ما الفرق بين البوتكس والـ"Xeomin"؟

بعد أن كان مشرط الجرّاح الحلّ الوحيد لاستعادة شباب البشرة، أصبحت اليوم إبر الحقن والملء بديلاً تفضّله جميع النساء للعديد من مشاكل الجمال التي تهدّد شباب بشرة الوجه والجسم.

ظهر في الآونة الأخيرة ما يعرف بحقن الـ زيومين Xeomin التي تعدّ سمّاً من سموم بكتيريا البوتولينيوم Botulinum التي تقوم بشلّ العضلات وتتسبّب في ارتخائها، وبالتالي تنعيم سطح البشرة الذي تظهر فيه التجاعيد، ما يوحي بأنّ هذه المادّة شبيهة تماماً بالبوتوكس.

ما الفرق إذن بين الـ Botox والـ Xeomin؟

 


 

 

الفرق لن يكون واضحاً بالنسبة للمرأة التي ترغب بتجربة الحَقْن بالبوتوكس، لأنّهما مادّتان شبيهتان، وإنّما من شركتين مختلفتين باسمين مختلفين، هذا إضافة إلى بعض الفوارق الخفيفة بينهما لجهة مادّة التصنيع.

تستخرج المادّة الفعّالة التي تعمل على شلّ العضلات ومنعها من الانقباض، وبالتالي إخفاء التجاعيد من البكتيريا نفسها ومن ثمّ يتمّ تنقيتها، معالجتها وتعبئتها بالطريقة عينها، غير أنّ الأطبّاء يرجّحون أنّ الحقن بالمادّتين قد يحدث ردّ فعل على بشرة سيّدة قد لا يظهر عند أخرى.

ومن بين الاختلافات التي أوجدها الأطبّاء بين المادّتين، أنّ حقنة الزيومين لا تحتاج الى التبريد والحفظ في الثلّاجة خلافاً لحقنة البوتوكس، وهذا ما يسهّل الانتقال بالأولى والتداول بها بين البلدان. ولأنّ التحسّس ضعيف بالنسبة للغالبيّة من مختبريها، جعلها في الآونة الأخيرة أكثر شعبيّة من حقنة البوتوكس.

تستخدم حقنة الزيومين في علاج تجاعيد الوجه، لكنّها غير مناسبة لتجاعيد اليدين التي غالباً ما تتطلّب نوعاً آخر من الحقن، تعالج

مشكلة الانقباض العضليّ التي يعاني منها بعض المرضى، حيث تعمل على إرخاء العضلات قليلاً والتحسين من شدّة حركتها، كما هو الحال بالنسبة لجفن العيون.

عمليّة الحقن بالزيومين مشابهة تماماً للحقن بالبوتوكس، حيث تستخدم إبرة رفيعة دون حاجة لأيّ تخدير بعد التأكّد من عدم حساسيّة البشرة تّجاه السمّ وتستغرق دقائق معدودة وفق خبرة المعالج ومهارته في هذا المجال. يتمّ الحقن مباشرة في العضلة المستهدفة وتعتمد كميّة المادّة المحقونة على مدى استجابة العضلة لها، فيما النتيجة النهائيّة هي التي تحدّد ما إذا السيّدة بحاجة إلى مزيد من الحقن.

 


 

 

وكما هو الحال بالنسبة للبوتوكس، فحقنة الزيومين تحتاج إلى يومين على الأقلّ لرؤية نتائجها النهائيّة على العضلة المحقونة، تستمرّ نتائجها لمدّة 6 أشهر تقريباً وربّما أكثر عند البعض وفقاً لاستجابه الجسم للمادّة المحقونة.

قد تكون هذه الحقنة أقلّ تكلفة بقليل من حقنة البوتوكس التقليديّة، ما يجعل الإقبال عليها أكبر. يشار إلى أنّه على السيّدة التأكّد من مهارة وخبرة الطبيب تجنّباً لأيّ مضاعفات تهدّد جمال البشرة.

أضف تعليقا