طارق الشناوي: لا أُجيد السباحة وهذا ما حدث لي في مقلب "رامز في الشلال"

قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن فريق عمل برنامج «رامز في الشلال» لم يتركوا لي الفرصة حتى أكتشف المقلب قبل أن أسافر لتصوير الحلقة.

وأضاف الشناوي أن القصة بدأت عندما اتصل بي أحد الصحفيين، الذي تربطني به علاقة قوية، وأخبرني بأن هناك برنامج مسابقات، وفريق العمل رشحني لأكون أكد الضيوف، فتعجبت من هذا الأمر، لأن مثل هذه البرامج يكون ضيوفها من الفنانين ولاعبي الكرة، لكن أكد لي وقتها أنهم سوف يستضيفون إعلاميين ونقاداً وصحفيين، لذلك وافقت على الفكرة.

اقرئي أيضا : مايا دياب تسيء لزملائها الفنانين وتصفهم بـ«منتهي الصلاحية»

وتابع الشناوي أنه تلقى اتصالاً آخر من خارج مصر، وأخبروني بأنهم فريق عمل البرنامج، وأنه سوف يتم التصوير في جزيرة بالي، فتعجبت أيضاً وأخبرتهم أن مثل هذه البرنامج يتم تصويرها في مصر أو دبي أو لبنان، لكن أكدوا لي أن الشركة المنتجة للبرنامج لديها مشروعات استثمارية في بالي والبرنامج سيكون نوعاً من الدعاية لها.

وأكد الشناوي أنه لم يشك في البرنامج عندما بدأ تصوير فقراته الأولى، لكن عندما سقطت في الشلال تأكدت أنه مقلب، خاصة أن الكوبري الخشبي الذي يسقط بالضحية في الماء، يدل على أنه بفعل فاعل.

اقرئي أيضا : رامي عياش: «سعيد بردود الأفعال حول مسلسلي الجديد»

وكشف الشناوي أن الخطر الذي هدده هو أنه لا يجيد السباحة، والذي زاد الأمر خطورة هو انقلاب القارب الذي كان على ظهره، فانجرف مع تيار الماء الشديد، لتصطدم قدمه بجذع شجرة داخل الماء لتؤدي إلى إصابته، لكن العناية الإلهية أنقذته في أن ذلك الجذع قد أوقفه بعدما كانت الماء تجرفه إلى ناحية الشلال.
 

أضف تعليقا
المزيد من مشاهير العرب