تقييم للعام 2019.. أبراج حلقت مقابل أخرى تعاني الأمرين

مع بداية كل عام جديد الغالبية الساحقة تتحمس لتوقعات الأبراج. التوقعات كما هو معروف قد تعد البعض بعام مثالي أو طبيعي أو سيء، ولكن لاحقاً ومع مرور الأشهر بعض الأبراج قد تجد نفسها أمام خيبة أمل لأن التوقعات التي منت النفس بها لم تكن كذلك.

 

حالياً ومع مرور ٥ أشهر على العام الجديد سنقوم بعملية تقييم لما صادف كل برج من الأبراج. بعض هذه الأبراج صدقت التوقعات السنوية الخاصة بها وبعضها الآخر يمكن القول بأن التشاؤم أو التفاؤل الذي كان ضمن التوقعات كان مبالغ به الى حد ما.

 

فلنقي معاً نظرة على ما حملته الأشهر التي مضت للأبراج ولنتعرف على من حلق عالياً وحصل على كل النجاح والحظ ومن عانى الامرين.

 

الحمل -21 مارس/آذار - 19 أبريل /نيسان

أيها الحمل الخبر الجيد هو أنك لم تقم بالتخلي عن كل العهود التي قطعتها على نفسك مع بداية العام الجديد وهذا يعني انك تمكنت من المحافظة على المحفزات التي تجعلك تمضي قدماً أو تحاول تحقيق ما تريد تحقيقه. وفي الواقع الحمل لا يخطط للإستسلام في أي وقت قريب.. فلقد قطع وعداً على نفسه بأن العام هذا سيكون عامه وهو سيحرص على أن يكون كذلك وبالتالي رغم كل المتاعب الحمل ما زال صامداً يواجه كل ما عليه أن يواجهه بشجاعة كبيرة.

 

الثور 20 أبريل/ نيسان - 20 مايو/ أيار

بداية العام كانت صعبة للغاية، فلقد عانيت أيها الثور من خسائر كبيرة وهذه الخسائر قد تكون مادية أو قد تكون مهنية أو خسارة صداقة أو حبيب. ولكنك تمكنت من الصمود أيها الثور ولم تستسلم وتمكنت من الخروج سالماً، الى حد ما، من هذه الفترة العصيبة التي مررت بها. لقد وعدت التوقعات الثور بعام أسهل مما كانت عليه الأعوام السابقة ولغاية الان تبدو وكأنها لم تصدق ولكن الخبر الجيد هنا هو أن الفترة القادمة من العام أسهل بأشواط من المرحلة التي مضت.

 

الجوزاء 21 مايو / أيار - 21 يونيو/ حزيران

يا له من عام لغاية الان! وللأسف لا نقصد ذلك من الناحية الإيجابية. كل الامور السلبية يبدو وكأنها سقطت على الجوزاء دفعة واحدة فلا شيء يسير كما من المفترض له أن يسير. الجوزاء حالياً لا يعرف ما الذي عليه توقعه ولكنه بات يضع نصب عينيه الأسوأ دائماً. ولكن الوقت لم يفت بعد، فما زال الجوزاء يملك الوقت لإحداث كل التغييرات التي أراد القيام بها مطلع العام ولم يتمكن من تحقيقها بسبب الحظ العاثر الذي ما انفك يصادفه عند كل منعطف في حياته. التغييرات هذه هي السبيل الوحيد للخروج من هذه الحلقة المفرغة من الحظ العاثر.

 

السرطان 22 يونيو/ حزيران - 22 يوليو/ تموز

الفرص كانت عديدة منذ بداية العام، ولكثرتها السرطان شعر ببعض الخوف بداية الامر وحتى انه قاوم بعضها لم يستغل ما كان من المفترض أن يستغله. بطبيعة الحال المخاوف تلك طبيعية خصوصاً وأنها تأتي مع فترة طويلة من الحظ السيء وبالتالي كان هناك التردد ولكن كل شيء يبدو وأنه يسير على خير ما يرام حالياً. في الواقع العام الحالي يبدو وكأنها أفضل بكثير مما يتوقع السرطان.

 

الأسد 23 يوليو/ تموز - 22 أغسطس/ آب  

لقد أدرك الأسد الواقع الذي سيعيشه هذا العام مبكراً وذلك لانه في كل مرة كان يخطو خطوة الى الامام كانت العقبات والمشاكل تعيده عشرات الخطوات الى الخلف. الامر لا يرتبط بعدم إصرار من قبلك أيها الأسد، فأنت تقوم بكل ما عليك القيام به وأحياناً تقوم بأكثر مما هو مطلوب.. ولكن يبدو أن القدر ليس الى جانبك خلال هذه الفترة. فترة سيئة لا بد لها أن تنتهي عاجلاً أم آجلاً، وكل ما يمكنك فعله حالياً هو الإستمرار بالمحاولة وعدم الإستسلام.

