العلاقات تنتهي لسبب أو لاخر، البعض يندم والبعض يمضي بحياته قدماً. احياناً قد يندم الشريك ويحاول العودة اليك ولكن المعضلة هنا هو أنه قد لا يكون واضحاً تماماً أو انه يحاول من خلال طرق ملتوية تجعلك ترتبكين ولا تعرفين ما الذي يريده أو يسعى اليك.

/
س: 
أصدقاؤه يحاولون التواصل معك والحديث عنه معك ؟
A: 
نعم
B: 
بشكل أو بآخر
C: 
كلا
س: 
هل ما زال يحتفظ بالهدايا التي قمتي بتقديمها له، أو أشياء تعود اليك ويرفض اعادتها ؟
A: 
نعم
B: 
امور غير هامة
C: 
كلا
س: 
معدل لقائك به أو رؤيته بالصدفة إرتفع مؤخراً ؟
A: 
نعم
B: 
الى حد ما
C: 
كلا
س: 
هل يحاول اكثر مما يجب جعلك تدركين بانه سعيد جداً من دونك ؟
A: 
نعم
B: 
الى حد ما
C: 
كلا
س: 
هل يتصل بك متحججاً بامور لا اهمية لها ؟
A: 
نعم
B: 
أحياناً
C: 
كلا
س: 
هل تواصل مع أصدقائك وحاول معرفة اخبارك ؟
A: 
نعم
B: 
احيانا
C: 
كلا
س: 
هل بات يقصد اماكن خاصة بك كان يكره الذهاب اليها حين كنتما معاً ؟
A: 
نعم
B: 
لا تظنين
C: 
كلا
س: 
هل ما زال اعزبا رغم مرور الوقت على انفصالكما ؟
A: 
نعم
B: 
لا تعرفين
C: 
كلا
س: 
هل وصلتك اخبار عن قيامه بامور وتعديلات كان يرفض القيام بها مسبقاً ؟
A: 
نعم
B: 
قليلة
C: 
كلا

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

نعم بالتأكيد هو يحاول العودة اليك. حتى تلك الاخبار التي تصلك عن كون حياته رائعة هي مجرد محاولة من للتعويض اكثر مما يجب. واقع انه يحاول ايجاد اي منفذ للتواصل معك سواء من خلال اصدقائه أو التحجج ببعض الامور من اجل الاتصال بك تؤكد بانه يحاول وبكل الطرق العودة اليك. هناك ما يسمى الصدف وهناك ما يسمى الصدف المتعمدة .. وحين يرتفع معدل اللقاء به بالصدفة فهذا دليل بانه يتعمد القيام بذلك لانه يريد أن يستغل اي فرصة لرؤيتك. هو وعلى ما يبدو يريد العودة اليك وعليه القرار هو عندك.

معظم إجاباتك B: 

على ما يبدو ما زال يحاول معرفة ما الذي يريده فهو يريد العودة ولا يريدها.. ولكن ما هو مؤكد ان الانفصال جعله يشعر بالحزن الشديد وبالندم ولذلك فهو يحاول العودة ولكن هناك ما يجعله يتراجع. لعل الامر يرتبط بأسباب الانفصال أو ببعض الامور التي تركت اثرها الكبير. يمكنك فتح المجال له ان كان قرارك هو العودة اليه وتشجيعه على طلب العودة اليك او يمكنك اغلاق كل المنافذ والمضي قدماً بحياتك.

معظم إجاباتك C: 

كلا لا يريد العودة اليك. لا نعرف ما ان كان هذا خبر جيد أو سيء بالنسبة اليك ولكن ما يمكنك فعله في هذه الحالة هو المضي قدماً بحياتك. ندرك بان الامر على قدر كبير من الصعوبة وأن الالم احياناً قد يكون اكثر من قدرتك على التحمل لكن الوقت كفيل بجعل كل تلك المشاعر أقل ألماً. قد لا تريدين سماع هذه الجملة حالياً ولكنها الحقيقة. كل شيء سيصبح أفضل.. فقط امنحي نفسك الفرصة للإستمتاع بالحياة.

معظم إجاباتك D: