل روز

 

واستذكرت موديل روز والدها قائلة: "كان يقول لي دائما الشيء الذي يوقفك عن الخطأ هو صلاتك فوالدي أكثر الداعمين لي، وكان لا يهمه رأي الناس".

ورفضت موديل روز القول أنها خضعت لأي عملية تجميل، مؤكدة أنها لم تقم سوى بحقن الببوتكس والفيلر، وتنوي تعديل جفنخا المبطن حينما تجد الطبيب المناسب.

وعن ملابسها الجريئة التي تظهر بها قالت: " أظهر بما أرتديه في حياتي اليومية وهذه أنا، لا يعني لي كلام الناس وهذا شيء بيني وبين ربي، وفي حال جعلت الناس هم اهتمامي أظن من الصعب أن تريني أمامك".

 

شاهدي الفيديو:

أضف تعليقا