المصممة السعودية سلوان حافظ: الحشمة وتعدد طرق اللبس ما يميز أزيائي

 

نشأت في مدينة جدة، وتخرَّجت في جامعة الملك سعود، وتعيش حالياً في الرياض، العاصمة السعودية، منذ عام ٢٠٠١.
دخلت مجال الأزياء، حيث خاضت مغامرات عدة، وقدَّمت تصاميم رائعة، تميَّزت بالحشمة.
سلوان حافظ، مصممة الأزياء السعودية، تستمد إلهامها من خيالها، كما تطلع على أبرز ما تقدمه دور الأزياء العالمية
التقيناها بها، فتحدثت عن مسيرتها في عالم التصميم، والمواصفات التي تفضلها في عارضة الأزياء، وطريقة ترويج ما تبدعه. 

 أخبرينا عن بداياتكِ في عالم التصميم، ولماذا اخترتِ خوض هذا المجال؟    
بدأت مشواري بتسويق الملابس، ثم تطورت ميولي إلى تصميمها، واخترت هذا المجال، لأنني وجدت نفسي فيه، وبسبب شغفي الكبير بكل ما هو جديد وغريب في مجال الأزياء. 

ما البصمة التي تحاولين وضعها عبر تصاميمكِ؟
أحاول التميُّز بتقديم اللباس المحتشم الذي يواكب الموضة في الوقت نفسه. 

من أين تستمدين إلهامكِ؟
أستمد بعض تصاميمي من خيالي، وأخرى بالاطلاع على أبرز ما تقدمه دور الأزياء العالمية. 

 بعد انتهائكِ من تصميم أول قطعة بماذا شعرتِ، وما هي تلك القطعة؟
كان شعوراً رائعاً، جمع بين الفخر والخوف في الوقت نفسه، وأول قطعة صممتها، كانت جلابية من قماش التفتة. 

ما دور عائلتكِ في نجاحكِ، هل شجعتكِ على الاستمرار؟
لطالما وقف أهلي إلى جانبي دائماً، وأعدُّهم مصدر نجاحي. 

ما المواصفات التي تفضِّلينها في عارضات الأزياء في جلسات التصوير؟
أفضِّل العارضة التي تعرف كيف تُظهر جمال القطعة من خلال وقفتها أمام الكاميرا، إضافة إلى جسمها المتناسق. 

هل هناك ما يميِّز تصاميمكِ عن تصاميم غيركِ؟ 
أحرص في تصاميمي على أن تتميَّز بالحشمة والأناقة، إضافة إلى تعدُّد طرق لبسها. 

 حدِّثينا عن آخر مجموعةٍ لكِ، وما الذي ميَّزها؟
عملت على الأقمشة القطنية، و الأقمشة الباردة، والكريب بحكم دخول فصل الصيف، وامتازت هذه المجموعة باستخدام الإكسسوارات، وطريقة لبسها بأساليب مختلفة. 

 متى تشعرين أن هناك ضرورةً لإطلاق مجموعة جديدة؟
أحاول أن تكون مجموعتي الجديدة قبل كل موسمٍ من شهر رجب إلى ذي الحجة، حيث مناسبات الشعبنة  وهي عادة تشتهر في مدن الحجاز بالسعودية، وموروث اجتماعي يرجع إلى أكثر من 90 سنة،ارتبط اسمها وزمن حدوثها بشهر شعبان،وكذلك، والقرقيعان، وجلابيات رمضان، إضافة إلى أزياء عيد الفطر، وأزياء الصيف، وأخيراً عيد الأضحى. 

ما "ستايل" الأزياء المحبَّبة لكِ؟
أحب الأزياء التي يغلب عليها طابع الحشمة والغرابة في الوقت نفسه، وأحب اللمسة الفريدة في الـ "ستايل"، ولو كان ذلك من خلال شيء بسيط مثل إكسسوارٍ، أو حذاء، أو حقيبة غريبة، إذ تضيف لمسة خاصة على المظهر بأكمله. 

هل هناك امرأة معيَّنة تحلمين بأن ترتدي من تصاميمكِ؟
نعم ، الملكة رانيا، أتمنى أن ترتدي من تصاميمي في يوم ما. 

 كيف تروِّجين لتصاميمكِ؟ 
أحب دائماً أن أرتدي من تصاميمي، وبذلك أعرضها بنفسي، إضافةً إلى اعتمادي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، والمعارض، والإعلانات بمختلف طرقها. 

 ما الأسلوب الذي تتبعينه مع عملائكِ، وكيف تتعاملين معهم؟
أحرص على إبداء الحب والاحترام والاهتمام خلال تعاملي معهم، ويهمني جداً إرضاء الزبون، وأسير على مبدأ أن الزبون دائماً على حق. 

ما نصيحتكِ للسيدات عند اختيار أزيائهن؟
أقول لكل سيدة: اختاري ما يناسب قوامكِ وسنكِ، وكل ما يعجبكِ وليس ما يعجب الآخرين. 

 لنفترض أن امرأةً ما لديها أفكارٌ لإنشاء مشروعٍ خاص، ماذا تقولين لها؟
أنصحها بأن تكون إيجابية، وتتوكل على الله، وألَّا تستمع إلى آراء المحبطين، وألَّا تستسلم لهم. 

هل تصممين أزيائك بنفسكِ، أم تفضلين شراءها من الماركات الأخرى؟    
بعض القطع أصمِّمها بنفسي، وبالتأكيد أشتري من ماركات مختلفة.

كيف تصفين تجربتكِ في عالم التصميم؟ 
أعدُّها أروع تجربة خضتها في حياتي على الرغم من بعض الصعوبات التي أعاقت مسيرتي أحياناً، فتصميم الأزياء مجال شاق ومتعب، ويحتاج إلى الاجتهاد والإبداع.

بماذا ستبهرين محبي تصاميمكِ قريباً؟
 سأبهرهم بتصاميمي ذات اللمسات البسيطة والناعمة التي تواكب الموضة في الوقت نفسه.

 ما خططكِ المستقبلية؟
أسعى إلى تطوير مهاراتي، وزيادة خبرتي في عالم التصميم، والتوسع في مجال عملي بدخول أسواق جديدة بإذن الله.

 

اقرئي أيضاً: 

عبايات ملونة كاجوال لإطلالة شبابية

 تسوقي عبايات سعودية تحت 400 ريال سعودي