ما يكشفه اللعاب عن الصحة

أسرار الصحة تختبئ في بعض الإشارات التي يرسلها الجسم والتي لا ينتبه لها الكثيرون. ومن تلك الإشارات مثلاً لون اللعاب وكميته وطعمه ومادته. فهذه العلامات قد تكشف بعض الاضطرابات والأمراض والمشاكل الصحية المختلفة، علماً أن الجسم ينتج حوالي ليتر ونصف من اللعاب.  
 

كيف يكشف اللعاب أسرار الصحة؟


من الممكن اكتشاف بعض أسرار الصحة من خلال شكل اللعاب وطبيعة مادته واختلاف لونه والتغيرات التي تطرأ على طعمه.

 

 اللعاب الأبيض واللاصق:

عندما يلاحظ أن اللعاب أصبح أبيض اللون وأنه بات يلتصق بالفم أي أنه ليس بحالة سائلة تماماً، فقد يشير هذا إلى حدوث التهاب في الفم أو إلى الإصابة بعدوى بكتيرية. ويظهر هذا النوع من اللعاب أحياناً لدى الأشخاص المصابين بداء السكّري والذين يزداد احتمال معاناتهم مما يسمى "داء المبيضات". وهذا المرض هو عدوى بكتيرية يمكن علاجها بأدوية مضادة للفطريات وباستخدام سوائل الغرغرة الطبية ومن خلال العناية بالأسنان.

اللعاب والصحة

 

اللعاب الجاف:

يكون اللعاب أحياناً جافاً ومن الممكن أن يحدث هذا نتيجة تناول بعض الأدوية مثل تلك التي تعالج الاحتقان ومضادات الهيستامين. وفي هذه الحالة يجب الحرص على الحفاظ على نظافة الأسنان من أجل حمايتها من المزيد من التأثيرات الجانبية لتلك الأدوية مثل التسوس.

 

كمية كبيرة من اللعاب:

عندما يفرز الفم كمية من اللعاب أكبر من تلك التي يفرزها في الحالات الطبيعية، فهذا قد يعني حدوث تغييرات هرمونية في الجسم نتيجة الحمل وما يصاحبه من شعور بالغثيان. وفي حال الإحساس بالانزعاج من هذه الحالة يمكن التخلص من المشكلة بمضغ علكة أو تناول قطعة حلوى.

 

كمية اللعاب

 

لعاب بطعم الحامض:

تحدث هذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتداد حمض المريء إلى المعدة. وقد يكون طعم اللعاب أحياناً مراً للسبب نفسه. وفي هذه الحالة من الضروري العناية بالأسنان جيداً منعاً لتأثير الحموضة الكبير عليها. فاللعاب يعتبر مكاناً مناسباً لنمو البكتيريا الضارة التي تسبب تآكل الأسنان وتسوسها.  

 

لعاب بطعم الحامض
    

فوائد اللعاب


يكشف اللعاب إذاً الكثير من أسرار الصحة لكنه يعود أيضاً بالكثير من الفوائد عليها. فهو يساهم في الحالات الطبيعية في الحفاظ على صحة اللثة والفم ويمنع تآكل الأسنان وتسوسها. كما أنه يعمل على تنظيف الفم من خلال تخليصه من بقايا الطعام التي تعلق داخله. 

أضف تعليقا