المصممة السعودية ريما الخراف: تحتاج السيدة إلى الإصرار والتحدي والشغف للوصول إلى العالمية

تتميز بفخامة وأناقة تصاميمها وما تقدمه من أزياء منذ أن أطلقت علامتها التجارية الفاخرة "ڤي لا مود" في دبي الإماراتية.
ونظراً للإقبال الكبير الذي تشهده تصاميمها، تمكَّنت من ترويج ما تقدمه من ألبسة في الرياض، العاصمة السعودية، ومدينة العين الإماراتية.
مصممة الأزياء السعودية ريما الخراف، التقيناها ، فكشفت لنا عن بداية دخولها عالم التصميم، وكيفية اختيارها خاماتها، والمعايير التي تتبعها لتقديم أجمل الأزياء.

بدايةً، مَن هي ريما الخراف؟
مصممة أزياء سعودية، ومستشارة مظهر، ومدربة أكاديمية في تصميم الأزياء.

لماذا اخترتِ دخول عالم الأزياء؟
دخلت هذا العالم الجميل بسبب عشقي للتصميم منذ طفولتي، خاصةً أن الله أكرمني بوالدة أنيقة جداً وجميلة، وكلما تقدمت في العمر كبر معي هذا الشغف والحب، وحينما وصلت إلى مرحلة المراهقة لم أعد أقبل بالأزياء الموجودة في الأسواق التجارية، لذا بدأت أبتكر وأصمِّم الأزياء وفق ذوقي الخاص، ومع مرور الوقت أصبح التصميم جزءاً من حياتي، وساعدتني موهبتي في الرسم على ترجمة أفكاري عملياً. أما سبب اختياري تصميم الأزياء فلأنني أعشق، حدَّ الهوس، عالم الأقمشة.

كيف تختارين الأدوات والخامات في تصاميمكِ، وماذا تفضلين؟
أحرص على اختيار القطع الجميلة، وبفضل الله أصبحت بارعةً في انتقاء أفضل الأقمشة والألوان والنوعيات في تصاميم الماركة الخاصة بي "Vilamode".

هل أنتِ مع استخدام الألوان الجريئة في الأزياء؟
أحب جميع الألوان، وأعتمد على دائرة الألوان العالمية السنوية لكل موسم، وأفضِّل الألوان الجريئة جداً.

لماذا اخترتِ تصميم فساتين الزفاف والسهرة، وهل ستخرجين عن هذا النمط قريباً؟
اختياري تصميم الأزياء الراقية سببه عشقي للفخامة، والأعمال اليدوية، والتفاصيل الدقيقة، والإطلالات الملكية، وقريباً سأتوجه إلى خطوط الإنتاج الجاهزة، وترقية علامتي التجارية بإذن الله.

مَن مثلك الأعلى في تصميم الأزياء؟
المصمم العالمي amata.

هل هناك امرأة معينة تحلمين بأن ترتدي تصاميمكِ؟ 
جنيفر لوبيز. تعجبني ثقتها في نفسها، وإطلالاتها الفخمة والمميزة.

ما طقوسكِ عندما تفكرين في تصميم قطعة جديدة؟
لا توجد طقوس معينة، فالإلهام ليس له وقت ولا مكان معين. أحياناً يأتي من أغنية، وأخرى من مقطع فيلم، أو زهرة، أو عند التأمل، وهذا هو الإبداع.

اخترتِ مدينة دبي الإماراتية لإطلاق الـ "بوتيك" الأول الخاص بكِ، لماذا؟
دبي موطن "العالمية" في الشرق الأوسط، والحمد لله، لدي عملاء من مختلف دول العالم، وليس فقط من الخليج العربي.

هل تحرصين على متابعة الموضة، وما الصيحات المفضلة لكِ في هذا الموسم؟
أحرص على متابعة كل جديد في عالم الموضة، وتسخيره واستغلاله بما يناسب الذوق الخليجي، وفي هذا الموسم تعجبني صيحة الريش والأحزمة.

ما أبرز التحديات التي واجهتكِ عند إطلاق علامتكِ الخاصة؟
علامتي التجارية، تبلغ من العمر عشرة أعوام، وقد وجدت صعوبة عند توثيقها من حيث الموافقة على الاسم، والشعار، أما حالياً فالأمر أسهل في ظل "الرؤية السعودية 2030".

ما المعايير التي تتبعينها لاختيار مقرَّات علامتكِ؟
ثقافة المنطقة في المقام الأول.

استناداً إلى خبرتكِ بماذا تنصحين المصممات المبتدئات عند بدء مشاريعهن؟
اختيار هوية مميزة في التصميم، والابتعاد عن التقليد، ومنح الأولوية لرغبة العميلة وذوقها الخاص.

من وجهة نظركِ، ما الذي تحتاج إليه المصممة لتصل إلى العالمية؟
تحتاج إلى الإصرار والتحدي والشغف بالمجال.

مجموعتكِ الأخيرة ماذا يميزها، ومن أين استوحيتِها؟
استلهمت أفكارها من جمال الطبيعة وألوانها الزاهية، والورد، وجمعت بين الفخامة والبساطة لتلائم مناسبات الصيف.

هل تقومين بتصميم أزيائكِ بنفسكِ، أم تفضلين شراءها من ماركات أخرى؟
أفضِّل أن تكون أزياء السهرة من تصميمي، أما الأزياء الشبابية والرسمية فأشتريها من الماركات الموجودة في السوق.

 ما مشاريعكِ المقبلة في مجال الأزياء؟  
أحضِّر حالياً لبرنامج دورات أكاديمية، يختص بتصميم الأزياء، ودعم المستجدات في عالم التصميم، وأسأل الله التوفيق.

اقرئي أيضاً: 

قفاطين أنثوية وأنيقة على طريقة الفنانة يسرا سعوف

المصممة السعودية سلوان حافظ: الحشمة وتعدد طرق اللبس ما يميز أزيائي

للعيد: تصاميم عصريّة من وحي العباءات