ما قالته النجمات عن عمليّات استئصال الثدي المزدوجة

أنجلينا جولي ليست أولى الشهيرات اللواتي خضعن لعمليّة استئصال للثديين لأسباب وقائية، فقد سبقتها كلٌّ من شارون أوزبورن وجوليانا رانسيك وكريستينا آبلغيت.

 

 

1- أنجلينا جولي:
في مشاركتها لقرارها بإجراء عمليّة استئصال للثديين، تكلّمت النجمة أنجلينا جولي بلسان العديد من النساء اللواتي يواجهن هذه المعضلة، وأصبحت جزءاً من توجّه طبّي جديد: قيام الكثير من النساء باتخاذ قرار إزالة صدورهنّ للحدّ من خطر الإصابة بالسرطان.

 


2- شارون أوزبورن:
بعد معرفة أنّها تحمل جين BRCA في العام 2012، قرّرت شارون أوزبورن الخضوع لعمليّة استئصال للثديين، كتدبير وقائي للحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ تقول عن تجربتها: "حالما اكتشفت أنّني أحمل جين سرطان الثدي، فكرت أنّ الاحتمالات ليست في صالحي، فقد أُصبت بالسرطان من قبل، ولم أكن أريد العيش في ظلّ تلك السحابة. قرّرت استئصال الثديين. بالنسبة لي، لم يكن قراراً كبيراً، أو قراراً يستحق عناء التفكير. لم أكن أريد أن أعيش بقيّة حياتي في ظلّ تهديد السرطان. لم يكن قراري "شفقةً على نفسي"، بل للتخلّص من هذا العبء".

 


3- جوليانا رانسيك:
في نهاية العام 2011، خضعت جوليانا رانسيك لاستئصال الثديين، ولجراحة ترميمية، بعد فشل استئصال الورم، للقضاء على الخلايا السرطانية. عن تجربتها الأليمة، تقول: "كانت لديّ حمّالات صدر جراحية قدّموها لي وغطّت كلّ شيء. في البداية، لم أكن أريد أن أنظر في المرآة، لأنّني شعرت بأنّني أتحسّن يوماً بعد يوم، وقد اتّخذت قراراً متعلّقاً بصحّتي؛ لذلك لا ينبغي ولا أريد أن أشعر بالإحباط عندما أرى شكلي في المرآة. كنت أعرف أنّني لن أبدو كعارضة في لباس البيكيني، فما السبب الذي يدعوني للنظر؟ ثمّ في ليلة قبل خلودنا إلى النوم، قرّرت رؤية ما كنت أتعامل معه، وأردت أنْ أفعل ذلك وحدي. لذا خلعت ملابسي، ثم دعوت زوجي بيل إلى الحمّام، لأنّني كنت منهارة. فقد كانت هناك ندوب وكدمات، فارتعبت. ولكنّ جزءاً منّي يشعر بأنّ شكلي في الواقع لا يبدو سيّئاً كما اعتقدت. لم أكن أعرف ما إذا كان عليّ البكاء، أو أن أكون سعيدة. أعتقد أنني دخلت قليلاً في حالة الصدمة".

 

 

4- كريستينا آبلغيت:
خضعت كريستينا آبلغيت لعمليّة استئصال للثديين في العام 2008 بعد تشخيصها بسرطان الثدي وظهور نتيجة اختبار إيجابية لجين BRCA1. وأتبعت استئصال الثدي بالجراحة الترميمية. عن تجربتها تقول كريستينا: "في بعض الأحيان، أبكي وأصرخ، وأحياناً أخرى أشعر بالغضب وبالشفقة على ذاتي. أعتقد أنّ كلّ هذه الأحاسيس جزء من الشفاء، وأيّ امرأة ستمرّ بهذا، لا بأس إذاً في البكاء؛ ولا بأس أن تسقط على الأرض وتصرخ إذا كانت ترغب في ذلك. بشكلي الجديد، سيبقى صدري جميلاً حتّى أبلغ 90 عاماً، سيكون لديّ أفضل ثديين في دار رعاية المسنّين، وسأكون موضع حسد السيّدات حول طاولة لعبة البريدج".

أضف تعليقا