هكذا تمهدين لليلة لا تنسى في احضان زوجك

لا تقتصر العلاقة الحميمة على المرحلة النهائية منها. تعرفين هذا بالطبع وتعلمين جيداً أنّ نجاح الجماع يتطلب مروره بمرحلة تمهيديّة تؤدي إلى ارتفاع مستوى الرغبة لديك كما لدى زوجك. فما هي الحركات الأوليّة التي يمكنكما اللجوء إليها؟ نقدم لك بعضها في ما يلي.

 

اقرئي أيضاً الجماع خارج غرفة النوم.. أي مكان هو المناسب؟

 

اكتشفي ما يحبه

بالطبع، تعرفين الخطوط العريضة المرتبطة بزيادة الرغبة لدى زوجك. لكن ثمّة أمور خاصة به لا بدّ لك من التنبّه إليها لأنّه قد لا يعبر عنها بشكل صريح. فهل يحبّ أن تدغدغي أذنه؟ جرّبي ذلك ولا تقفي مكتوفة اليدين أو اطرحي عليه السؤال التالي: «ما الذي تحبه؟ ما الذي تريده؟». بالطبع، ليس عليك القيام بأمور لا تحبينها أو أخرى تتخطى حدود قدرتك الخاصّة، وبالرغم من ذلك، لا تترددي في إطلاق المبادرة بنفسك لكي تظهري له أنّك تتفهمينه وتسعين إلى أن يشعر بالمتعة.

 

لا تلجئي إلى التمثيل

في حال كانت بعض الحركات التي يقوم بها تزعجك أو ربما تؤلمك، لا تدعيه يظن أنّها تشعرك بالمتعة، بل أعربي له عن انزعاجك بصراحة وأرشديه إلى حركات أخرى تناسبك أكثر... وطبعاً بلطف وهدوء. فإذا كان قيامه بدغدغة أذنك أو عنقك يشعرك بالانزعاج، إليك هذه الحيلة: ببراعة وخفة، ضعي يدك على يده ودعيها تنتقل إلى منطقة أخرى. وفي حال لم ترغبي في إقامة العلاقة الحميمة، قولي له ذلك أيضاً بصراحة تامة ومن دون انفعال.   

 

  

  

اكتشفي مواضع المتعة لديه  

إعلمي أنها لا تقتصر على المناطق الحميمة وإنما تشمل مناطق أخرى مثل شحمة الأذن، القدمين، باطن الساق، فروة الرأس، باطن الركبة... إذاً، قومي بعملية تدليك لإحدى هذه المواضع لكي تبدئي علاقتك الحميمة بنجاح.

 

 

تبادلي وإيّاه النظرات

 من الضروري أن تبلغ العلاقة الحميمة التي تعيشينها وزوجك أقصى درجات الانسجام بينكما. ولهذه الغاية، من الأفضل أن تحرصي على تبادل النظرات وإيّاه. فلا تغمضي عينيك، بل انظري مباشرة إلى وجهه وعينيه. تذكري أنّ ارتباطكما نتج عن حالة اندماج فعلية. وفي هذه الحالة، من الضروري أن تتناسي شعورك بعدم الارتياح الناتج عن وزنك الزائد مثلاً وأن تستسلمي لهذا الفعل الضروري في حياتك الزوجية والعاطفية. هو زوجك، إذاً لا شكّ في أنّك تروقين له... كما أنتِ.  

 

استمتعي

ثمّة في العلاقة الحميمة كلمة سرّ مفادها ما يلي: إسعي إلى الشعور بالمتعة. ولهذه الغاية، تنفسي بعمق واسترخي، لكن لا تطلقي الضحكات الهستيرية، بل ارسمي على وجهك ابتسامة جميلة لكي يلاحظ أنك تشعرين بالفرح. أمّا في حال حدث أمر ما أزعجك، مثل الضجيج الخارجي أو ورود اتصال على هاتفه، فاحرصي على ألا تحولي الأمر إلى مأساة وعلى ألا تغضبي أو تذرفي الدموع، بل مازحي شريك حياتك وكأن شيئاً لم يحدث.

 

  اقرئي أيضاً

الجماع السريع.. هذه فوائده!

الموسيقى تزيد من لذةّ الجماع

إطالة مدة الجماع.. كيف؟

 

 
  

 

 

أضف تعليقا
المزيد من صحة جنسيّة