حقائق صادمة عن أضرار تكبير الشفايف

تنوّعت تقنيّات تكبير الشفاه وأصبحت واحدة من العمليّات التي تتهافت عليها الكثير من نساء العالم العربيّ، ليتفاجأ البعض منهنّ بنتائج مخيّبة للآمال. ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه التقنيّات لا بدّ من أن تتوفّر فيها بعض المعايير الملزمة أوّلها، طبيب تجميل ماهر يمتلك خبرة واسعة في هذا المجال والامتناع كلّياً عن اللّجوء إلى مراكز التجميل التي تقدّم هذه الخدمات، فالفرق شاسع بين الطبيب وبين خبير التجميل، ثانيها المعرفة التامّة بالموادّ، حسناتها وأضرارها.

قبل الإقبال على تكبير حجم الشفاه، لا بدّ للمرأة الإلمام ببعض المعلومات التي تبيّن أضرار هذه العمليّة بمختلف الموادّ المستخدمة، قد تكون صادمة للعديد ولكنّها حقيقة يجب إدراكها!

الحساسيّة
المادّة المحقونة تعدّ بمثابة جسم غريب يمكنه إثارة أنواع عديدة من الحساسيّة لدى بعض ممّن يقبلن على هذه العمليّة وبنسب متفاوتة إضافة إلى كدمات قد تتطوّر إلى نتوءات في مواقع الحقن، فتتسبّب باختلاف في شكل الشفاه، إضافة إلى احتمال حدوث تورّم قد يتطوّر إلى تقرّح، ما يستدعي اللّجوء إلى حقن أنزيمات مفكِّكة للمادّة المحشوّة.

 



 

 

تغيير في شكل الابتسامة
عادة ما تسبّب المادة المحقونة في الشفاه تغيّراً في شكل الابتسامة بسبب هبوط في الشفاه العلويّة، لذا ينصح بأهميّة حقن كميّات ضئيلة جدّاً من الموادّ التي ينبغي أن تكون موادّ طبيعيّة حتى تختفي تدريجيّاً مع مرور الوقت بدلاً من تلك الموادّ التي تصنّف بالـ "دائمة" وتقوم بتغيير جذريّ في شكل الشفاه الطبيعيّ، فيفتقر إلى التناسق مع بقيّة ملامح الوجه.

تلف الأنسجة
الخطأ في عمليّة الحقن يؤدّي إلى تسرّب المادّة إلى أحد الشرايين، ما يتسبّب بتلف النسيج على الفور، لذا يجب التأكّد من مهارة وخبرة الطبيب المتخصّص.

 

 

قبل الإقدام على إجراء عمليّة تكبير الشفاه وغيرها من العمليّات المشابهة، لا بدّ من السؤال عن أيّ تفصيل، مهما كان بسيطاً، والاطّلاع على الآثار الجانبيّة المحتملة قبل النتائج المبهرة!

أضف تعليقا