بالصور: تدمير فيلا أم كلثوم وهذا ما حلّ بمقتنياتها

 على الرغم من مرور أكثر من 44 عاماً على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، لا يزال محبوها يتذكّرون بلوعة كيف أنّ الفيلا التي كانت تقطن فيها تهدّمت بدل أن تتحوّل إلى متحف وطني.

فقد نشرت صفحة تعنى بأخبار نجوم الزمن الجميل، صور الفيلا التي اختفت ليحلّ مكانها مبنى حديث، وروت قصّة الفيلا التي باعها الورثة ولم يحافظ عليها مالكها الجديد.

فبعد رحيل أم كلثوم تم بيع فيلتها من قبل الورثة لرجل أعمال عربي مقابل مليون جنيه، وفي الثمانينات اشتراها رجل أعمال مصري، وقام بهدمها وإقامة عمارة سكنية مازالت موجودة إلى الآن ويعلوها فندق يحمل اسم أم كلثوم تخليداً لذكراها.

الفيلا دمرت

وعاشت أم كلثوم في تلك الفيلا الفاخرة في حي الزمالك في شارع أبو الفدا، وكان يصدر منها الأنغام العذبة طوال الوقت وكانت مصدر سعادة لكل من مّر بالشارع، وظل هذا المنزل مصدراً يشع جمالاً لفترةٍ طويلة من الزمن، حيث نال المكان شهرته من أم كلثوم.

و كانت الفيلا تتكون من ثلاثة طوابق وحجرات للخدم في سطح المنزل، وخصّصت أم كلثوم الطابق الأوّل لأقاربها الذين كانوا يأتون ليقيموا في المنزل لفترة طويلة بصفة مستمرة من قريتها والثاني خصّصته للضيوف ويشمل حجرة سفرة وصالون، وصالة للبروفات الغنائية.

أما الطابق الثالث، فكان للسكن الخاص بها وكان يضم حجرتين للنوم إحداهما شتوية وأخرى صيفية وحجرة مكتب كانت تستعملها في تحضير جلساتها الخاصة للاستعداد للغناء، وإضافة كل ما يخطر على بالها لعرضه على الفريق الخاص بها من عازفين ملحنين وكبار الشعراء، لتختفي بذلك معالم الفيلا نهائياً عن الوجود، فلا يوجد ما يدل عليها سوى لافتة تحمل اسم كوكب الشرق، وتمثال لأم كلثوم في بداية الشارع.

 

أضف تعليقا