 

العذراء 23 أغسطس/ آب - 22 سبتمبر/أيلول

التوقعات السنوية بشرت العذراء بعام إستثنائي ولكن لغاية الان العام يبدو مثله مثل أي عام اخر، فهو ليس سيئاً كما انه ليس مثالياً. ولكن الخبر الجيد هو أن هناك الكثير من الدلائل حالياً التي تؤشر الى أن المرحلة القادمة ستكون أفضل بأشواط من الاشهر الـ ٥ التي مرت. ومن يدري، النصف الثاني من العام قد يحمل كل ما هو إستثنائي لك أيها العذراء.

 

 

توقعات ابراج 2019

الميزان 23 سبتمبر/أيلول - 22 أكتوبر/ تشرين الأول

العام الحالي كان لغاية الآن عاماً إنتقالياً للميزان.  كان هناك الكثير من التغييرات الإيجابية وما قمت به أيها الميزان لغاية الان وما ستقوم به حتى نهاية العام يؤسس لما هو متوقع لان يكون العام ٢٠٢٠ مثالي من كل الجوانب .. الأسس القوية والمتينة تم وضعها، والتغييرات التي تم إدخالها إيجابية وكل شيء يؤشر لما هو أفضل بأشواط.

 

العقرب 23 أكتوبر/ تشرين الأول - 21 نوفمبر/ تشرين الثاني

العام الحالي لغاية الان عبارة عن رحلة لإستكشاف الذات وفي الواقع العقرب إكتشف الكثير من الامور التي لم يكن يعرفها عن نفسه من قبل.. بعض هذه الامور شكلت مفاجأة خصوصاً وأن العقرب لم يكن يظن بانها موجودة فيه. لقد قمت أيها العقرب بإتخاذ الكثير من القرارات الصعبة.. لم يكن الامر سهلاً على الإطلاق ولكن الامر كان يستحق لان النتائج كانت مثالية.

 

القوس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني- 21 ديسمبر/‪كانون الاول

يمكن القول بأن القوس يختبر العام الأسوأ بين جميع الابراج. لا شيء يسير لصالحه مؤخراً، المعاناة موجودة على كل الصعد، المهنية والعاطفية وحتى على صعيد الصداقات. أصلاً السنوات الماضية كانت قاسية على القوس، ورغم انه كان هناك توقعات بإنفراجات هذا العام ولكن لغاية الان الامور لا تبدو وكأنها تسير بذلك الإتجاه، بل بالإتجاه المعاكس كلياً. ولكن القوس ما زال صامداً ولم ينهار، وهذا ما عليه الإستمرار بالقيام به لانه لا يمكن للحظ السيء أن يستمر للأبد.

 

الجدي 22ديسمبر/ كانون الأول - 19 يناير/ كانون الثاني

كان هناك اللحظات المثالية وكان هناك اللحظات السيئة. لقد حقق الجدي الكثير ووصل الى مراحل إيجابية في حياته لم يكن يتخيلها، ولكنه في الوقت عينه عانى من هزائم كبيرة ومن خيبات امل لا حدود لها في مجالات اخرى. بطبيعة الحال الجدي لا يعرف كيف يقيم عامه لغاية الان، فهو من ناحية كان الافضل في مجالات عديدة والأسوأ في مجالات اخرى.

 

الدلو 20 يناير/ كانون الثاني - 18 فبراير / شباط

العام لغاية الان كان خيبة أمل كبيرة للدلو.. فهو لم يكن ما توقعه على الإطلاق. كل شيء سار نحو الأسوأ، سواء على الصعيد المهني أو العاطفي.. ولكن ورغم كل السوداوية الحالية الدلو ما زال متفائلاً. وهذا امر جيد لانك ايها الدلو تستسلم وبسرعة كبيرة عادة للتشاؤم، ولكن رغم كل المصاعب وكل الحظ العاثر التفاؤل ما زال موجوداً. وعليه عليك الإستمرار بما تقوم به وإقناع نفسك بأن الامور ستتحسن، لانها ستتحسن بالتأكيد، قد لا يكون التحسن غداً ولكنه قادم في مرحلة قادمة.

 

 الحوت 19 فبراير/شباط - 20 مارس/آذار

لم يحدث الكثير في حياة الحوت لغاية الان.. ولكن هذا ليس بالامر السيء لان ذلك يعني انه رغم انه لم يكن هناك الكثير من الحظ الجيد لكنه في الوقت عينه لم يكن هناك الحظ السيء أيضاً. في الواقع الحوت لا يمكنه التذمر من عامه لغاية الان، لان الامور تسير بسلاسة والحوت بشكل عام يقنع بهكذا نوعية من الاعوام ويتمنى لو كان كل الاعوام كذلك.. قليل من كل شيء بحيث لا مفاجآت ولا خيبات ضخمة.

 

إقرئي ايضاً:

موسم الجوزاء: ما الذي يعنيه لكل برج من الأبراج ؟

من هي الأبراج التي تحلل كل شيء وفق نظرية المؤامرة ؟

هذه الابراج قائدة بالفطرة

أضف تعليقا