نصائح للزوجة ...عندما يهملك زوجك

تزوجتما لأن كلاً منكما يحبّ الآخر بصدق. لكن ثمة ما يؤرق علاقتكما: تشعرين بأن زوجك يهملك! إذ يمضي معظم وقته مثلاً برفقة أصدقائه، ما يسبب الخلاف بينكما. فما هي الخطوات العملية التي يمكنك القيام بها لكي تُخرجي حياتكما من هذا النفق وتعيدي إليها الإشراق؟

 

اقرئي أيضاً الإجازة الزوجية... حل لكسر الملل والروتين

 

لمَ يهملك؟

لا بدّ من الإشارة أولاً إلى أن الشعور بإهمال الشريك، وخلافاً للاعتقاد السائد، لا يقتصر على النساء فحسب، بل يطال الرجال أيضاً. والآن إليك بعض الأسباب التي تؤدي إلى إهمال زوجك لك:

-لا يشعر بأن ثمة ما يجذبه إلى حياتكما المشتركة أو أنه ينظر إلى هذه الحياة من زاوية أخرى مغايرة لتلك التي ترين الأمور عبرها. فربما تولين اهتماماً كبيراً للناحية العاطفية، فيما يركز هو على المنحى العملي، مثل الإنجاب وتنظيم النشاطات...، لزواجكما. وعدم سيرك على الطريق نفسها قد لا يدفعه إلى إبداء التزامه التام بما يجمعكما.

-ثمة سبب آخر وهو أنّه لم يستطع، بعد الزواج، الخروج من واقعه كرجل عازب، أيّ أنه لم يعتد تقاسم الحياة والأفكار والتطلعات مع شخص آخر. نعم، قد يحدث هذا. لذا، ترين أنه يواضب على متابعة العيش كما لو أنه لم يتزوج مطلقاً، فيمضي الكثير من الوقت برفقة أصدقائه ويقوم بالنشاط منفرداً... كما قد يعود سبب ذلك إلى أنّه يشعر بالملل في ظل الحياة الزوجية، خصوصاً إذا كنت لا تشاركينه اهتماماته وإن ضمن الحدّ الأدنى ولا تضحكين في حال سرد نكتة ما ولا تسألينه عن مسيرة يومياته... فهذا يولد في داخله شعوراً ما بالنقص يدفعه إلى السعي إلى التعويض بصحبة أشخاص آخرين مثل الأصدقاء والأقارب لذا، وقبل أن تنفجري غضباً عند عودته إلى المنزل، حاولي أن تتفهمي سبب قيامه بذلك. فقد لا يكون المذنب الوحيد!

 

اقرئي أيضاً نصائح للتمتّع بعطلة نهاية الأسبوع

 

ماذا تفعلين حين يهملك؟

-أولى الخطوات التي يتعين عليك القيام بها هي سعيك إلى تمضية أكبر وقت ممكن مع زوجك.

-عليك أن تبادري إلى تدارك الأمر ما أن تشعري بأن زوجك يهملك. في هذه الحالة، ليس عليك سوى التخطيط للقيام بنشاطات مشتركة وليحتل هذا رأس أولوياتك. لكن ليس عليك أن ترغميه على المشاركة في أمور لا يحبذها. من الأفضل أن تقترحي الأمور لا أن تفرضيها.  

-فكرّي ملياً، ربما ينتظر نصفك الآخر بكل بساطة أن تشاركيه أحد نشاطاته ولا يجد الطريقة المناسبة ليطلب ذلك منك. إذاً ليس عليك أن تخشي القيام بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه لأن مستقبل حياتك الزوجية قد يرتبط بها من ضمن أمور أخرى. ولتعلمي أن تشارك النشاطات يمنح علاقتكما الكثير من الزخم والاندفاع.

-أخيراً وفي حال لم تؤت جهودك ثمارها، وفي حال لم تلاحظي أي تجاوب من قبل زوجك، لا بدّ لك من اعتماد الحلّ المباشر الذي يقوم على اتباع طريقة تصرفه. في الواقع، في حال كنت تشعرين بأن زوجك يهملك لمَ تقفين مكتوفة اليدين؟ عليك أن تُحدثي له نوعاً من الصدمة المضادة لكي تعلميه بأنك قادرة أيضاً على التصرف بالمثل. لكن، لا تبالغي.  

 

  

 

أضف تعليقا