ميريام فارس والقصّة الكاملة لمرضها... وضعها دقيق وليست مصابة بالسرطان

 اختفت ميريام فارس منذ شهرين، اعتذرت عن حفل خيري، تعرّضت لحملة هجوم قاسية من قبل صحافيين اتّهموها بالاعتذار عن الحفل لأنّه مجاني، عادت وألغت كل ارتباطاتها الفنيّة، وانكفأت بعيداً عن الأضواء، في رحلة علاج من مرض لم توضح طبيعته، تركت المجال للشائعات وللهمس في أروقة الصحافة، ميريام مصابة بداء خطير، شائعة ما لبث أن أكّدها صحافيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل صمت مطبق من الفنانة التي أثارت قلق جمهورها ومحبيها.

البداية كانت في شهر يونيو الماضي، كانت ميريام على موعد مع حفل في الـ27 منه في كازينو لبنان، يعود ريعه للأطفال مرضى السرطان. فجأة اعتذرت ميريام وتحجّجت بعملية جراحيّة مفاجئة، ما أجّج حولها حملة انتقادات قاسية وصلت إلى حدّ الهجوم على الفنانة، واتّهامها بخذلان الأطفال المرضى، مستعيدين ما حصل العام الماضي عندما اعتذرت عن حفل مخصّص لعيد الاستقلال بسبب وعكة صحيّة أيضاً.

 

ميريام التزمت الصمت ولم تدافع عن نفسها، إلى أن خرج رئيس الجمعية الخيريّة منظّمة الحفل ليلعن أنّها كانت متحمّسة جداً لإحياء الحفل، وأنّها أجرت البروفات، وأنّها تبرّعت بمبلغ مالي كبير للجمعية، قبل أن تصاب بوعكة صحيّة منعتها من إحياء الحفل.

وكانت ميريام قد اكتفت بنشر اعتذارها عن الحفل متعللة بإجرائها جراحة مستعجلة، طلب على أثرها الأطباء منها أن تلازم الفراش ستّة أسابيع.

انتهت الأسابيع الستّ وبقيت ميريام غائبة عن الأضواء، حتى أنّها اعتذرت عن الحفل الذي كان من المقرّر أن تحييه في لندن في 25 أغسطس الجاري، ليتم استبدالها بالفنانة شيرين.

بدأ القلق يساور محبيها، وبدأ منتقدوها يشعرون بالحرج، إذاً ميريام لم تلغِ الحفل لأنّه مجاني، وثمّة ما هو أخطر بكثير من ذلك، خصوصاً أنّ ميريام حتى خلال وعكتها الصحيّة العام الماضي، لم تغب عن الأضواء بهذا الشكل المريب.

نشرت ميريام صورة لها قالت إنّها في طريقها إلى المطار لإجازة أكثر ما تحتاج إليها، بدا وجهها شاحباً رغم مساحيق التجميل، وكانت قبلها قد ظهرت في أواخر شهر مارس في فيديو دعائي لحفل مفاجىء أقامته في أبو ظبي، بدا وجهها على غير عادة منتفخاً، يومها تعرّضت للانتقاد وتحذير من مغبّة حقن التجميل، كونها الفنانة الوحيدة التي لم تجرِ لغاية الآن عملية تجميل.

لم تكن المرّة الأولى التي تعاني فيها ميريام من وعكة ترغمها على الابتعاد عن الأضواء لأسابيع، فقد تعرّضت في شهر نوفمبر الماضي لكسر مزدوج في القدم، وخضعت لعملية صعبة ودقيقة، ألغت على أثرها كل نشاطاتها الفنية.

لم يعرف ما إذا كانت العملية التي أجرتها ميريام اليوم هي تداعيات لعملية العام الماضي، حتّى أن المقرّبين منها لم يوضحوا طبيعة الوعكة الصحيّة التي أصابتها ويكتفون بالقول "استمروا بالدعاء لها"، وهو ما يثير المزيد من القلق حول وضع الفنانة، التي لم تنفِ ما نشره بعض الصحافيين عن وضع دقيق تعاني منه ووصل بالبعض إلى القول إنها تعاني من السرطان.

يعرف عن ميريام تقديسها للخصوصية، فهي لغاية اليوم لم تكشف عن صورة زوجها داني متري، الذي كشفت عن زواجها منه بشكل فاجىء جمهورها والصحافة، كما أنّها منعت المصوّرين من التواجد في عزاء والدها الذي رحل العام الماضي، وبقيت طوال المدة التي قضتها في التعافي من عمليتها الأولى بعيدة عن الأضواء، كما تفعل اليوم،  إلا أن ميريام وتحت وطأة الشائعات اضطرت إلى الخروج عن صمتها، ونشر بيان مقتضب نفت فيه أن تكون مصابة بالسرطان، وعلقت قائلة "ليست كل مصيبة سرطان" مؤكدة أن وضعها دقيق وتحتاج إلى الراحة، طالبة من الصحافة أن تحترم خصوصياتها وأن تكف عن إطلاق الشائعات.

 

إقرئي أيضًا: مليون مشاهدة لأغنية إيهاب توفيق الجديدة بعد 48 ساعة من طرحها

ما لا تعرفه عن الفنان إبراهيم خان الزوج الثاني في حياة سهير البابلي

الرد الأول لإليسا على المشككين في إصابتها بمرض السرطان

أضف تعليقا