رائحة الإفرازات المهبلية... كيف تعالجينها؟

لا شكّ في أنّ الرائحة التي تنبعث من إفرازاتك المهبلية تُشعرك بالانزعاج في حياتك اليومية، لا سيّما إذا كانت تلك التي تشبه رائحة السمك، إذ تخشين دائماً أن تشتمّها زميلاتك في العمل أو صديقاتك أثناء جلوسكنّ في منزل إحداهنّ أو في مكان عام وتسعين إلى ابتكار مختلف الطرق التي يمكن أن تخلّصك من ذلك. لكن ما الوسائل الصائبة فعلاً؟ إليك بعض النصائح المفيدة.   

 

اقرئي أيضاً الإفرازات المهبلية...أنواعها ودلالاتها الصحية

 

لا للمحارم المعطرة والمنتجات الصيدلانية

ربما يُشعرك ما نقوله بالدهشة ولا شك في أنّك تسألين: لماذا؟ في الواقع، قد تشتدّ رائحة الإفرازات المهبلية المزعجة وتصبح أكثر انبعاثاً وقوة في حال أكثرت من استخدام هذه المنتجات وإليك المزيد من المعلومات: السبب الرئيسي لانبعاث الرائحة المهبلية هو حدوث خلل في توازن بيئة المهبل، إذ تنمو فيها بعض أنواع البكتيريا الضارة ولا سيما مع تكاثر الكانديدا ألبيكانس الموجودة في الجسم وانتشار الفطريات بسرعة، ما قد يسبب الحكاك والألم والانزعاج. والآن كيف تعيدين التوازن إلى تلك البيئة وتتخلصين من الرائحة المزعجة ومن الأعراض غير الصحيّة؟

أولاً: لكي تضعي حداً لهذه المشكلة التي تفسد يومياتك وأناقتك، ننصحك بأن تتجنبي اللجوء إلى المواد والأدوية المضادة للالتهابات، فهي قد تسبب خللاً في بطانة المهبل، ما يزيد المسألة تفاقماً. هل هذا ممكن؟ نعم، فهذه المواد تقتل بعض البكتيريا المفيدة لصحتك الحميمة، ما يجعل البيئة مهيئة لاستقبال البكتيريا ومختلف أنواع الطفيليات الضارة.

ثانياً: تناولي اللبن الزبادي: فهو لذيذ وغنيّ بالفيتامينات ومفيد للصحة طبعاً، لكنه يحتوي أيضاً على البكتيريا الجيدة وبالتالي يساعد جسمك ومنطقة المهبل تحديداً على استعادة التوازن بالتعاون مع بكتيريا الكانديدا. واعلمي أنه يمكنك تطبيق اللبن الزبادي مباشرة على المنطقة المصابة من أجل تهدئتها.

ثالثاً: بدّلي الصابون الخاص بك: فقد يسبب استخدام الصابون والمنتجات الحميمة الأخرى الخلل في توازن بيئة المهبل. تعلمين جيداً أن النساء عادة ما يلجأن إليها من أجل التخلص من روائح الإفرازات المزعجة والتي تشعرهنّ بالارتباك غالباً. فإن كنت من هؤلاء، ننصحك بأن تستخدمي أحد أنواع الصابون التي تحتوي على تركيبة طبيعية وتتسم بمستوى حموضة حيادي. فهذا يساعد فعلاً على الحدّ من انبعاث الرائحة أكثر مما يفعل الصابون الذي يحتوي على مكونات كيميائية. ماذا تنتظرين؟ إنطلقي الآن!

 

اقرئي أيضاً المنطقة الحساسة... معلومات وحقائق

أضف تعليقا