بالتفاصيل: ميلا ابنة نانسي عجرم فقدت قدرتها على الكلام وهذا جديد التحقيقات


أشار تقرير عرضته محطة mtv  اللبنانية إلى أن نانسي عجرم وعائلتها يعيشون ظروفاً نفسية عصبية صعبة جداً، وخصوصا ابنتها الكبرى ميلا التي تبلغ من العمر تسع سنوات ونصف، إذ أنّها شاهدت كل تفاصيل الحادثة وأصيبت بصدمة كبيرة. وأشار التقرير أنّ ميلا لا تستطيع الكلام لشدّة الصّدمة.

 

إقرئي أيضًا: جديد قضية نانسي عجرم: الجثة وجدت جانب غرفة الأولاد وتشكيك في تقرير الطبيب الشرعي

 

ختم التحقيقات

 

من جهة ثانية، ختمت القاضية غادة عون، التحقيق في القضية، بعدما كانت توسعت فيه بناء على طلب عائلة القتيل.

وبحسب التحقيقات، تبيّن أن محمد موسى دخل فيلا نانسي عجرم، وهو يصوّب سلاحه، مما دفع الدكتور فادي الهاشم إلى إطلاق النار عليه، أثناء توجهه إلى الممر المؤدّي إلى غرف النوم، خصوصاً أنه لا يوجد في الممر منفذ يؤدي إلى خارج المنزل.

كما أشارت التحقيقات بأنه لو كان محمد موسى يريد الحصول على حقه، لكان قصد الفيلا نهاراً  من خلال الباب المؤدي إلى قاطنيه وليس عبر التسلل اليه في وقت متأخر من الليل.

وتبيّن أنّ القتيل هو  الذي بادر إلى إطلاق النار باتجاه فادي الهاشم، وتبين فيما بعد أن هذا المسدس "صوت" فقط، بينما كان المسدس الذي بحوزة الهاشم  محشواً بالرصاص، وهو أطلقها بإتجاه  موسى لكي يدافع عن نفسه وعائلته، وأنه استخدمه لأول مرة ليلة وقوع الحادثة.

 

والد القتيل يناقض نفسه

 

مصادر مطّلعة على التحقيقات، أفادت أن  القاضية عون  لفتت إلى أن كل فرضيات الشك ستنتهي من خلال التحقيق الذي ما زال مستمرًا، وأنه سيتم  الطلب برفع داتا الاتصالات عن هاتف الهاشم للتحقق من إفادته لجهة بأنه لا يعرف موسى وأنه رآه للمرة الأولى عند وقوع الحادث.

من ناحية أخرى أطل والد القتيل محمد موسى  عبر شاشة "الجديد" مع الإعلامي طوني خليفة، متمنياً على القضاء اللبناني كشف الحقيقة كاملة لمعرفة ما حصل مع ابنه، نافيا ما يقال بأن الهدف من البلبلة التي تثيرها العائلة هو ابتزاز نانسي عجرم وزوجها و الحصول على مبلغ مالي منهما، موضحاً أنه إستغرب إطلاق سراح الهاشم بهذه السرعة بينما لا يزال جثمان إبنه في ثلاجة الموتى، موضحاً أنهم من العشائر وأن العادات والتقاليد عندهم تفرض  بألا يتم الدفن إلا بعد ظهور الحقيقة كاملة.

 مضيفاً بأن الطبيب الشرعي لم يتوسع  في تقريره، وعندما عرض عليه طوني خليفة صورة أحد الأشخاص العاملين في مكتب نانسي الإعلامي معها ومع زوجها، وسأله ما إذا كان الشخص في الصورة هو إبنه، أجاب "لا أعرف ولا اريد أن أظلم أحداً. ولكنه هو بنسبة  70 %، الأمر الذي أثار الجدل عبر السوشيال ميديا حيث تساءل الكثيرون كيف يمكن لأب ألا  يعرف شكل إبنه.

يبقى أن نذكر أنّ نانسي تلقّت تهديدات بالقتل هي وبناتها، على خلفية الحادث، وهي تلتزم بيتها منذ وقوع الحادث، ومن المقرر أن تلغي كل ارتباطاتها الفنية في الفترة المقبلة.

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقا