"بياف" في دورة باهتة... غياب هيفاء وهبي وحضور نجوم عالميين لم يسمع بهم أحد

لم تخرج الدورة التاسعة من مهرجان "بياف" عن التوقعات، تطويل وتبجيل واستعراض وتقارير عن مكرمين تتضمّن معلومات يعرفها المشاهدون سلفاً، إلا أن الجديد هذا العام، أنّ المهرجان مرّ مرور الكرام، رغم أنّ عرضه تزامن مع يوم الراحة من المونديال قبل انطلاق دور الـ16.

سبع محطات عربية عرضت المهرجان الذي أقيم مساء أمس الجمعة في وسط بيروت في الهواء الطلق، إلا أن الحفل بدا باهتاً، لا حياة فيه، حتى أن الصورة على الشاشة كانت باهتة بإضاءة هزيلة وهندسة صوت تضمّنت أخطاءً لا يقع فيها مهرجان مبتدىء.

المهرجان بدأ بسجادة حمراء تبارت فيها النجمات بفساتينهن، لكن الملاحظ أن عددهن كان قليلاً نسبةً بالأعوام المقبلة.

أراد المهرجان اختصار مدّة الحفل إلى ثلاث ساعات، فكرّم عدد أقل من النجوم، إلا أنه فشل في لجم ميل الضيوف المكرِّمين والمكرَّمين إلى المطوّلات.

مشاهدات من الحفل:

-كان لافتاً تكريم الفنانين الزوجين خالد أرغنش وبيرغوزار كوريل في بداية الحفل، وهي ظاهرة دأبت عليها المهرجانات التكريمية، رغم أنّ النجمين كانا من أهم عناصر الجذب هذا العام في المهرجان، وتكريمهما في البداية جعل الكثير من المشاهدين يطفئون التلفزيون على اعتبار أنّ من كان ينتظرونه تسلّم جائزته ورحل.

-أعرب خالد أرغنش عن دهشته بالاستقبال الذي حظي به، وعن فرحه بأنه بات معروفاً في الكثير من البلدان خارج تركيا، كما أشاد ببيروت المدينة النابضة بالحياة.

بدورها أكدت زوجته بيرغوزار  أنها لم تكن تريد أن تطل بهذا الفستان في المهرجان، بل اختارت فستاناً آخر، إلا أن مصمم أزيائها عندما علم أنها قادمة إلى بيروت نصحها بفستان أكثر فخامة يتناسب مع أناقة اللبنانيات،
 وعن فستانها قالت إنه أفخم ما اردته يوماً.

-صعد الفنان ملحم زين الى المسرح وظنّ كثيرون أنه سيكرم من قبل المهرجان، إلا أنّه فاجىء الجميع بقوله إنه صعد ليكرِّم وائل كفوري. وألقى كلمة أشاد فيها بزميله، الذي بدوره شكره على روحه التي تعكس حقيقة أن المنافسة لا يعني أن يلغي أحد الفنانين الآخر.

وغنى وائل جديده "اخدت القرار"، وكان لافتاً انه ككل الضيوف غنّى بلاي باك، رغم وجود فرقة موسيقيّة في الحفل.

-غادر وائل كفوري وملحم زين الحفل بعد مغادرة وائل المسرح، في عادة دأب عليها النجوم العرب، الذي يستلمون جوائزهم ويتركون كراسيهم فارغة، بينما بقي النجمان التركيان المكرمان حتى نهاية الحفل.

-كرمت الفنانة لطيفة التونسية زميلتها المصرية أنغام، ووصفتها بمطربة مصر الأولى ما أشعل موجة من من الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل محبي الفنانة شيرين عبد الوهاب الذين رأوا أنّ فنانتهم تستحق أكثر هذا اللقب. واعتبروا أن لطيفة انتهزت الفرصة لتسدد سهامها باتجاه شيرين لخلافات شخصية.

-كان لافتاً أن لطيفة هي من غنت على المسرح بدل أنغام التي لم تغنّ اسوةً بكل المكرمين.

-غابت الفنانة هيفاء وهبي عن الحفل، ووضعت المنظمين في ورطة، رغم أنها أعلنت أن سبب غيابها إصابتها بوعكة صحية مفاجئة. وبدا الحفل باهتاً بعد أن كان يراهن على هيفاء لقدم استعراضاً على المسرح.

-كرّم المهرجان أسماء فنانين أجانب اثنان منهم من رومانيا قال إنهم عالميين، رغم أن الجمهور والصحافة والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي سمعوا بأسمائهم للمرّة الأولى.

-كرّم المهرجان مجموعة من النجوم من كافة المجالات منهم الاعلاميتان ماغي بو غصن ولميس الحديدي، والفنان الشعبي حكيم، والممثلة كارين رزق الله والممثل بديع أبو شقرا، فضلاً عن نجوم قدموا من الخارج وقدموا استعراضات على المسرح.

-قدمت الحفل الاعلامية ريما نجيم منفردة، وهي المرة الاولى التي يقدم فيها اعلامي منفرد حفلاً تكريمياً.

-لم يتمكن المهرجان من فرض نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي اذ لم يتصدر التراند الا في بلدان قليلة في العالم العربي، بينما درجت العادة على ان يحتل التراند العربي طوال أيام.

-في وسط بيروت، اشتكى الحاضرون من قلة التنظيم على السجادة الحمراء، ومن إقامة المهرجان في باحة مفتوحة وسط ساحة النجمة، في جو حار ورطب.

 

أضف تعليقا