صور: بحضور تيم حسن وسيرين عبد النور وأهم النجوم... شاهد تحتفل بانطلاقتها الجديدة

في ما يُعتبَر بمثابة نقلة نوعية تؤسّس لحقبة جديدة من الترفيه الرقمي، أعلنت "مجموعة MBC" عن "شاهِد – Shahid" الجديد، لخدمة الفيديو حسب الطلب (VOD).

 أُقيم حفل الإطلاق في "دار دبي للأوبرا - Dubai Opera" بحضور كل من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم"، عضو مجلس دبي، رئيس "اللجنة الأولمبية الوطنية"، رئيس "مجلس دبي للإعلام"؛ ومعالي وزير الإعلام في المملكة العربية السعودية تركي الشبانة؛ ورئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد آل ابراهيم؛ والمشرف العام على المجموعة الأستاذ علي الحديثي؛ وحشد من الضيوف والوجوه العامة؛ والرؤساء التنفيذيين؛ وشركاء الأعمال؛ وأبرز نجمات ونجوم الأعمال المعروضة أبرزهم تيم حسن وسيرين عبد النور؛ إلى أهل الصحافة والإعلام... فيما أضاء شعار "شاهِد" الجديد "برج خليفة"، مُبهراً الحاضرين والمشاهدين على وقع: "هذا وقتنا"!

الكلمة الافتتاحية للشيخ وليد آل إبراهيم

في الكلمة الافتتاحية، قال رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" الشيخ وليد آل إبراهيم: "اليوم، يشهد وطني، المملكة العربية السعودية، "ثورةَ" اقتصادية واجتماعية، معرِفية وشبابية، بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - المُلهِم والداعم الأول للمشاريع الضخمة والواعدة... "ثورة" هي بمثابة "حلم" راوَدنا على مدى الأجيال، وكان أقصى طموحنا أن يعيشه أولادنا وأحفادنا... لكنه، بدأ يتحقَّق أخيراً". وتابع آل إبراهيم: "لذا، نحن اليوم أمام انطلاقة جديدة لمجموعتنا، شبيهة بعملية التأسيس الأولى، مع الاختلاف في الظروف وحجم المنافسة وطبيعتها".

 

آل إبراهيم ومكوّنات الانطلاقة الجديدة

أولاً، أخذ زمام المبادرة لرواية قصصنا للعالم، عبر انتاج أفلام ومسلسلات ومحتوى إعلامي نوعي بمواصفات عالمية. وهذا تحديداً ما نصبو إليه عبر "MBC Studios".

ثانياً، توفير منصّة رقمية متطوّرة ورائدة إقليمياً، وستمتلك من الآن وصاعداً المقوّمات الضرورية للمنافسة عالمياً. وهذا تحديداً ما نسعى إليه عبر "شاهِد".

أما المكوِّن الثالث فوصفه آل إبراهيم بـ "مواكبة اللحظة التاريخية في المملكة، والاستفادة من البيئة الحاضنة المنفتحة والمتطوّرة والداعمة لقطاع "الإعلام والترفيه" وصناعة المحتوى للاستمرار في توفير أفضل تجربة إعلامية في المنطقة على كافة الشاشات والمنصّات – ومعها تنظيم الفعاليات الضخمة – وغيرها الكثير". وختم آل إبراهيم: "لدينا ما يكفي من أفكار، وخبرات، وطاقات مبدعة، وميزانيات، لتحقيق ذلك كله. وهذا ما نرمز إليه ونجسّده في "مجموعة MBC"."

أضف تعليقا