فاتن حمامة.. رحيل سيدة الشاشة والأناقة

صباح هذا اليوم لم يكن مشرقاً.. ففي الخامسة فجراً رحلت عن هذه الدنيا فنانةٌ أيقونة، طبعت تاريخ الفن العربي برقّة حضورها وعذوبة صوتها، وأغنت مكتبة السينما والتلفزيون بالعشرات من الأعمال الخالدة.
رحلت فاتن حمامة التي كانت سيدة الشاشة، وسيدة الحضور الأنيق، تاركةً إرثاً فنياً لا يفوقه أهميةً إلا تلك المحبة الراسخة لها في قلوب الملايين من محبيها والمعجبين بفنها، كما بشخصها..

فاتن حمامة كرّست في حياتها الفنية نموذج المرأة العربية الراقية شكلاً ومضموناً، فما عرفناها إلا في أعمالٍ هادفة تحترم فيها جمهور المتلقين، وما أطلّت إلا سيدةً أنيقة بأزيائها، ذكية في إبراز جمالها الطبيعي الذي حافظ على توهجه حتى مع بلوغها العقد الثمانين من العمر..

 

أضف تعليقا