نادين نسيب نجيم: لهذه الأسباب قررت وتيم حسن أن ننفصل!

إنسانة طموحة وإيجابية جداً ولا تهتم للقيل والقال، واعدةً أن تبقى "قدماها على الأرض" لأن الغرور لن يعرف مكاناً إلى حياتها. الممثلة نادين نسيبب نجيم التي تصف نفسها بكل شفافية وصراحة تكشف عن ثنائيتها مع الممثل تيم حسن في مسلسل "الهيبة" وعن اعتزالها وأمور أخرى تحدثت عنها بكل صراحة وعفوية في الحوار الآتي:

كيف تتحدثين عن مسلسلك «الهيبة»؟
هو مسلسل اجتماعي قصته مختلفة عن كل القصص المطروحة في السوق، يتخلّله الكثير من التشويق والدراما والرومانسية وفيه قضية. هو في مكان لوحده يشكّل حالة خاصة.
لماذا وافقت على هذا المسلسل بالذات؟ ولماذا مسّك دور عليا فيه؟
بعد أشهر قليلة على انتهاء مسلسلي «نص يوم» في رمضان الفائت، وقّعنا على مسلسل لرمضان 2017 ولم نكن بعد قد وجدنا القصة. ثم وقّعت شركة الصباح مع الكاتب هوزان عكّو وكان لديه فكرة مسلسل «الهيبة». أحببت قصته وشعرت أنها جديدة وغريبة. وأحببت أن ثنائيتنا تيم وأنا تتقدّم في إطار جديد جداً. إذ يستاءل المرء هل سيحبان بعضهما أم لا في هذا العمل؟ ويشعر المشاهد أن بينهما نوعاً من الجفاء أو اللؤم يخيّم على علاقتهما في الحلقات الأولى. شعرت أنني أقدّم معه من خلال هذه القصة ثنائية جديدة. فأحببت دوري الذي هو أقرب إلى السهل الممتنع. نراه من الخارج سهلاً ولكن عند التنفيذ، نجد أنه صعب وفيه تفاصيل جميلة.
نفهم أن الثنائية الثالثة بينك وبين تيم مختلفة عن المرتين اللتين جمعتكما من قبل؟
طبعاً مختلفة جداً.
هل أصريت على هذا الأمر كي لا يقع المشاهد بالملل؟
كلنا كنا حريصين على هذا الأمر. ولست أنا من طلبت أو فرضت ذلك. اتفقنا على تقديم نكهة جديدة في هذه الثنائية.
ستلعبين دوراً شريراً هذه المرة؟
أبداً أقدّم دور سيدة راقية وأنيقة ومتعلمة.
كم يشبهك هذا الدور؟
بصراحة، هناك الكثير من الأمور المشتركة بيني وبين عليا لا سيما هذه الأمور الثلاثة: الشخصية وطريقة تصرفاتها ولباسها.
هذه ثالث ثنائية لك مع تيم هل من مرة رابعة أيضاً؟
لا.
هل حددتما ذلك من الآن أم من المبكر الحديث عن رمضان القادم؟
لا نحن بالصدفة أكملنا الثنائية ولا يوجد ثنائية أخرى ستجمعنا. فكل منا وقّع عملاً بمفرده.
برأيي هل سيتقبّل المشاهد أن يرى كل منكما بمفرده لأنه اعتاد رؤيتكما سوياً أم هذا الأمر سيكون أفضل لكليكما؟
بصراحة لم أعد أعرف من عليّ أن أُرضي. إذا اجتمعنا للمرة الرابعة، ربّما يقولون يجب أن نرى كل منكما مع ممثل جديد. وإذا ظهر كل منا مع ممثل جديد في عمل، قد لا يتقبلون عدم رؤيتنـــا سويــاً. لا نستطيع إرضاء كل الأذواق. ولكن تيم وأنا ارتأينا أنه آن الأوان لأخذ استراحة وننفصل عن بعضنا.
بعدها ممكن أن نعود ونراكما سوياً؟
ممكن.
مع من ستكونين في العام المقبل؟
في المبدأ، لوحدي.
من دون بطل؟
يبدو من سياق القصة أن الأحداث تتطلّب ذلك.
بلغتك تعليقات عدّة أنك وتيم بالغتما بتكرار ثنائيتكما في أكثر من عمل، هل أنت مستعدة لتسمعي مثل هذه التعليقات للمرة الثالثة؟
من يسمع البعض يقول إننا بالغنا بالثنائية يظن أننا قدّمنا حوالي 40 عملاً مشتركاً. هما في الواقع عملان اجتمعنا فيهما لأن في «تشيللو» لم يكن هناك ثنائية بيننا، إنما بيني وبين يوسف الخال ومشاهد أخرى تجمعني بتيم. ثنائيتي الفعلية مع تيم بدأت في «نص يوم» واستكملناها في «الهيبة». لا أفهم هذه العقلية الغريبة. في السينما المصرية مثلاً، شاهدنا أدواراً لممثلين اجتمعا في أكثر من 30 أو 40 فيلماً سوياً. ولم يصادفا هذه المشكلة. أنا أقول بصراحة إن بعض الأشخاص يتناولون ثنائيتنا تيم وأنا بدافع الغيرة. الجمهور العريض أحبنا سوياً كثيراً ولكن من ينتقدنا هم قلة على "السوشيال ميديا"لغايات خاصة أو هم ربما مدسوسون من قبل أشخاص معيّنين. ولكن ليسوا هم من يقررون أو يعبرون عن رأي ملايين الأشخاص. نحن لم نهتم بتعليقاتهم. المحطة طلبت وهناك جمهور عريض أرادنا معاً والإحصاءات أجمعت على ذلك ولم يأتِ مثل هكذا القرار لأننا أردنا هذه الثنائية، إنما بناءً على رغبة الجمهور. والمنتقدون يشكلون حوالي 5% على «السوشيال ميديا» لأهداف خاصة ربما بسبب الغيرة كما ذكرت.
هل هم مدسوسون من قبل فنانين معينين؟
لا. لا أريد الحكم على أحد أو الشك بأشخاص معينين. ولكن الصورة واضحة، في الشارع هناك رغبة في أن تكون هذه الثنائية ويختلف الأمر على «السوشيال ميديا» الذي صار بمعظمه نفاق وكذب.
هل هذا يجعلك تبتعدين عن «السوشيال ميديا»؟
أبداً. فـ «الفانز» يستحقون أن أبقى بقربهم ولست مضطرة أن أبتعد عنهم من أجل أشخاص «معقّدين». أهتم بـ «السوشيال ميديا» وبمن يحبونني لأنهم أكثر بكثير من الأشخاص الذين لا أعرف ما هي غاياتهم أو حقيقة أحاسيسهم تجاهي. فمن غير المنصف أن أترك 90% من الأشخاص الإيجابيين في حياتي ويدعون لي دعاء صادقاً نابعاً من القلب وهم إلى جانبي كل يوم في السراء والضراء. يجب أن أبقى على تواصل معهم. أنا من أجلهم ما زلت موجودة على "السوشيال ميديا".

هل تفكرين يوماً باعتزال التمثيل؟
الفكرة تراودني كثيراً، ولكن ردّات فعل الناس بعد كل مسلسل تثنيني عن قراري لأنهم يحبونني. لا أعرف كيف تردني هذه الأفكار ربما لأنني أحب أن "أفرغ رأسي" من الضغوطات وأن أكون في حالة: لا هموم ولا صحافة ولا «سوشيال ميديا» ولا «امتحانات رمضانية»، ولا يكون لديّ إلا عائلتي وولديّ. إحساس لم أختبره بعد. فمنذ 12 عاماً وأنا تحت الأضواء والصخب المستمر.
يعني تحنين لحياة المرأة العادية؟
جداً.
ماذا عن تعاملك مع ماركة Femi9 للأزياء؟
التعامل معهم مميز ومحترف. فعلاً هي «براند»جميلة جداً وأتمنى أن تفتح لها فرعاً في لبنان. مجموعتهم أنثوية وجميلة وهم مواكبون للموضة وسعيدة بالحملة والدعاية التي صورتها معهم. أحببت الصور لأنها لم تكن عادية وفيها نكهة عالمية بالرغم من أن الـ «براند» عربية.

المصدر "سيدتي"

اقرئي أيضاً:

نادين نسيب نجيم لـ"الجميلة": أحب وضع العدسات اللاصقة ولكن هناك من يمنعني!

حمل نادين نسيب نجيم يوقع مسلسلها الجديد في ورطة

هذه هي بديلة نادين نسيب نجيم مع تيم حسن في رمضان 2017

أضف تعليقا