"ألترافورمر" لشد الوجه ثورة جديدة في عالم التجميل

شاعت مؤخّراً تقنيّة حديثة في مجال الطبّ التجميليّ أحدثت ضجّة كبيرة بين الخبراء والنساء على السواء، فازداد الإقبال عليها كبديل مثاليّ لجميع عمليّات التجميل التقليديّة التي تحتاج إلى تخدير وتعرّض من تخضع لها للعديد من المخاطر من آثار ومضاعفات سلبيّة ناتجة عن الجراحة. هذه التقنيّة لشدّ الوجه والتي تعرف بالألترافورمر Ultraformer نسبة إلى اسم الجهاز الذي يستخدم فيها، سجّلت إقبالاً متزايداً فاق التوقّعات، ما دفع بكبرى مراكز التجميل من حول العالم إلى الاستثمار فيها نزولاً عند رغبة الزبائن ولمواكبة التطوّر العلميّ في مجال التجميل.

وبالفعل، حقّق هذا الجهاز نتائج مبهرة وفعّالة، إذْ لا تحتاج السيّدة لأيّ نوع من الحقن، كما هو الحال مع البوتكس Botox والفيلرز Fillers بمختلف أنواعه ولا حتى لأيّ جراحة، بل تعتمد آليّته على تسليط موجات فوق صوتيّة HIFU على سطح الجلد بعد توزيع جل خاصّ يسهّل من تحريك الجهاز على البشرة، فتتغلغل الموجات في المناطق المستهدفة بعمق محدود لتخترق النسيج الضامّ لطبقات البشرة وتنتج حرارة تؤدّي فوراً إلى انكماش الغشاء العضليّ، وبالتالي شدّ الطبقة الخارجيّة للبشرة وتحفيزها على إعادة تشكيل كميّات أكبر من الكولاجين Collagen المسؤول طبيعيّاً عن شباب البشرة، ما يعزّز فوراً من نضارتها، نعومتها وإشراقتها ويمنحها مظهراً مشدوداً أكثر شباباً وحيويّة.

 


 

 

هذا فيما يخصّ آليّة الألترافورمر في شدّ الوجه، أمّا بالنسبة إلى آثاره الجانبيّة، فهذه الآليّة الحديثة من تقنيّات التجميل تحتاج إلى استخدام غاز أوكسيد النيتروز Nitrous oxide لتخدير المريض نصفيّاً عن طريق الاستنشاق، وهذا قد يكون مزعجاً بالنسبة لبعض الزبائن، كما أنّ جلسة العلاج قد تستغرق وقتاً طويلاً يصل إلى ساعتين كاملتين، إضافة إلى أنّ نتائجها تدريجيّة، لا تظهر فوراً، شأنها شأن البوتوكس والفيلرز. لا بدّ من التعافي من مفعول التخدير تماماً المسبّب لتخثّر الأنسجة وانكماش البشرة والانتظار أيضاً لمدّة أسبوعين على الأقلّ لينشط إنتاج الكولاجين Collagen الجديد حتى تظهر نتائجه النهائيّة بعد حواليّ 3 أشهر من استخدام جهاز الألترافورمر على جلسات منتظمة يحدّدها خبير العلاج لتستعيد البشرة نضارتها ومظهرها الشابّ، حيث تشعر السيّدة بشدّة في كامل بشرة وجهها، من الحاجبين إلى الذقن وفي الجلد المترهّل بعد المدّة التي ذكرناهاً آنفاً من خضوعها لجلسات هذا العلاج الذي يتمّ استخدامه أيضاً على الأرداف، الفخذين والمناطق المراد إنقاص الوزن منها.

ومن آثاره السلبيّة أيضاً، احتمال تسبّبه بنوع من الحكّة أو الحساسيّة بسبب وخز الموجات الصوتيّة التي تبعث الحرارة على سطح البشرة، إضافة إلى بعض الكدمات والتورّمات الطفيفة والخفيفة، في بعض الحالات وليست جميعها.

وعليه، فإنّ غالبيّة الأطبّاء الذين يمارسون هذا النوع من العلاج في عياداتهم الطبيّة يؤكّدون أنّ أضراره الجانبيّة خفيفة تظهر لفترة مؤقّتة، فقط خلال جلسة العلاج لتختفي فيما بعد بوقت قليل وتلقائيّاً.

تقنيّة ألترافورمر، تستحقّ التجربة كونها تجنّب السيّدة مخاطر العمليّات الجراحيّة التجميليّة والحقن التي غالباً ما تنتج عنها عدوى وحساسيّة تّجاه موادّ الحشو، خاصّة بعد التأكّد من أنّ جهاز الألترافورمر يمنح البشرة نتائج طبيعيّة 100%، ما يميّزه عن سواه من العلاجات والتقنيّات الأخرى المتوفّرة حاليّاً في عيادات التجميل.

 


 

 

والجدير ذكره، هو أنّ الأطبّاء أيضاً يؤكّدون أنّ هذه التقنيّة لا تحتاج لأن تليها أو ترافقها تقنيّات أخرى للحصول على المظهر المشدود للبشرة، فهي كافية، وينصحون بإجرائها بعد بعد اختفاء مدّة الحقن أو الانتظار 6 أسابيع كاملة كحدٍّ أدنى من الحقن، نظراً لما يسبّبه تسليط الموجات الصوتيّة على الموادّ المحقونة حديثاً من تفاعلات سلبيّة، تكون السيّدة بغنىً عنها.

أضف تعليقا